عمرو من بيروت: تشكيل حكومة جديدة أمر متروك للشعب اللبناني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599011/

اكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو الذي بدأ زيارة رسمية الى بيروت ان بلاده لن تتدخل في امر تشكيل الحكومة اللبنانية. واكد ان مصر تسعى الى حل الازمة السورية سلميا.

وصل وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو صباح الثلاثاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني الى بيروت في زيارة رسمية تستمر يومين بدأها بلقاء رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل، على ان يلتقي في وقت لاحق رؤساء احزاب آخرين ومسؤولين لبنانيين، بمن فيهم الرئيس سليمان ورئيس الحكومة ميقاتي.

وقال عمرو عقب لقائه جعجع أن "تشكيل حكومة جديدة أمر متروك للشعب اللبناني"، مؤكدا أن بلاده "لا تفرض أي تصور بل تستمع الى ما هو موجود".

ووصف لقاءه بجعجع بـ"المثمر" موضحا: "حرصنا أن تشمل الزيارة الجميع ليكون لبنان دوما وطنا يقوم على المواطنة والديموقراطية، واستمعنا الى آراء الصديق جعجع حول ما يجري في لبنان، ونحن على ثقة بحكمة الشعب اللبناني للتغلب على المصاعب".

وكشف عن "رسالة دعم يحملها من الرئيس المصري محمد مرسي ومن الحكومة والشعب المصري، تؤكد أن مصر تقف الى جانب لبنان بكل فئاته، وهي مهتمة بما يحصل في المحيط العربي، ولبنان على قائمة الأولويات".

وتطرق الوزير المصري الى موضوع اغتيال اللواء وسام الحسن مؤكدا "لا نريد ان نرى خلافات ودماء تسفك، بل نريد ان نرى العدل يتحقق، فيجب أن يحصل تحقيق جاد في حادثة الاغتيال الأخيرة التي طالت اللواء وسام الحسن، وعلى من ارتكب هذه الحادثة ان ينال عقابه طبقا للقانون والعدل".

وفي ما يخص الازمة السورية اعتبر عمرو أن "سورية لها مكانة خاصة في قلب كل مصري، وهي دولة مهمة استراتيجيا، وطرحنا أفكارا عدة لإيقاف سفك الدماء والدمار، ونعمل منذ بداية الأزمة في هذا المجال باعتبار ان ما يحصل في سورية لا يؤثر على الدول المجاورة لها فقط، بل يتعداه الى دول المنطقة، ونسعى مع الدول المهتمة بالشأن السوري، الى إيجاد حل سياسي يضمن الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب السوري وضمان انتقال السلطة الى ما يرضى به الشعب وبأقل خسائر ممكنة مع الحفاظ على وحدة الاراضي السورية".

هذا ولفت الباحث في شؤون الشرق الاوسط وفيق ابراهيم في حديث لقناة "روسيا اليوم" من بيروت الى ان وزير الخارجية المصري اتى الى لبنان بعد لقائه نظيره الروسي وعقب اغتيال اللواء الحسن "ليقدم تسوية ما وبرضى الروس تقوم على الحوار في القصر الجمهوري والاتفاق على حكومة محايدة جديدة وبذلك تستقيم الاوضاع حتى فترة معينة..".

واعتبر ابراهيم ان "السعودية تتعاون حاليا مع بعض الجهات الامريكية لاسقاط حكومة ميقاتي واستبدالها بحكومة اقرب اليها مستفيدة من تضعضع الاوضاع في سورية ولبنان".