اقوال الصحف الروسية ليوم 16 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59847/

صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا " تلاحظ أن روسيا باشرت بِـتقوية أسطولِـها في بحر قزوين. فقد قامت في الآونة الأخيرة بنقل كافة الزوارق الحاملة للصواريخ من قاعدة "آستراخان" إلى قاعدتي "محج قلعة" و"كاسبيسك"  لتتشكل في تلك المنطقةِ مجموعةٌ ضاربةُ من القطع البحرية. وتلفت الصحيفة إلى أن المراقبين يتابعون هذه التدابير بشيء من الاستغرابِ وعدم فهم الأسباب التي تقف وراء عسكرة حوضِ بحرِ قزوين. لكن الخبير في شئون منطقة قزوين غريغوري كوفالوف يوضح أن ما تقومُ به روسيا لا يختلف عن ما تقوم به بقيةُ الدولِ المطلةِ على بحر قزوين، وهي إيران وكازاخستان وأذربيجان وتركمانستان. علما بأن الدول المذكورة تَـتسلح بوتائرَ تَـفوق بكثيرٍ وتائر التسلُّح الروسي. وعلى الرغم من أن الهدف المعلنَ لهذا التسلح يتمثل في الدفاع عن بحر قزوين إلا أنَّ ثمةَ خشيةً من أنَّ إحدى الجارات يمكن أن تُـقْـدم على استخدام أسلحتها ضد جارةٍ أخرى.

صحيفة "إر. بي. كا. ديلي" رصدتِ استعداداتِ المواطنين الروس للاحتفال بعيد رأس السنة وخرجت بانطباع مفادُه أن غالبية المواطنين يميلون لترشيد نفقاتهم، بحيث لا تتجاوز ما أنفقوه على احتفالاتهم بعيدِ رأسِ السنة الماضية. وتفيد معطياتُ استطلاعٍ للرأي أجراه مركز "ديلـويت" بأن غالبيةَ الروس يعتزمون تخصيصَ أكثر من نصفِ المبلغِ الذي رصدوه للاحتفال برأس السنة لشراء الهدايا. وربعِ ذلك المبلغ للتسلية والاستمتاع وما يتبقى منه لتجهيز مائدة العيد. وتفيد إجاباتُ حوالي خمسين بالمائة من الذين شاركوا في الاستطلاع، بأن الهدايا التي يعتزمون تقديمها تتألف من مستحضرات التجميل والعطور والحلويات. ولدى الإجابةِ على سؤال يتعلق بالهدايا
التي يرغبون بالحصول عليها ألمح غالبية المشاركين في الاستطلاع أنهم يفضلون الحصول على هداياهم على شكلِ مبالغَ نقدية أو رحلاتٍ سياحية أو أجهزة كومبيوتر.

صحيفة  "نوفيي إيزفيستيا" تبرز أن شوارع العاصمة الأذربيجانية باكو شهدتْ أمسِ مسيرةً حاشدة احتجاجا على قرارِ وزارة التعليم الأذربيجانية مَـنْـع الطالبات من ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات. وخلال المسيرة ردد المتظاهرون هتافاتٍ من قبيل: "الحرية للحجاب" و"الحجاب شرفٌ لنا". وتشير الصحيفة إلى أن السلطات لم تكن على ما يبدو جاهزة للتعامل مع تطورات من هذا النوع. ذلك أن الوحدات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية لم تحضر لتفريق المتظاهرين إلا بعد عدة ساعات. وعندما بدأت قوات الأمن بتفريقَ المتظاهرين حدثتْ مواجهاتٌ عنيفة أسفرت عن وقوع إصابات بين الطرفين.  واعتقلت الشرطة ستة عشر متظاهرا. وعلى الرغم من تلك الاحتجاجات غير المسبوقة، إلا أن السلطات الأذربيجانية لا تنوي التراجع عن قرارها. فبعد تفريق المظاهرة، كرر وزير التعليم الأذربيجاني ميسير ماردانوف رفض الدولة ظهور الفتيات بالحجاب في المدارس، موضحا أن منع الحجاب ليس رغبته الخاصة بل هو جزؤ من سياسة الدولة. تشير الصحيفة إلى أن أذربيجان هي الجمهوريةُ الإسلامية الوحيدة بين الجمهوريات السوفياتية السابقة، التي يُـشكل فيها الشيعةُ أغلبيةً ساحقة. وكانت السلطات السوفياتيةُ في بداية انطلاق "البيريسترويكا" كانت تخشى من انتقال عدوى الثورةِ الإسلامية إلى أذربيجان نظرا لقُـربِـها الجغرافي والقومي والمذهبي من إيران. لكن حُكام تلك الجمهوريةِ في ذلك الحين حـالوا دون تَـسرُّب أفكار الثورة الإسلامية إلى بلدهم. وبقي السواد الأعظم من الأذربيجانيين مُجهلين عمدا بتعاليم الشريعة الإسلامية إلى أن تفكك الاتحاد السوفياتي. ولإلقاء مزيد من الضوء على ماحدث في باكو تورد الصحيفة آراء عدد من المحللين والمراقبين منهم المحلل السياسي الأذربيجاني والدكتور في العلوم السياسية ظفار غولييف الذي أشار إلى أن الأحداث الأخيرة أظهرت أن المتدينين الراديكاليين قادرون على استغلال الشعور بعدم الرضا الذي يتنامى بشكل مضطرد في الأوساط الشعبية الأذربيجانية ويتضح من طريقة التعامل مع تلك المظاهرة أن السلطات تعي ذلك جيدا. أما مدير المنظمة العالمية  "منتدى ثمانية عشر " المتخصصة في مراقبة حقوق المتدينين  فيليكس كورلي المقيم في لندن، فقال خلال اتصال هاتفي أجرته الصحيفة معه، قال إن منع لبس الحجاب يعد فصلا آخر من فصول تقييد حرية المتدينين. ولفت كورلي إلى أن قيمة الغرامات المالية التي تفرضها السلطات الأذربيجانية على المنظمات الدينية غير المسجلة ارتفعت بشكل كبير في الآونة الأخيرة .ومن الواضح أن الدولة تسعى إلى فرض سيطرتها الكاملة على كافة شؤون المؤمنين المتدينين.  وأما المستشرق الروسي البروفيسورأليكسي مالاشينكو من معهد كارنيغي فيرى أن ما تتخذه السلطات الأذربيجانية حاليا من إجراءات مبررٌ تماما. ذلك أن أذربيجان تعتبر تقليديا دولة علمانية. ومن ناحية أخرى فإن أسلمة ذلك البلد يضر كثيرا بالمصلحة القومية لأذربيجان، لأنه يقلل من فرص نجاح تسوية مشكلة إقليم "ناغورني قره باخ" الذي هو عبارة عن جيب يسكنه الأرمن المسيحيون.

صحيفة "إيزفيستيا" تبرز أن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، احتفل يوم أمس بعيد ميلاده التسعين، وأن الرئيسَ دميتري مدفيديف شارك في ذلك الاحتفال، وألقى كلمة جاء فيها أنَّ على جهاز الاستخبارات الخارجية أن يستخلص العبر من فضيحة "ويكيليكس" ، وأن يأخذ في حسبانه كلَّ ما يشهدُه العالمُ المعاصر اليوم من مستجداتٍ على صعيد جمع المعلومات وتخزينها. فقد غيرت تلك المستجدات منظومة اتخاذ القرارات وكشفت عن مشكلات لم تكن معروفة من قبل. وقد تجلت تلك المشكلات على مدى الأشهر القليلة الماضية في فضائح "ويكيليكس". وأضاف مدفيديف أن ما حدث يعتبر بالنسبة  للاستخبارات أمرا إيجابيا إلى حد ما، لأنه كشف لها كيف ينظر إليها منافسوها، وحفزها لتجنيد إمكانيات تحليلية إضافية. لكن ما حدث ينطوي كذلك على جوانب سلبية. لأنه يضع عراقيل جديدة أمام عمل الاستخبارات، خاصة وأن أي جهاز مخابرات يمكن أن يواجه مشكلات من هذا النوع. من هنا ينبغي توخي الحيطة والحذر. وعبر مدفيديف عن ثقته بأن جهازَ الاستخباراتِ الخارجيةِ الروسيَّ، يعتبر واحدا من أقوى أجهزة المخابرات في العالمِ، مؤكدا أن الدولة لن تَـدّخِـر جهداً في سبيل حمايةِ عناصرِ هذا الجهاز مهما بلغت صعوبةُ الأوضاع التي قد يتعرضون لها. وفي إشارة منه إلى افتضاح الشبكة الجاسوسية التي كانت تعمل في الولايات المتحدة، قال الرئيس مدفيديف إن العام الحاليَّ كان صعبا بالنسبة للاستخبارات الخارجية. لكن ذلك لا يعتبر مبررا لإعفائه من أيٍّ من المهام المنوطة به.  من جهته أكد مدير مصلحة الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف أن المؤسسة التي يترأسها سوف تحافظ على جهوزية عالية على الدوام. وأنها سوف تستمر في لعب دورها كسند قوي للقيادة السياسية للبلاد. مشيرا إلى أن منتسبي الاستخبارات الخارجية الروسية ينتشرون في كل بقعة من بقاع العالم. وأن كل فرد من هؤلاء يدرك تماما مدى حساسية الوظيفة التي يؤديها، وكل واحد منهم مستعد لتنفيذ أية مهمة تسند له بغض النظر عن صعوبتها وعن المخاطر التي تكتنفها. وتشير الصحيفة في الختام إلى أن الرئيس مدفيديف وعد قبيل إغلاق الأبواب لمنح الأوسمة لعناصر المخابرات، وعد بالعمل على تحسين المستوى المعيشي لمنتسبي مصلحة الاستخبارات الخارجية وعائلاتهم.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي " تقول إن إنتاج الغاز من الصخر الزيتي تحول من اسطورةٍ إلى واحد من الاتجاهات الرئيسة لعقيدة أمن الطاقة في روسيا. ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومةَ الروسيةَ ستأخذ هذا الاتجاه بعين الاعتبار ضمن عقيدةِ أمن الطاقة المقررِ وضعُها العام المقبل، لتشمل كلَ ما يتعلق باستخراج النفط والغاز من المصادرِ غير التقليدية. فيدومستي قالت إن ذلك جاء في الوقت الذي بدأت فيه الولايات المتحدة ارسالَ أولِ دفعاتِ الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا عبر انبوبٍ من بريطانيا إلى بلجيكا ما يدل على تنامي المنافسة التي تواجهُ غازبروم في هذه السوق.
 
صحيفة " إر بي كا ديلي " لفتـت إلى ان شركةَ " روس اتوم " الحكومية تسعى حتى نهاية العام لشراء أصولٍ جديدة في أنحاء العالم. ولفتت الصحيفة إلى أن شركةَ " روس أتوم " بعد شرائِها شركةَ " يورانيوم وان " الكندية وتأسيسِها شركةً مشتركة في منغوليا، تعتزم الاستحواذَ على شركة " مانترا ري سورس " الاسترالية التي تملك مشروعاً في تنزانيا تقدر احتياطاتُهُ بـ 39 ألفَ طن من اليورانيوم وذلك بصفقةٍ قدرها مليارٌ و200 مليون دولار.
 
صحيفة " كوميرسانت " تسلط الضوء على زيارةِ رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو إلى الهند وقالت إنها الأولى منذ خمسِ سنوات، وتهدف لتطبيع العلاقات المتوترة بين البلدين الأكثر تعدادا بالسكان في العالم. الصحيفة قالت إن الصينيين يسعون للحصول على حصةٍ من الاستثمار في الاقتصاد الهندي المزدهر عبر توقيعِ اتفاقياتٍ بقيمة 16 مليارَ دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)