سورية.. مسلحو المعارضة يستولون على حقل نفطي.. واغتيال ممثل سوري لمواقفه المؤيدة للنظام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598879/

أفاد نشطاء بأن مقاتلي المعارضة السورية استولوا على حقل "الورد" النفطي في محافظة دير الزور وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية.

أفاد نشطاء بأن مقاتلي المعارضة السورية استولوا على حقل "الورد" النفطي في محافظة دير الزور وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني.

واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى معلومات عن مقتل وجرح واسر حوالي اربعين عنصرا من الجيش النظامي المكلف بحراسة الحقل. وقال ان مقاتلين من "لواء جعفر الطيار التابع للمجلس الثوري" نفذوا العملية بعد حصار استمر اياما عدة.

وكانت عمليات تخريب وقعت في وقت سابق استهدفت أنابيب نفط ومحطات ضخ في مناطق مختلفة من سورية، ووقعت اشتباكات في محيط حقول نفطية، لكنها المرة الاولى التي يتمكن فيها المسلحون من الاستيلاء على حقل.

ويعتبر حقل الورد من اهم الحقول النفطية في دير الزور الحدودية مع العراق والتي تضم اهم حقول انتاج النفط الخام والغاز الطبيعي في سورية.

إلى ذلك نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن شهود وناشطين أن "مقاتلين من الكتائب الثائرة أسقطوا طائرة حربية كانت تشارك في قصف محيط كتيبة المدفعية عند أطراف مدينة الميادين في دير الزور، وأن الطائرة تحطمت قرب بلدة بقرص". وأكد ناشطون أن "الجيش الحر" ألقى القبض على الطيارين بعد إسقاط طائرتهم في بقرص.

سانا: اغتيال ممثل على يد مسلحين في دمشق

من جانبها قالت وكالة الانباء السورية أن مجموعة مسلحة اغتالت الفنان الشاب محمد رافع نجل الفنان المعروف أحمد رافع بعد أن اختطفته في منطقة برزة بدمشق.

واوضحت الوكالة ان مجموعة مسلحة اختطفت محمد رافع يوم الجمعة الماضي وقامت بتصفيته مساء يوم السبت 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

وكانت وسائل إعلامية نقلت يوم السبت عما يسمى بـ"تنسيقية برزة" إعلانها بإسم المعارضة اغتيال الممثل السوري الشاب محمد رافع ابن الفنان أحمد رافع، حيث تبنت " كتيبة أحفاد الصديق" العملية، وكذلك غصت بالخبر مواقع التواصل وقالت عدة صفحات معارضة إن رافع كان يتعامل مع الأمن السوري، وقد وجدت في جيبه بطاقة أمنية بالإضافة لامتلاكه سلاحاً على حد قولهم. اضافة الى ذلك كان رافع قد أعلن في عدة مناسبات تأييده للنظام السوري وللرئيس السوري بشار الاسد، وهو من مواليد عام 1982.

المصدر: وكالات+سانا