كبير المديرين في "SAXO BANK" وآفاق إعادة هيكلة البنوك الأوروبية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598209/

اجرت قناة "روسيا اليوم" مقابلة مع أولي هانسن كبير المديرين في"SAXO BANK" الذي تحدث ضمنا عن اجراءات لمواجة ازمة الديون السيادية والمحافظة على وحدة منطقة اليورو. 

خرجت القمة الأوروبية بقرارات حول إعادة هيكلة بنوك المنطقة وتطبيق إجراءات الرقابة المشتركة ضمانا لشفافية العمل ومنحت البنك المركزي الأوروبي صلاحيات استثنائية لتطبيق الرقابة وذلك في إطار إجراءات لمواجهة أزمة الديون السيادية والمحافظة على وحدة منطقة اليورو. وقد اجرت قناة "روسيا اليوم" مقابلة مع أولي هانسن كبير المديرين في"SAXO BANK" ليدلي بتعليقه بهذا الصدد

س ـ هناك خطة لاجراء عملية اعادة هيكلة البنوك الاوربية في سبيل حل مشكلة الديون السيادية في منطقة اليورو. الى اي حد ترون ان هذه الخطة فعالة؟

ـ أعتقد أن إعادة الهيكلة ليست اللعبة الوحيدة في أوروبا، وقد تحدث السيد دراغي عن مجموعة خطوات يفترض تطبيقها لإنقاذ منطقة اليورو فيما نلاحظ أن الأزمة بدأت بالتراجع جزئيا. ويرى الاقتصاد بصيص ضوء، لكن هناك مشاكل كبيرة يجب مواجهتها نتيجة البطالة الواسعة. إذ يتركز  جل اهتمام المعنيين الآن على إسبانيا وإيطاليا.

س ـ هل تعتقدون انه توجد آمال الآن لاستمرار منطقة اليورو في وحدتها ام هناك احتمال ان يفرط هذا العقد؟

 ـ مازالت الأزمة تحمل أشياء غير معروفة. لكنني أعتقد أن أعضاء المنطقة باقون. وذلك تبعا لما جرى إعلانه عن منح دعم. لذا فإن تغيرات اللعبة ستكون أقل من المتوقع.

س ـ هل يمكن ان تؤدي هذه المساعدات الى تخفيف من حدة اجراءات التقشف؟

ـ أعتقد أن هذا تم عمله. إن نظرنا إلى ردود أفعال ألمانيا. ونحن ندرك أن إجراءات التقشف تؤدي إلى تباطؤ النمو كما كان متوقعا في السابق. وهذا يعطي الحكومات دروسا كبيرة بشأن ضرورة إعادة الهيكلة. ورأينا أن "هولاند" قام بزيادة الضرائب الأساس لكن هذا يعطي إشارات خاطئة لآفاق النمو وتعاون الشركات فإن نجحت ستكون مسألة مثيرة للاهتمام. ويقوم البنك المركزي الأوروبي بدوره، لكن السياسيين مازالوا يطرحون الخطة تلو الخطة ولا نرى تغيرا ملموسا في مواقفهم.

س ـ هل تساعد هذه السياسات على التراجع عن خطط التقشف وتحقيق خطط تقشف أقل وطأة؟

ـ أعتقد أن اتخاذ  إجراءات تقشف مؤثرة هو شكل أفضل من الدراسات الكاديمية التي تدعو إلى اتخاذ إجراءات أقل حدة وعلى مدى أطول. لكن هذا لا يعني دعوة السياسيين للثبات وعدم فعل أي شيء، فما زال نمو فرص العمل في أوروبا ضعيفا  وإعادة الهيكلة تتطلب خططا ملموسة.

س ـ دعونا ننظر إلى روسيا وارتباطها بالوضع الأوروبي. هل التباطؤ في روسيا عام؟

ـ هناك تباطؤ ولكنه ليس خطرا. رغم أنه توجد مجموعة مشاكل في الاقتصاد الروسي، إذ وصل التضخم إلى مستويات عالية في الأشهر الستة الماضية، وهنا يتوجب على البنك المركزي أن يمنع التضخم من الاستمرار في الارتفاع، بالطبع روسيا مرتبطة بالسوق العالمية كونها تعتمد على تصدير الخامات بشكل أساس. وهناك الإجراءات المالية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية التي تركز اهتمامها على الصين إضافة إلى أن أسعار النفط مازالت مرتفعة وهي ضمان جيد.

توتير RTarabic