الامم المتحدة: 11 الف سوري لجأوا خلال 24 ساعة الى البلدان المجاورة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599280/

اعلنت المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة ان حوالي 11 الف سوري لجأوا خلال الـ 24 ساعة الاخيرة الى البلدان المجاورة، حيث لجأ 9 الاف منهم الى تركيا والف الى الاردن والف الى لبنان.

اعلنت المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة ان حوالي 11 الف سوري لجأوا خلال الـ 24 ساعة الاخيرة الى البلدان المجاورة، حيث لجأ 9 الاف منهم الى تركيا والف الى الاردن والف الى لبنان.

واعلن بانوس مومتزيس عضو المفوضية في مؤتمر صحفي عقب انتهاء منتدى المساعدات الانسانية السادس حول سورية في جنيف يوم الجمعة 9 نوفمبر/تشرين الثاني، اعلن ان العدد الاجمالي للاجئين في البلدان الاربعة المجاورة لسورية (تركيا، لبنان، الاردن، العراق) يتجاوز 408 الاف شخص.

وعادة ما ينزح من سورية حوالي 2000 لاجئ يوميا، فيما تشير تقديرات الامم المتحدة الى ان العدد الاجمالي للاجئين في البلدان الاربعة المجاورة لسورية قد يرتفع الى 700 الف عام 2013.

وقال مومتزيس ان الشهادات التي يقدمها اللاجئون تؤكد "عدم الاستقرار الذي يعيشه المدنيون والذي لا يترك اي خيار سوى الهرب"، لافتا الى ان "اكثر من 50% من اللاجئين هم من الاطفال".

عدد المحتاجين لمساعدات انسانية داخل سورية سيرتفع مطلع العام القادم الى 4 ملايين

وفي السياق نفسه، اعلن مدير مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة جون غينغ ان عدد الاشخاص الذين سيحتاجون للمساعدات الانسانية داخل سورية يتوقع ان يرتفع الى اكثر من اربعة ملايين في مطلع العام 2013 المقبل.

وقال غينغ للصحفيين في ختام المنتدى بجنيف: "نتوقع في مطلع السنة الجديدة ان يرتفع عدد الاشخاص الذي سيحتاجون (لمساعدة انسانية) من 2,5 مليون الى اكثر من اربعة ملايين وسيواصل هذا العدد الارتفاع بسبب المعاناة الانسانية".

غير انه لفت في نفس الوقت الى ان هذه الارقام "ليست اسوأ السيناريوهات"، معتبرا مع ذلك "انه سيناريو مروع يجب ان يكون مصدر الهام وتحفيز" للسياسيين لمضاعفة جهودهم من اجل انهاء النزاع.

من جهنه اوضح رضوان نويصر، منسق الأمم المتحدة الاقليمي للشؤون الإنسانية في سورية ان هناك "ثلاثة تحديات رئيسية تتمثل بالصعوبات في الوصول الى مناطق النزاع، وهي سبب الوضع الامني جراء عدم احترام الاطراف لحياد هيئات المساعدة الانسانية، والحاجة الى مزيد من الشركاء في سورية لتغطية حاجات السكان، وضعف التمويل الذي تم تأمين 45% منه قبل شهر ونصف الشهر من نهاية العام".

واشار الى ان هناك "ثمة تكثيفا للمعارك وتدهورا في الوضع الانساني، مع عدد اكبر من النازحين في سورية والدول المجاورة (...) ومزيدا من الخسائر البشرية ومزيدا من الخسائر الاقتصادية".

واقر انه "لا يمكننا ادعاء تلبية كل الحاجات"، مشيرا الى ان الاولوية تتمثل بالاسراع في ايصال مساعدات الشتاء التي تضم جملة من الاحتياجات لمواجهة البرد.

المصدر: وكالات