السامريون يحتفلون بعيد العرش في ذكرى دخولهم فلسطين بعد سنوات التيه بسيناء

متفرقات

السامريون يحتفلون بعيد العرش في ذكرى دخولهم فلسطين بعد سنوات التيه بسيناء
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598401/

تحتفل الطائفة السامرية في مدينة نابلس في هذه الايام بعيد العرش الذي يستمر أسبوعاً كاملاً. ويحتفل السامريون بهذا العيد بحسب تقويمهم وشريعتهم التي تستند الى الأسفار الخمسة الأولى من التوراة، شكراً لله الذي أنعم عليهم حين كانوا تائهين في صحراء سيناء بغيمة تقيهم من حرارة الشمس. ويعود أصل هذا العيد الى أمر الله لهم بصناعة عرش حين دخولهم الأرض المقدسة فلسطين.

تحتفل الطائفة السامرية في مدينة نابلس في هذه الايام بعيد العرش الذي يستمر أسبوعاً كاملاً. ويحتفل السامريون بهذا العيد بحسب تقويمهم وشريعتهم التي تستند الى الأسفار الخمسة الأولى من التوراة، وذلك شكراً لله الذي أنعم عليهم حين كانوا تائهين في صحراء سيناء بغيمة تقيهم من حرارة الشمس. ويعود أصل هذا العيد الى أمر الله لهم بصناعة عرش حين دخولهم الأرض المقدسة فلسطين.

ويصنع السامريون العرش من الأشجار والثمار التي تنص عليها شريعتهم، وهي ورق الغار وكفوف النخيل ومختلف ثمار الحقول بالإضافة الى ثمرة "الترنج" التي تعتبر نوعاً من أنواع الحمضيات. وتعلق كل أسرة سامرية العرش الذي صنعته في سقف منزلها، وبحسب التقليد يأكل ويشرب السامريون تحت العرش بل وينامون في ظله طوال السبعة أيام المخصصة للاحتفال به. ويؤمن أبناء هذه الطائفة ان العرش يجب ان يكون مميزاً، وانه كلما كان العرش أكثر جمالاً كلما زادت حظوظه بأن يكون مقبولأً لدى الله.

وتعود أصول الطائفة السامرية الى أسباط بني إسرائيل ويعتقد أبناؤها بقدسية جبل جرزيم في مدينة شخيم أي نابلس، ويتوجهون في صلاتهم نحو هذا الجبل ولا يؤمنون بقدسية مدينة أورشليم – القدس. ويُعتبر كتاب السامريين المقدس المكتوب بالأحرف العبرية القديمة أقدم كتاب توراة، وهم لا يزالون يحتفظون به ويتحدثون باللغة العبرية القديمة التي كُتب بها، بالإضافة الى تواصلهم حتى بين بعضهم البعض باللغة العربية في الكثير من الأحيان. وتعتبر الطائفة السامرية أصغر طائفة في العالم اذ لا يزيد عددها عن 700 شخصاً فقط.

يحدد السامريون هويتهم بوصف أنفسهم بالفلسطينيين، فهم على علاقة طبيعية مع أبناء جلدتهم في الضفة الغربية، وقد خصص لهم الزعيم الراحل ياسر عرفات مقعداً في المجلس التشريعي، إلا انه تم إلغاؤه بعد وفاته. ويحمل السامريون الجنسية الإسرائيلية كي تسهل الاتصال المباشر فيما بينهم، اذ يقطن قرابة نصف أبناء هذه الطائفة مدينة حولون القريبة من تل أبيب.

يستند دين السامريين الى أسفار التوراة الخمسة الأولى، أسفار موسى، وهي التكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية. وتختلف وصايا السامريين العشر عن وصايا اليهود اذ جمع السامريون الوصيتين الأولى والثانية "لا يكن لك آلهة آخر غيري" و"لا تصنع تمالاً منحوتاً ولا صورة لما هو موجود في الجنة" في وصية واحدة، أُضيف اليها وصية عاشرة حول قدسية جبل جرزيم. ولا يقبل السامريون أية أسفار من العهد القديم مما كُتب بعد العودة من السبي، كما لا يؤمنون بنبي سوى موسى عليه السلام.

المصدر: "القدس" الفلسطينية

أفلام وثائقية