غارات اسرائيلية على قطاع غزة لا تسفر عن إصابات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598267/

أعلن الجيش الاسرائيلي أن طائرة تابعة له أغارت يوم الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول على 3 مواقع يستخدمها مسلحون في قطاع غزة، ردا على استمرار إطلاق صواريخ وقذائف من القطاع تجاه الأراضي الاسرائيلية. ولم يعلن أي من الطرفين عن سقوط ضحايا بسبب تبادل الهجمات. 

أعلن الجيش الاسرائيلي أن طائرة تابعة له أغارت يوم الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول على 3 مواقع يستخدمها مسلحون في قطاع غزة، ردا على استمرار إطلاق صواريخ وقذائف من القطاع تجاه الأراضي الاسرائيلية.

وأوضح الجيش في البيان أن الغارات استهدفت موقعا لإطلاق الصواريخ وموقعين "للنشاط الإرهابي" في شمال وجنوب قطاع غزة، ردا على إطلاق نحو 15 صاروخا وقذيفة باتجاه جنوب اسرائيل في الليلة الماضية. وأضاف الجيش أن صاروخا آخر سقط في الأراضي الاسرائيلية بعد شن الغارات.

ولم يعلن أي من الطرفين عن سقوط ضحايا بسبب تبادل الهجمات.

من جانب آخر، ذكرت مصادر فلسطينية أن الطيران الإسرائيلي  شن مساء الأحد 28 أكتوبر/تشرين الأول غارتين على قطاع غزة استهدفت منزلا قيد الإنشاء وموقعا في أرض خالية، بعد ساعات من إطلاق قذائف من غزة على جنوب إسرائيل.

وذكرت المصادر أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت صاروخا على منزل قيد الإنشاء شرق مخيم البريج وسط غزة، فيما استهدفت بغارة ثانية أرضاً خالية شرق القطاع، ولم تعلن مصادر طبية عن وقوع إصابات جراء الغارتين.

وكانت مصادر إسرائيلية  قد أعلنت في وقت سابق  الأحد، أن أربعة صواريخ من طراز "غراد" أطلقها مسلحون فلسطينيون من قطاع غزة سقطت على جنوب إسرائيل دون أن يسفر انفجارها عن وقوع إصابات أو أضرار.

وقتل ناشط فلسطيني وأصيب آخر فجر الأحد جراء غارة شنتها طائرة استطلاع إسرائيلية على نشطاء فلسطينيين شرق مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.

وقتل 15 فلسطينياً منذ بداية الشهر الجارى فى أسوأ توتر يشهده قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الماضي.

مراسل "روسيا اليوم" : غارات على غزة عنصر مهم في الدعاية السياسية الإسرائيلية

وأشار مرسال "روسيا اليوم" في قطاع غزة إلى أن هدوء يسود حاليا القطاع، لكنه هدوء حذر إذ أن الفلطسنيين "يعرفون من تجربتهم مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أن التصعيد والدم الفلسطينية هو حاجة إسرائيل في ظل الانتخابات أو الإشكالات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع الإسرائيلي". وأضاف أنه من المفترض أن العنف سيكون عنصرا من الدعاية الانتخابية في إسرائيل، لأن رئيس الوزراء نتنياهو يخسر وهو يعجز عن معالجة المشاكل الاجتماعية، لكنه يكسب وهو يتكلم عن وجود تهديات أمنية.

المصدر: وكالات، "روسيا اليوم"