المعارضة السورية تتفق على ائتلاف موحد.. وفشل المجلس يدفع معارضا بارزا الى الاستقالة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599360/

توصلت المعارضة السورية خلال اجتماعاتها في الدوحة الى اتفاق مبدئي يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني حول جسم موحد لها يحمل اسم "الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة". في سياق متواصل استقال أديب الشيشكلي، احد مؤسسي "المجلس الوطني السوري" المعارض، مؤكدا ان المجلس اخفق في اصلاح نفسه.

توصلت المعارضة السورية خلال اجتماعاتها في الدوحة الى اتفاق مبدئي يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني حول جسم موحد لها يحمل اسم "الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة".

وبعد اجتماعات استمرت 12 ساعة، قالت القيادية البارزة في المعارضة السورية سهير الاتاسي "اتفقنا على النقاط الاساسية وبقيت التفاصيل التي سنعود لمناقشتها عند الساعة العاشرة صباحا بتوقيت الدوحة".

اما رياض سيف الذي تقدم بمبادرة بدعم من واشنطن لتشكيل هيئة قيادية موحدة للمعارضة تحت مسمى "هيئة المبادرة الوطنية السورية" تتجاوز المجلس الوطني الذي يعد الكيان المعارض الاهم، فقال "كنا على وشك التوقيع لكن فضلنا دراسة النظام الاساسي للجسم الجديد الذي سيوحد المعارضة بناء على طلب بعض الاطراف"، مضيفا ان "الاتفاق يتمحور حول انجاز كتلة معارضة واحدة وليس كتلتين كما كان الحال".

وتوقع سيف ان "يتم توقيع الاتفاق اليوم الاحد في احتفال يحضره امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني و ضيوف اخرون".

بدوره قال المحلل السياسي الدكتور سليم حربا ان المهم ليس توحيد المعارضة واعادة تقديم "مجلس اسطنبول بل ان المهم ان يعبر البناء الجديد عن وجدان الشارع السوري وهو مالا يتحقق بسبب النشاز والنفور من قبل مختلف أطياف الشعب السوري من ممارسات هذه المجلس".

وأضاف حربا في اتصال مع "روسيا اليوم" ان هذا الاجتماع كان امريكيا بامتياز ولا يمكن بأي شكل من الأشكال ان يكون للاستهلاك في الداخل السوري.
واعتبر ان هذا المجلس امامه 3 خيارات: أولها هو الحوار وذلك ان وجدت النية له

وثانيا الخوار او الجعجعة، وثالثا الدمار

استقالة احد مؤسسي المجلس

في سياق متواصل استقال أديب الشيشكلي، احد مؤسسي "المجلس الوطني السوري" المعارض، مؤكدا ان المجلس اخفق في اصلاح نفسه بل واستبعد النساء من المناصب القيادية خلال اجتماع عقد في قطر حيث من المفترض ان تعاد هيكلة المجلس.

وقال رجل الاعمال الشيشكلي، وهو حفيد للرئيس السوري الراحل الذي يحمل الاسم نفسه، ان المجلس الذي يمثل المعارضة الرئيسية في الخارج، فشل في ان يصبح مؤسسة وان الاسلاميين هيمنوا على امانته العامة المنتخب حديثا والمؤلفة من 41 عضواً.

وأضاف الشيشكلي في بيان انتقد ما انجز في الدوحة "رغم أهمية توسيع المجلس ومحاولة اصلاحه التي كنا نراهن عليها لتعزيز وحدة الصف السوري ودعم الثورة بفاعلية، لكن الخطوة جاءت مبتورة لعدم تمكن المجلس من استقطاب شخصيات معارضة بارزة اثرت البقاء خارجه لأسباب لم تعد تخفى على أحد، فضلاً عن تلاشي الامل من امكان اصلاحه نتيجة اصرار ادارته على الاستئثار بالسلطة واستبعاد عناصر شابة وحيوية وذات دور فاعل في الثورة".

من جانبها اكدت المعارضة السورية مرح البقاعي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" ان المعارضة مقتنعة على اسقاط النظام وهذا شرط واتفاق رئيسي بين اطيافها جميعا. واشارت الى ان الاداء السياسي للائتلاف الموحد الجديد بحاجة لمشاورات اضافية. واعربت عن تأييدها لما صرح به صبرا، مؤكدة انها تعول على الثورة.

المصدر: وكالات