" />المسرح الإيراني ما بين الرقابة والبحث عن حلول فنية - RT Arabic

المسرح الإيراني ما بين الرقابة والبحث عن حلول فنية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598477/

قال أمير رضا كوهستاني المخرج الايراني في لقاء مع "روسيا اليوم"،ان المسرحيين الايرانيين يعرفون المواطن الحساسة بالنسبة للرقابة ويحاولون السير بمحاذاة الخطوط الحمراء. وبين ان ايران لا تملك تاريخا مسرحيا طويلا، فالمسرح جاءها من الغرب بما في ذلك من روسيا.

قال أمير رضا كوهستاني المخرج الايراني في لقاء مع "روسيا اليوم"، ان ايران لا تملك تاريخا مسرحيا طويلا، فالمسرح جاءها من الغرب بما في ذلك من روسيا. وبين ان هناك من درس المسرح في روسيا منذ ستين او سبعين سنة مضت، كما ان الايرنيين عرفوا المسرح من خلال النصوص المترجمة من اعمال تشيخوف وشكسبير ودانتي.

وأضاف ان للمسرح في الوقت الحاضر في إيران شعبية كبيرة، وجمهوره من الجيل الشاب ولهذا أسبابه، ربما لان الفن هو الطريق الوحيد للتعبير عن النفس.

اما بخصوص الرقابة الفنية يقول كوهستاني ان المسرحيين يعرفون المواطن الحساسة بالنسبة للرقابة ويحاولون السير بمحاذاة الخطوط الحمراء.

ويقول عن نفسه: "عموما لا اشعر بنفسي مقيدا.. الفنان سيجد طريقة للتعبير بكل الاحوال. وبالعكس! الرقابة تجعلك تبحث عن حلول فنية جديدة لما تريد قوله .واساسا ان المسرح هو ذاك الصنف من الفنون الذي يفترض وجود استعارات ومجازية .فالحدود التي تقيدني بالدرجة الاولى هي الخشبة المسرحية".

وأكد ان للثقافة الروسية في إيران شعبية كبيرة، حيث ان رواية " المعلم ومرغريتا " من أكثر الكتب مبيعا في ايران. لقد عرفنا المسرح عن طريق روسيا خاصة في تلك الفترة التي كان الشيوعيون واليسار الإيراني عموما متأثرا بكل ما هو قادم من الاتحاد السوفيتي.

التفاصيل في المقابلة المصورة