القيادة العسكرية المشتركة للجيش الحر تسعى لمحاسبة المسؤولين عن مقتل الجنود في سراقب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598819/

أمرت القيادة العسكرية المشتركة للجيش السوري الحر يوم الأحد 4 نوفمبر/تشرين الثاني  جميع المجالس العسكرية بالعمل على اعتقال المسؤولين عن مقتل 28  جنديا نظاميا أسيرا في حاجز حشيمو قرب مدينة سراقب، علما بأن شريط فيديو لعملية إعدام الجنود أثار استياء الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية غربية.

أمرت القيادة العسكرية المشتركة للجيش السوري الحر يوم الأحد 4 نوفمبر/تشرين الثاني  جميع المجالس العسكرية بالعمل على اعتقال المسؤولين عن مقتل 28  جنديا نظاميا أسيرا في حاجز حشيمو قرب مدينة سراقب، علما بأن شريط فيديو لعملية إعدام الجنود أثار استياء الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية غربية.

ونقل مراسل راديو "سوا" عن القيادة المشتركة انه "على جميع المجالس العسكرية إلقاء القبض على مرتكبي مجزرة حميشو وفضحهم وفضح من يقف وراءهم".

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن نشر الفيديو لإعدام الجنود أثار غضب المقاتلين المعارضين في حلب، الذين يحملون وحدات جهادية مسؤولية المذبحة.

ونقلت الصحيفة عن المعارضين الإسلاميين في حلب اتهامهم القيادة العسكرية بالانشغال في الخلافات الداخلية والتعامل التفضيلي مع بعض الوحدات وعدم القدرة على الرد على تداعيات نشر الفيديو لإعدام الجنود النظاميين.

وقال مقاتلون في مختلف مناطق حلب للصحيفة أن القيادة العسكرية المشتركة التي يدعمها الغرب غير قادرة على تشكيل جيش معارض موحد، موضحين أن أحد أسباب هذا الفشل يكمن في رفض القيادة التعامل مع الجماعات الإسلامية.

وأشارت الصحيفة الى وجود فرق عميق بين الجماعات الإسلامية في حلب التي تقول أن أهدافها لا تتجاوز إسقاط نظام الأسد، والجهاديين الذي يرون الحرب في سورية كمرحلة حاسمة من الجهاد العالمي.

ونقلت "الغارديان" عن مقاتلي لواء التوحيد أن التعامل التفضيلي الذي تبديه القيادة العسكرية تجاه بعض الجماعات المسلحة، يغضب المقاتلين الآخرين الذين لا يريدون الخضوع للأومر أو تحمل مسؤولية تجاوزاتهم.

وتابعت "الغارديان" أن وحدات الإسلاميين تقاتل في حلب منذ 3 اشهر، لكنها غير قادرة على منافسة الجهاديين الذين يتمتعون بتمويل واسلحة أفضل.

ويقول الإسلاميوم أن استمرار هذا الوضع سيعني أن جبهة النصرة ستبقي قريبا هي الوحدة الوحيدة القادرة على شن هجمات فعالة ضد القواعد العسكرية ومقرات الجيش السوري. وأكد مقاتلون من لواء التوحيد على انهم حتى في الوقت الراهن لا يستطيعون الانتصار بدون دعم الجهاديين.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية