فواتير مياه قد تسبب إغلاق كنيسة القيامة بالقدس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598871/

قال دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي إن إدارة فلاديمير بوتين ستنظر بعناية إلى قضية كنيسة القيامةفي القدس، مشيرا إلى أن روسيا لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام رسالة طلب المساعدة من بطريرك القدس ثيوفيلوس الثالث. وكانت شركة المياه الإسرائيلية قد جمدت الأرصدة البنكية للكنيسة بسبب تأخر دفع الفواتير التي وصلت إلى مليونين و300 ألف دولار أمريكي.

بعد الإعفاء من دفع أي مستحقات على الخدمات عن كنيسة القيامة منذ عقود طويلة، قامت شركة المياه الإسرائيلية في مدينة القدس بالحجز على أرصدة بطريركية الروم الأُرثوذكس، مطالبة إياها بسداد مدفوعات ضخمة متراكمة على الكنيسة، الأمر الذي يراه البطريرك والكهنة من الطوائف كافة استهتارا يمس المقدسات والمؤمنين في جميع أنحاء العالم.

وقال الأب عيسى إلياس مصلح الناطق الإعلامي لبطريركية الروم الأرثوذكس: "نحن ننتظر الآن أجوبة من رؤساء دول العالم حول هذا الموضوع، وبالتالي إن لم نجد ردا إيجابيا حول قضية المياه في كنيسة القيامة فسوف نقوم بإغلاقها أمام العالم أجمع، وليعرف العالم ماذا يفعل الاحتلال الإسرائيلي في قدس الأقداس وفي الأراضي المقدسة".

أزمة من شأنها أن تؤدي الى إغلاق كنيسة تتجه إليها أنظار المؤمنين المسيحيين من شتى بقاع الأرض، لما تحمله من قيمة تاريخية ودينية وروحانية، الأمر الذي يجعل قرار شركة المياه الإسرائيلية فتيلا قد يشعل نارا لا تحمد عقباها.

وقد حصلنا على نسخة عن هذا القرار يأتي فيها: "نحن شركة جيحون التي تؤمن خدمات مرافقِ المياه والمجاري في مدينة القدس قمنا ومنذ سنوات عديدة باتصالات مع ممثلين من بطريركية الروم الأرثوذكس وممثلين آخرين عن كنيسة القيامة للتوصل إلى اتفاق حول الديون المترتبة على الكنيسة من أجل الاستمرار بإمداد الكنيسة بالمياه. وقمنا بالاتفاق مع البطريرك على أن تقوم الكنيسة بالتوجه وبصورة رسمية إلى مكاتب الحكومة والطلب من وزارة الداخلية تغطية ديون الكنيسة وحل هذه المشكلة".

إجراءات تجاهلت إعفاء كنيسة القيامة على مدى عقود مضت من دفع المستحقات عن الخدمات المقدمة إلى الكنيسة، ما يعكس سياسة منهجية باتت تستهدف بيوت العبادة في الأراضي المقدسة.

المزيد في التقرير