أقوال الصحف الروسية ليوم 17 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59916/

صحيفة "فريميا نوفيستيه" تنشر مقالة لمدير معهد الاستشراق فيتالي ناعومكين يسلط من خلالها الضوء على مجريات المؤتمر الدولي، الذي نظمته وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي" في مالطا، بالاشتراك مع معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وذلك في إطار نادي "فالداي" للحوار العالمي. علما بأن ذلك المؤتمر الدولي كان مكرسا لمناقشة الأطروحات الرامية الى ايجاد تسوية لقضية الشرق الأوسط، والسيناريوهات المحتملة لتطور الأوضاع في تلك المنطقة.
يقول ناعومكين إن المشاركين في ذلك المؤتمر حاولوا إيجاد أجوبة للتساؤلات حول أسباب استمرار الصراع بين العرب والإسرائيليين لمدة ستين عاما دون التوصل الى تسوية، وإصرار إسرائيل على مواصلة توسعها الإستيطاني على الأراضي الفلسطينية، ما يجعل خطط إقامة دولة فلسطينية غير قابلة للتنفيذ. ومن المفارقة أن هذه الممارسات الاسرائيلية تأتي في ظل تزايد المطالبات الدولية بإقامة دولة فلسطينية. من جهتها، تبذل السلطة الوطنية الفلسطينية جهودا مكثفة من أجل بناء مقومات الدولة إبتداء من جباية الضرائب وانتهاءا بمكافحة الإرهاب. ومن الواضح أن قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية حددت لنفسها موقفا مبدئيا في العملية السلمية، مبنيا على أساس القبول بدولة فلسطينية على حدود عام 1967  مع تبادل مساحات من الاراضي في الضفة الغربية وقطاع غزة بأراضي من إسرائيل، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. وتعهدت في المقابل، بالكف عن المطالبة بكامل أراضي فلسطين التاريخية، وبالاستعداد للتعايش بسلام، وبتفهم الهواجس الأمنية لإسرائيل. أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فاعترف ولأول مرة من حيث المبدأ بضرورة إقامة دولتين لشعبين. لكن الإقرار بهذا المبدأ لا يكفي بحد ذاته، بل يتطلب التخلي نهائيا عن الفكرة الجنونية القائلة بإمكانية الاحتفاظ بيهودا والسامرة (الضفة الغربية) ضمن دولة إسرائيل. ولعل ما يزيد الأمر تعقيدا، هو أن بنيامين نتنياهو لا يزال يتمسك بفكرة أن القدس بشقيها الشرقي والغربي، يجب أن تكون عاصمة أبدية للدولة اليهودية. ويتهرب من الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بحدود الدولة الفلسطينية العتيدة. ويشير ناعومكين إلى أن ثمة في إسرائيل الكثير من المحللين، الذين يرون أن الساسة الاسرائيلين الحاليين بضمهم للأراضي الفلسطينية، إنما يسوقون الدولة الصهيونية نحو هلاك مؤكد. وينقل ناعومكين عن الخبير الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط روجر كوهين أن الرئيس الأمريكي  باراك أوباما إذا أراد لوعده الذي قطعه سابقا بإقامة الدولة الفلسطينية خلال عام ألفين واحد عشر، أن لا يظل مجرد حبر على ورق وإذا امتنع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن التعاون الجاد في إقامة الدولة الفلسطينية - فعليه (أي أوباما) أن يقول له (أي لنتنياهو) سيادة رئيس الوزراء! لم يعد أمامي من خيارات سوى الإتفاق مع مدفيدييف وساركوزي وكاميرون وهوُ (الرئيس الصيني هو جين تاو) لعقد جلسة لمجلس الامن واتخاذ قرار بإنشاء دولة فلسطين على حدود عام سبعة وستين، ودعوة جميع دول العالم للاعتراف بها.
 ويعبر ناعومكين عن قناعته بأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تشهد تغيرا ملحوظا. فقد أصبح النقد الموجه للقيادة الإسرائيليية، يُسمع حتى في الأوساط اليهودية في الولايات المتحدة. وعلى ما يبدو فإن الإسرائيليين لم يدركوا بعد كيف بدأت تتبدل نظرة واشنطن إليهم. وفي الختام يتساءل ناعومكين قائلا: هل سنحتفل خلال العام القادم بقيام الدولة الفلسطينية؟
ويجيب: نأمل أن يحدث ذلك.

يوم أمس، أجرى رئيس الوزراء ـ فلاديمير بوتين، حوارَه السنويَّ المتلفزَ مع المواطنين.  صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تابعت مجرياتِ ذلك الحوارِ مبرزة أنه استمر أربع ساعات ونصف الساعة تقريبا. ولاحظت أن القضايا التي يثيرها المواطنون، تتكرر تقريبا من عام لآخر. فـفي معرض إجابته على سؤال يتعلق بالمستوى المعيشي للمواطنين، لفت بوتين إلى أن عدةَ دولٍ أوربية، أقدمت على خفض الرواتبِ، والأجور، والمَعاشات التقاعدية، والمعوناتِ الاجتماعية، بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية. أما روسيا، فقامت برفع المرتبات، والمعاشات التقاعدية، والمعوناتِ الاجتماعية. وبالتوازي مع ذلك، ارتفعت قيمةُ المكافأةِ، التي تدفعها الدولةُ في إطار برنامج تشجيع الإنجاب، من عشرة آلاف دولار ليصل اعتبارا من بداية السنة القادمة، إلى 12 ألف دولار. وبالإضافة إلى ما تقدم تعتزم الحكومة رفع رواتب الأطباء والمعلمين، وكذلك المنحَ الدراسية.

 صحيفة "إر. بي. كا. ديلي" تتوقف عند ما جاء فيه الحوار التلفزيوني المباشر بشأن الملياردير "ميخائيل خودوركوفسكي" الذي لا يزالُ يقبع في السجن منذ سبع سنوات، ولا يزال يُـحاكم بِـتُـهَـمٍ جديدة. فـفي معرض إجابتة على سؤال يتعلق بمصير خودوركوفسكي قال بوتين إن خودوركوفسكي مذنبٌ وإن المذنبَ يجب أن ينالَ جزاءَ ما صنعت يداه.
  ولَـفت بوتين إلى أن محاكمةَ أصحابِ الملياراتِ، ليس اختراعا روسيا. موضحا أن الأمريكي برنار ميدوف، الذي كان واحدا من أغني أغنياء العالم، حُـكم عليه بالسجن مدةَ 150 عاما، عندما ثبتَـت إدانته. وبمثابة رد فعل على هذا التصريح، أعلنت محامية خودوركوفسكي  كارينا موسكالينكو   أنها سوف ترفع شكوى للمحكمة الأوروبية لحقوق الانسان ضد بوتين، بدعوى أنه، انتهك أهم مبدأ من مبادئ حقوق الإنسان، الذي يقول إن المتهمَ بريءٌ حتى تثبتَ إدانتُـه.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصلتْ إلى طريق مسدود. لهذا دعتِ السلطةُ الوطنيةُ الفلسطينية دولَ العالم، بما فيها الولاياتُ المتحدة، للاعتراف بدولةٍ فلسطينية على حدود سبعة وستين. واستباقا لما قد تَـتخذُه إدارةُ أوباما من قراراتٍ، اتخذ مجلسُ النواب في الكونغرس الأمريكي قراراً، يُـدين محاولات الفلسطينيين، الرامية إلى إعلان الاستقلال من طرف واحد. وبمثابة رد على قرار الكونغرس، تورد الصحيفة تأكيدَ البروفيسور في الجامعةِ العبريةِ، في القدس إيلي بوديخ، أن المسؤوليةَ عن انهيار المفاوضات، تَـتحملُـها إسرائيل وتحديداً رئيسُ وزرائها بنيامين نتنياهو، الذي لم يوافق على تمديدِ تجميدِ الاستيطان، ولو لثلاثة أشهر وأوضح البروفيسور بوديخ، في مقالةٍ نَـشرتْـها صحيفةُ "ها آرتس" الإسرائيلية أن موقفَ الحكومةِ الحالية يعكس ازدياد التوجهات المتطرفة تجاه العرب.

صحيفة "إيزفيستيا" تطالعنا بمقالة يتحدث كاتبها عن وجهتيْ نظر متناقضتيْـن تماما، تجاه ما يتمتع به الإنسان من قدرات. أولاهما: ترى أن الإنسان ضعيفٌ مهما بلغتْ قوتُـه الجسدية. لأنه في نهاية المطاف مخلوق من لحم ودم وعظام هشة. وعقله لا يستطيع أن يحيط إلا بجزء صغير من هذا الكون الكبير. أما المدرسة الأخرى، التي تؤمن بقدرات الروح فترى أن الإنسان قادرٌ على فعل أمور خارقة، واجتراح المعجزات. ومن الواضح أن الكاتب، يعتبر نفسه واحدا من أنصار المدرسة الثانية لأنه أورد عددا من الشواهد التي تصب في هذا الاتجاه. وتحدث عن حالات تغلب فيها البشر على الصعاب التي بدا أن الإنسان لا يمكن أن يخرج منها إلا هالكا. أحد هذه الشواهد يتحدث عن صيادِ سمك إنجليزي تحطم مركبُـه، وهو في عرض البحر عام 1985 ، فألقى نفسه في البحر واتجه سابحا باتجاه اليابسة. وبقي يسبح لمدة تزيد على خمس ساعات متتاليةٍ، في مياه شبه متجمدة، إلى أن بلغ الشاطئ. وبعد ذلك تابع طريقه سيرا بأقدامه الحافية على أرض متجمدة، مدةَ ثلاثِ ساعات. إلى أن وصل أول مكان مأهول. وبقي هذا الرجل حيا يرزق. وأورد الكاتب شاهدا آخر، يتحدث عن طفل نرويجي سقطَ تحت جليدِ أحدِ الأنهار. ولم يتمكن المنقذون من انتشاله إلا بعدَ أربعين دقيقة. وعلى الرغم من عدم وجود أية إشارة للحياة في الطفل، أجرى له الأطباء الإسعافات التقليدية من تنفس اصطناعي وتدليك للقلب. فدبت الروح ثانية في الطفل. وبعد يومين فقط عاد الطفل إلى كامل وعيه، واستمر في الحياة وكأن شيئا لم يكن.
وإمعانا في تأكيد امتلاك جسم الإنسان لقدرات خارقة، يشير الكاتب إلى أن الأطباء سجلوا عدة حالات، انخفضت فيها درجة حرارة أجسام المرضى إلى ست وعشرين درجة مئوية، ومع ذلك لم يفقد أولئك المرضى وعيهم. كما أن بعضهم لم يبدأ بالهذيان إلا بعد أن انخفضت درجة حرارة أجسامهم إلى ما دون أربع وعشرين درجة مئوية. وتفيد بعض الأبحاث بأن الإنسان قادر على تحمل حرارة تساوي واحدا وسبعين درجة مئوية، لمدة ساعة كاملة. وتذكر أبحاث أخرى أن رجلا استطاع المكوث لمدة أربع عشرة دقيقة، في فرن وصلت درجة حرارته إلى مائة وسبعين درجة مئوية. وأن رجلا آخر من بلجيكا تمكن من المكوث مدة خمس دقائق في غرفة وصلت درجة حرارة الهواء فيها إلى مائتي درجة مئوية. أما الأرقام القياسية التي تسجل في مجال سرعة الجري لمسافات مختلفة، فتتحطم كل عام. وهناك أرقام قياسية غير مشهورة في سرعة الجري، لأنها لا تصنف ضمن ألعاب القوى. من هذه الأرقام القياسية على سبيل المثال لا الحصر، المسافة التي تُـقطع خلال يوم كامل من الجري..والرقم القياسي في هذا المجال يساوي 303 كيلومترات ونصف الكيلومتر للرجال، وأكثر من250  كيلومترا للنساء. وفي رياضة السباحة، استطاع الأرجنتيني أنطونيو ألبرتينو أن يعبر مضيق لا مانش ذهابا وإيابا في ثلاثة وأربعين ساعة وأربع دقائق، قاطعا مسافة تساوي 150 كيلومترا تقريبا بسبب التيارات الجانبية. علما بأن عرض المضيق المذكور يساوي تقريبا 35 كيلومترا.
أما الرقم القياسي للسيدات، في مجال السباحة الطولانية، فمسجل باسم السباحة الأمريكية ستينلي تيلور التي قطعت مسافة 321 كيلومترا. وفي ما يتعلق بالأرقام القياسية المسجلة في مجال القدرة على تحمل الجوع، فتشير الإبحاث والتجارب إلى أن الإنسان يستطيع العيش بدون طعام، مدة خمسة وأربعين يوما، وبدون الماء مدة عشرة أيام. لكن الأمريكية إيلين جونس المصابة بمرض السمنة، استطاعت تحمل الجوع لمدة 119 يوما. وكان وزنها في البداية 143 كيلوغراما. وخلال فترة صومها، كانت جونس تشرب ثلاث ليترات من الماء يوميا، وكانت تتزود بالفيتامينات بواسطة الحقن مرة واحدة كل أسبوع. وبنهاية فترة الصيام انخفض وزنها إلى واحد وثمانين كيلوغراما. وكانت صحتها جيدة من كل النواحي. ويضيف الكاتب أن الأرقام القياسية في مجال رفع الأثقال، معروفة في جميع فئات الوزن. وعلى الرغم من ذلك، لا يوجد إجماع على لقب أقوى رجل في العالم. فثمة من يرى أن هذا اللقب يستحقه بجدارة الأمريكي بيل كازماير الذي رفع وهو في وضعية الاستلقاء ثقلا يزن ثلاثمائة كيلوغراما. ويرى آخرون أن أقوى رجل في العالم هو الرباع الليتواني "جيردوناس سافيتسكاس الذي رفع على كتفيه  ثقلا يزن أربعمائة كيلوغراما في وضعية الجلوس. ويعبر الكاتب عن رأيه بأن هذا اللقب يجب أن يمنح للرباع الروسي، الطيار المتميز إيفان زايكين الذي رفع على كتفيه ياطرا مرساة يزن 400 كيلوغراما، ورفع أيضا بواسطة قضيب طويل عشرة أشخاص وأدار القضيب فوق رأسه. ويرى كذلك أن العدالة تقتضي أن يُـذكر الرباع الروسي ألكسندر زاس الملقب بـ شمشون الذي رفع على كتفيه حصانا يبلغ وزنه 400 كيلوغراما..

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" قالت إن يوم الاثنين المقبل سيشهد اعلانَ الموافقةِ على صفقةٍ طال انتظارُها في سوق الأسمدة الكيمائية وذلك بالاعلان عن اندماج شركتي "أورال كالي" و"سيل فيـنيت" الروسيتين لانتاج البوتاسيوم. الصحيفة رأت أن امكانيةَ دمجِ الشركتين تقنيا قد تتم منتصف العام المقبل، واشارت إلى أن الشركةَ الجديدة ستكون ثانيَ أكبرِ شركةٍ في العالم في مجال انتاج البوتاسيوم بعد شركةِ بوتاش الكندية، وان الحصةَ المسيطرة في الشركة الجديدة ستكون من نصيبِ رجلِ الأعمال الروسي سليمان كريموف.

صحيفة " إر بي كا ديلي" نقلت عن يوري ليفيتين المسؤول في "غازبروم نفط " عن مكتب ادارةِ المشاريع في فنزويلا أن الشركاتِ الروسية المشاركة في تطوير حقل "خونين -6 " الفنزويلي الذي تقدر احتياطاتُهُ  ب 53 مليار برميل ستحصل كلُ شركةٍ من هذه الشركات وهي "لوك أويل" و"تي إن كا بي بي" و"روسنفط "و"غازبروم نفط" و"سورغوت نفط" ستحصل كلُ منها على حصةٍ قدرها 8% من هذه الاحتياطات اي بنحو أربعةِ مليارات و200 مليون برميل.

صحيفة "فيدومستي" أشارت إلى استعداد الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقطاع الأعمال لتلبية الاحتياجات المتبادلة حيث تفكر الادارة الامريكية بخفض الضرائب مقابل أن تزيد الشركات من استثماراتها. وقالت الصحيفة إن أوباما خلال اجتماعه مع مدراء عشرين شركةً أمريكيةً كبرى دعا للبَدءِ في الاستثمار ِوزيادة ِفرص العمل. وردا على ذلك طالب رجالُ الأعمالِ من الادارة الأمريكية بخفض الضرائب على الدخل المحقق خارج البلاد.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)