اشتباكات بين معارضين ورجال أمن في ساحل العاج تسفرعن مقتل وجرح العشرات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59877/

اندلعت اشتباكات في16 ديسمبر/كانون الأول بين أنصار المعارضة ورجال الأمن في مدينة أبيجان بساحل العاج، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة عدد آخر بجروح، جراء إطلاق النار من قبل رجال الشرطة. في تلك الاثناء رفعت منظمة المؤتمر الإسلامي توصية إلى وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، تقضي بتعليق مشاركة ساحل العاج في كافة اجتماعات المنظمة وأنشطتها، حتى يتولى سليم الحسن درامان وتارا مسؤولياته الكاملة كرئيس للدولة.

اندلعت اشتباكات في16 ديسمبر/كانون الأول بين أنصار المعارضة ورجال الأمن في مدينة أبيجان بساحل العاج، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة عدد آخر بجروح، جراء إطلاق النار من قبل رجال الشرطة.
وكانت قوات الامن قد اطلقت النار يوم الاربعاء على محتجين في العاصمة ياموسوكرو يطالبون بتنحي الرئيس غباغبو فقتلوا شخصا واحدا وأصابوا اخرين بجراح.
وكان حلفاء الحسن واتارا منافس غباغبو قد دعوا الى احتجاجات واسعة في وقت لاحق من هذا الاسبوع في محاولة للاستيلاء على الاذاعة والتلفزيون ومبان حكومية يسيطر عليها جنود موالون لغباغبو في المدينة الرئيسية ابيدجان.

تعليق مشاركة ساحل العاج في اجتماعات منظمة المؤتمر الاسلامي

رفعت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيانها الختامي بعد الاجتماع الطارئ الموسع للجنة التنفيذية على مستوى المندوبين حول الوضع في ساحل العاج، الذي عقدته في مقرها بجدة يوم الخميس رفعت توصية إلى وزراء الخارجية في الدول الأعضاء في المنظمة تقضي بتعليق مشاركة ساحل العاج في جميع اجتماعات المنظمة وأنشطتها حتى يتولى سليم الحسن درامان وتارا الرئيس الشرعي للبلاد مسؤولياته الكاملة كرئيس للدولة.

وقد حث البيان لوران غباغبو الرئيس المنتهية ولايته على احترام نتائج الانتخابات ونقل السلطة على الفور إلى الرئيس المنتخب وتارا.

كما كرر الاجتماع دعوة أكمل الدين إحسان أوغلى الأمين العام للمنظمة إلى مواصلة اتصالاته الوثيقة بجميع الشركاء والأطراف المعنيين من أجل استعادة الديمقراطية والاستقرار في ساحل العاج(كوت ديفوار).

من جانبه رفض أوغلى، في كلمته أمام الاجتماع، الوضع المزدوج الذي تعيشه كوت ديفوار بوجود حكومتين متوازيتين يرأس إحداها، الرئيس السابق غباغبو والأخرى الرئيس وتارا، محذرا من أن هذا الانتهاك قد يفضي إلى حدوث انتكاسة كبرى للجهود الجماعية التي تهدف إلى بناء عالم إسلامي ينعم بالازدهار والسلام.

وكان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي قد أعلن بأنه عاقد العزم على القيام بمساع للتوسط أو الإسهام في إطار أية مبادرة دولية أخرى تضمن التوصل إلى حل سلمي للأزمة.

وناشد الرئيس غباغبو ضرورة التحلي بالحنكة السياسية وبأقصى درجات ضبط النفس من أجل تلافي المزيد من التصعيد وحثه على الرضوخ بكل احترام من أجل المصلحة الوطنية العليا وتجنيب بلاده الوقوع في صراع طويل الأمد.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك