خبير روسي: مرشحا الرئاسة الأمريكية متحدان ضد برنامج ايران النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598638/

استبعد فلاديمير ساجين الخبير الروسي في الشؤون الإيرانية حدوث تغيير في سياسة واشنطن إزاء طهران بعد الانتخابات الرئاسية بغض النظر عمن سيدخل البيت الأبيض. وقال ساجين في حديث مع "روسيا اليوم" إن أوباما ورومني متحدان ضد ملف إيران النووي الذي يقلق دول المنطقة.

استبعد فلاديمير ساجين الخبير الروسي في الشؤون الإيرانية حدوث تغيير في سياسة واشنطن إزاء طهران بعد الانتخابات الرئاسية بغض النظر عمن سيدخل البيت الأبيض. وقال ساجين في حديث مع "روسيا اليوم" إن أوباما ورومني متحدان ضد ملف إيران النووي الذي يقلق دول المنطقة.

واليكم نص الحديث:

س: كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الأمريكية في الملف الايراني؟

ج: من خلال متابعة الحملة الانتخابية يمكن الاستنتاج بأن موقفي الرئيس أوباما ومنافسه المرشح للرئاسة على طرفي نقيض. أوباما يطرح نفسه كصانع سلام فيما يقرع رومني طبول الحرب. لكني أعتقد أن نتائج الانتخابات لن تغير تغييرا جذريا الموقف من ايران. أوباما ورومني ضد برنامج طهران النووي ويعارضان دعم ايران للحركات المتطرفة مثل حزب الله في لبنان وحماس في غزة ويدافعان بقوة عن أمن اسرائيل ومن هنا لا أتوقع أن تغير واشنطن سياستها إزاء ايران.

س: بعض الدوائر تعتقد ان حالة من التوتر الدائم بين الولايات المتحدة وايران واسرائيل الهدف منها هو دفع بلدان الخليج لشراء المزيد من الأسلحة من الغرب ومن الولايات المتحدة. هل تعتقدون أن هذه النظرية صحيحة؟

ج: لا أعتقد أنها سياسة مبرمجة بل انها تأتي في السياق. التصعيد الاميركي ضد ايران لايهدف بالدرجة الأولى لدفع ممالك الخليج لشراء السلاح. فسوق الأسلحة الأميركية لايعاني من الكساد.  الواقع يشير الى ان الممالك العربية في الخليج قلقة من برامج ايران أكثر مما يقلقها امتلاك اسرائيل للأسلحة النووية. إنهم يعادون ايران أكثر من العداء لاسرائيل التي تجد مع الولايات المتحدة في هذه الممالك حليفا ضد ايران. اما صفقات الأسلحة فإنها عبارة عن تحصيل حاصل.

س: برأيكم هل ايران مستعدة لتلقي ضربة عسكرية من جانب الولايات المتحدة أو من جانب اسرائيل؟

ج: نسمع بالتهديدات منذ سنوات وبالطبع فإن ايران تستعد لكل الاحتمالات فتعمل على تعزيز قدرتها الدفاعية. وتعتقد غالبية المحللين العسكريين أن الضربة المحتملة ضد ايران ستكون خاطفة بسلاح الجو والصواريخ حصرا وان الولايات المتحدة ناهيك عن اسرائيل لاتفكران بعملية برية على غرار احتلال العراق  اطلاقا. ويمكن ان تقع الضربة بعد ان يتسلم الرئيس الجديد او ربما القديم سدة الرئاسة في البيت الابيض  مطلع العام القادم في حال لم يتحقق تقدم على صعيد التسوية السياسة لملف ايران النووي الذي يشغل على مدى عقد تقريبا مجموعة خمسة زائد واحد والمقصود بها  الدول  الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا. وبرأيي فان ايران لايمكنها ان تواجه القوة العسكرية الأمريكية والاسرائيلية  في المنطقة. وكما أسلفت فان العملية البرية مستبعدة لأن ايران بثمانين مليون نسمة وبقوة عسكرية يحسب لها ليست العراق، الأمر الذي يلغي تماما من أجندة اسرائيل والولايات المتحدة العملية البرية.

س: ما هو الوضع الداخلي في ايران؟

ج: الوضع في ايران في غاية الصعوبة بسبب العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي اضافة الى العقوبات الأشد قسوة المفروضة على ايران من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي وتشمل حظر تصدير النفط وتقييد المعاملات البنكية وما يتبع ذلك من تداعيات على شركات التأمين وغيرها من العمليات المصرفية. كل هذه العقوبات تدمر الاقتصاد الايراني. فالريال الايراني ينهار والتضخم يزداد. والبطالة في تصاعد زد على ذلك انقسام النخبة الحاكمة حول سبل الخروج من المازق. ستنتهي ولاية احمدي نجاد بعد منتصف العام القادم ولايسمح الدستور الايراني له بالترشح لولاية ثالثة، وبالتالي فان الصراع السياسي في البلاد سيبلغ الذروة عشية الانتخابات الرئاسية في تموز/يوليو من العام القادم وسينعكس ذلك بالطبع على مجمل الأوضاع المتأزمة في البلاد.

فيسبوك 12مليون