وسائل الإعلام لا تتوقع تعديلات مفاجئة في الإدارة الأمريكية بعد الانتخابات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599140/

نقلت وكالة "نوفوستي" عن وسائل إعلام أمريكية ومصادر في مختلف الوزارات الأمريكية أن التغييرات التي سيجريها الرئيس الأمريكي باراك أوباما على إدارته بعد الفوز بالولاية الرئاسية الثانية، لن تكون جسيمة باستثناء استقالة وزيري الخارجية والخزانة اللذين سبق أن أعلنا عن نيتهما مغادرة الإدارة.

نقلت وكالة "نوفوستي" عن وسائل إعلام أمريكية ومصادر في مختلف الوزارات الأمريكية أن التغييرات التي سيجريها الرئيس الأمريكي باراك أوباما على إدارته بعد الفوز بالولاية الرئاسية الثانية، لن تكون جسيمة باستثناء استقالة وزيري الخارجية والخزانة اللذين سبق أن أعلنا عن نيتهما مغادرة الإدارة.

ومن المتوقع أن يعلن أوباما قريبا عن تشكيلة جديدة لإدارته التي ستبدأ العمل بعد توليه مقاليد السلطة للمرة الثانية يوم 20 يناير/كانون الثاني القادم.

ومن المعروف أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الخزانة تيموثي غايتنر سيغادران إدارة أوباما بعد الانتخابات. وكانت كلينتون قد اعلنت نيتها التخلي عن السياسة الكبيرة من أجل التركيز على الدفاع عن حقوق النساء والأطفال والأقليات. أما غايتنر الذي يعتبر المسؤول الرئيسي عن السياسة المالية لإدارة أوباما، فيريد فترة استراحة بعد عدة سنوات من العمل الشاق على تجاوز آثار الأزمة الاقتصادية في الولايات المنحدة.

وكان وزير التجارة جون برايسون سبق أن غادر المنصب الذي عين فيه في يونيو/حزيران عام 2011، بعد أن تسبب الصيف الماضي بحادثين مرورين على الطريق.

كما تشكك وسائل الإعلام في مصير وزير العدل والنائب العام إيريك هولدر الذي اتهمه الكونغرس سابقا بتجاهل مطالبه بتقديم وثائق حول تهريب الأسلحة الى المكسيك.

وكان بعض وسائل الإعلام قد تحدث عن احتمال تخلي أوباما عن وزير الدفاع ليون بانيتا، لكن الخبراء لا يتوقعون أن يقرر الرئيس استبدال وزير دفاعه الذي عين منذ عام ونصف فقط بشخص آخر.

وفي حال استقالة بانيتا، يرجح المراقبون أن تحل محله ميشال فلورنوي مستشارة الرئيس لمسائل الدفاع لتصبح أول إمرأة في الولايات المتحدة تتولى هذا المنصب. وكانت  فلورنوي قبل انتقالها للعمل في البيت الأبيض نائبة لوزير الدفاع.

وفي ما يخص البدائل المحتملة لكلينتون، تشير وسائل الإعلام الى أن كل من جون كيري رئيس لجة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي وسوزان رايس المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة وتوم دوميلوت مستشار الرئيس لمسائل الأمن القومي في قائمة المرشحين المحتملين لتولي ادارة وزارة الخارجية.

من جانبه اعتبر كيريل كوكتيش من قسم النظرية السياسية في جامعة  العلاقات الدولية بموسكو (مجيمو) في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان فرص "اعادة تشغيل" العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة بعد انتخاب باراك اوباما للمرة الثانية غير كبيرة. واشار الخبير الى ان هناك مشكلة الدرع الصاروخي، التي ادت الى خلافات  وليس الى قواسم مشتركة. واوضح ان هناك خلافات بين الطرفين حول القضايا الدولية ايضا. كما ان ادارة اوباما تراهن على تطوير الطاقة البديلة الامر الذي سيخفض سعر الغاز دوليا وهذا سيسبب ضررا بمصالح الشركات الروسية.

بدروه اوضح المحلل السياسي شيروان شميراني في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن التغييرات قد تطرأ على السياسة الامريكية عموما، حيث لفت الى ان ترهلا كان في سياستها قبيل الانتخابات، حيث تم تأجيل جميع التحركات الى ما بعد التصويت والنتيجة. واعتبر ان السياسة الامريكية ستتغير تجاه العراق باتجاه التقارب من بغداد والضغط عليها لأجل تغيير موقفها من الأزمة السورية.

فيما اعتبر المحلل السياسي علي مهر في حديث لقناة "روسيا اليوم" من اسلام آباد انه من غير المهم من سيتسلم رئاسة البيت الابيض فالسياسة الامريكية الخارجية ستستمر منوها بأن "الامر الوحيد الذي قد يشعر الباكستانيون عبره بنوع من الارتياح هو تغيير حقيبة وزارة الخارجية التي يتوقع ان يتسلمها جون كيري لأنه يعتبر صديقا للباكستانيين".

المصدر: وكالة "نوفوستي" + "روسيا اليوم"

فيسبوك 12مليون