علماء الفلك يكتشفون كوكبا جديدا يصلح للحياة

الفضاء

علماء الفلك يكتشفون كوكبا جديدا يصلح للحياة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599251/

اكتشف عدد من علماء الفلك كوكبا جديدا يصلح للحياة يقع ضمن كوكبة الرسام (Pictor)، تبلغ كتلته سبعة اضعاف كتلة الارض، وتبلغ المسافة اليه 44 سنة ضوئية، ومنح الكوكب الجديد رمزا هو HD 40307g.

اكتشف عدد من علماء الفلك كوكبا جديدا يصلح للحياة يقع ضمن كوكبة الرسام (Pictor)، تبلغ كتلته سبعة اضعاف كتلة الارض، وتبلغ المسافة اليه 44 سنة ضوئية، ومنح الكوكب الجديد رمزا هو HD 40307g.

اكتشفت مجموعة من الفلكيين العاملين في الجامعات البريطانية والفنلدية والالمانية هذا الكوكب، بعد تحليل المعطيات المستحصلة من مرصد لا سيليا الفلكي في تشيلي. لقد لفت الكوكب اهتمام العلماء لكونه يقع في منتصف المنطقة المأهولة. هذا المصطلح يستخدمه الفلكيون للاشارة الى المناطق التي يمكن ان تكون فيها ظروف ملائمة للحياة. ومن المهم ايضا مدة دورانه حول الارض تبلغ 200 يوم.

ويقول هيو جونس احد اعضاء المجموعة التي اكتشفت الكوكب "ان بعد مدار الكوكب الجديد يعني ان مناخه وجوه يمكن ان يكونا ملائمين للحياة". وحسب قوله "ان هذا الكوكب وكذلك اقماره تدور في مدار شبيه بمدار الارض، مما يزيد من احتمال كونه مأهولا".

وباشر العلماء بدراسة الكوكب المكتشف، وعليهم ان يوضحوا هل يمكن لسطح الكوكب ان يحافظ على الماء في حالة السيولة. وحسب التقييمات الاولية هذا محتمل جدا، اذا اخذنا بالاعتبار بعده عن الارض.

اما ميككو توومي احد اعضاء المجموعة فيقول ان المسألة المهمة الاخرى هي انه هل لهذا الكوكب سطح. ويقول "المسألة تكمن في انه لغاية هذه اللحظة، نحن لا نعرف هل هذا الكوكب عن ارض اكبر من كوكب نبتون الدافئ بدون سطح ما".

وحاليا اصبح معلوما ان قوة الجاذبية على الكوكب تعادل ضعف الجاذبية الارضية، وفي هذه الظروف من الممكن استمرار الحياة.

وخلال المراقبات الفلكية تمكن علماء من بلدان مختلفة اكتشاف كواكب يحتمل ان تكون مأهولة. ولكن لا توجد لدى الانسان حاليا تقنيات تسمح اثبات ذلك من عدمه، لغاية اتصال سكانها بكوكبنا. ويقول الفيزيائي ستيفين هوكينغ ان هذا الاحتمال ضعيف جدا "لقد تطلب الامر زمنا طويلا (2.5 مليار سنة) لكي تتطور كائنات احادية الخلية الى كائنات متعددة الخلايا، وهذا شرط ضروري لتطور الكائنات العاقلة. وهذا يعني ان بامكاننا ان اكتشاف الحياة على كواكب اخرى، ولكن من الصعوبة ان نجد كائنات عاقلة اخرى".

توتير RTarabic