الشرطة البحرينية تفرق محتجين بالقوة.. والسلطات تنشر عناصر قرب اهداف حيوية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599365/

فرقت الشرطة البحرينية يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني باستخدام الغاز المسيل للدموع مشيعين جنازة الفتى علي رضى الذي قتل وهو في طريقه لاداء صلاة الجمعة، دهسا بسيارة تابعة لقوات الأمن، كما تؤكد المعارضة في البلاد. في سياق آخر رفعت السلطات البحرينية من حالة التأهب في صفوف قوات الحرس الوطني ونشرت وحدات من القوات قرب بعض الأهداف الحيوية، في خطوة تأتي تحسباً لاندلاع أعمال "إرهابية" محتملة.

فرقت الشرطة البحرينية يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني باستخدام الغاز المسيل للدموع مشيعي جنازة الفتى علي رضى الذي قتل وهو في طريقه لاداء صلاة الجمعة، دهسا بسيارة تابعة لقوات الأمن، كما تؤكد المعارضة في البلاد.

وشيع آلاف البحرينيين عصر السبت الفتى في موكب انطلق من بلدة الدير الى مسقط رأسه في بلدة السماهيج بجزيرة المحرق. وطالب المشيعون بإسقاط النظام الحاكم وأكدوا "مواصلة درب الشهداء حتى تحقيق المطالب المشروعة".

وقتل الصبي علي رضى يوم الجمعة بعد دهسه من قبل سيارة تابعة للامن البحريني وهو في طريقه لمكان اقامة الصلاة.

واتهمت جمعية الوفاق القوات البحرينية بدهس الفتى (16 عاما) متعمدة على طريق سريع قريب من قرية الدراز لتخويف المواطنين من ذهابهم الى صلاة الجمعة بامامة احد شيوخ المعارضة.

وطالب المنبر الديمقراطي التقدمي البحريني قوات الأمن بالتحقيق السريع والمحايد في عملية الدهس. وقال المنبر في بيان له: ان الأحداث في بلادنا باتت تأخذ بكل أسف مساراً مغايراً لما كان يتطلع إليه شعب البحرين في الخروج من حالة الاحتقان والتشطير الطائفي والاتجاه ناحية الحل السياسي الشامل، مضيفا أن التصعيد الأمني وما تمخض عنه من انتهاكات وضحايا ومعتقلين ومحاصرة لقرى وأحياء سكنية وإغراقها بالغازات المسيلة للدموع يعبر بشكل جلي وواضح عن عدم الجدية للخروج من النهج الأمني.

السلطات البحرينية ترفع حالة التأهب

في سياق آخر رفعت السلطات البحرينية من حالة التأهب في صفوف قوات الحرس الوطني ونشرت وحدات من القوات قرب بعض الأهداف الحيوية، في خطوة قالت حكومة المنامة إنها تأتي تحسباً لاندلاع أعمال "إرهابية" محتملة.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام سميرة إبراهيم بن رجب يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني إنه "في إطار الدور الأمني لقوات الحرس الوطني، قامت إحدى وحدات الحرس صباح (السبت) بالمحافظة الوسطى، بتأمين وحماية بعض الممتلكات العامة والخاصة، وذلك في ظل ما شهدته المملكة في الأيام القليلة الماضية، من تصعيد بالأعمال الإرهابية والتخريبية، والذي استهدف الأفراد والممتلكات".

وأضافت الوزيرة، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء البحرين الرسمية "بنا"، أن "ذلك يأتي في إطار واجبها، حفاظاً على الأمن والنظام العام"، علماً بأن الحرس الوطني قائم على حماية عدد من المواقع الحيوية في البلاد، منذ وقت مبكر من العام الماضي.

وتعليقاً على نشر قوات الحرس الوطني في بعض قرى المحافظة الوسطى، أصدرت جمعية "الوفاق"، إحدى أكبر جماعات المعارضة الشيعية في البحرين، بياناً قالت فيه إن قوات النظام تستهدف منطقة "مهزة"، في جزيرة "سترة"، جنوبي العاصمة المنامة، والقريبة من آبار النفط، ومعمل التكرير، عبر التواجد الأمني المكثف فيها لأيام، وتطويق وحصار المنطقة، ومداهمة عشرات المنازل، في حالة أشبه بفرض الأحكام العرفية.

كما أكدت الجماعة المعارضة، في بيانها بأن قوات الأمن اقتحمت أكثر من 50 منزلا، في أوقات متفرقة طوال الأيام الأربعة الماضية، وتوزعت أوقات المداهمات على جميع أوقات اليوم، لكنها تركزت على ساعات الفجر الأولى.

وأضافت أن الاقتحامات شملت "اعتداء على المنازل وسكانها، وانتهاك لحرماتها، بشكل غير إنساني، وبدون إذن قانوني"، إلا أن البيان لم يوضح ما إذا كانت قوات الحرس الوطني قد شاركت في تنفيذ تلك المداهمات.

وشهدت المنطقة نفسها بعض الأحداث الأمنية مؤخراً، حيث قام مجهولون بإضرام النار في مخزن للسيارات، كان يضم نحو 59 سيارة جديدة، الأسبوع الماضي، كما توجد بالمنطقة العديد من خزانات النفط، وعدد من المشاريع السياحية.

المصدر: سي ان ان+ العالم

الأزمة اليمنية