القضاء البريطاني يقرر الافراج عن مؤسس موقع ويكيليكس ويرفض الاستئناف

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59883/

قرر القضاء البريطاني يوم الخميس 16 ديسمبر/كانون الاول الافراج عن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج بكفالة وشروط ورفضت استئنافا سويديا يلتمس الاستمرار في احتجازه.

قرر القضاء البريطاني يوم الخميس 16 ديسمبر/كانون الاول الافراج عن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج بكفالة وشروط ورفضت استئنافا سويديا يلتمس الاستمرار في احتجازه.
وسيفرج عن اسانج شرط ان يرتدي طوقا الكترونيا لتحديد مكانه باستمرار، ويلتزم بالاقامة في منزل احد انصاره في منطقة ريفية على بعد 200 كلم شمال شرق انكلترا.
وحددت المحكمة تاريخ 11 من يناير/كانون الثاني موعدا للجلسة الثانية حول هذه القضية.
وقد مثل اسانج أمام المحكمة في لندن، بعد أكثر من اسبوع على احتجازه، للنظر في قضية ترحيله الى السويد.
وكانت محكمة في لندن قد قضت الثلاثاء الماضي بالافراج المشروط عن اسانج في انتظار حكم لن يتم قبل بداية السنة المقبلة حول ترحيله الى السويد.
لكن المدعي العام السويدي استأنف هذا القرار، مرغما مؤسس موقع ويكيليكس على البقاء قيد الاحتجاز.

كفالة أسانج 200 الف جنيه استرليني نقداً، وهدنة من الهاكرز حتى اتخاذ القرار

وتقدر كفالة مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بـ 200 ألف جنيه استرليني لإطلاق سراحه.

وكانت محكمة وينشستر اللندنية قد وافقت على الالتماس الثاني لمحامي أسانج بالإفراج عنه بكفالة تقدر بـ240 ألف جنيه استرليني، إلا أن الإدعاء اعترض على هذا القرار في المحكمة العليا في لندن.
من جانبها أعلنت جماعة "إينونيموس" (Anonymous) للهاكرز بعد معارك إلكترونية عنيفة عن وقف نشاطاتها لمدة يومين أملاً بإطلاق سراح أسانج. هذه المجموعة تضم أكثر من 1500 شخص من المخترقين الداعين لحرية المعلومات، وكان هؤلاء مع جماعات اخرى قد هددوا تلك الجهات والمواقع التي تتخذ موقفاً معادياً من موقع ويكيليكس ومالكه بالوقوع بنطاق الهجمات الإلكترونية، بل وكانوا قد نفذوا هجمات على مواقع للدفع الإلكتروني مثل "فيزا" و"ماستر كارد" و"باي بال" لرفضها التعاون مع موقع ويكيليكس.
وعبرت مجموعة "إينونيموس" عن املها في تحقيق حرية التعبير وإطلاق سراح اسانج، مؤكدة احترامها للقوانين. ولكنها هددت بالعودة إلى الهجمات في حال بقاء أسانج في السجن ورفض إطلاق سراحه بكفالة، وأن عناصرها سيستهدفون مواقع للحكومة البريطانية.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك