الاتحاد للطيران.. نحو توسيع النشاط في السوق الروسية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598144/

كشف رئيس مجموعة "الاتحاد للطيران" جيمس هوغن في حديثه لقناة "روسيا اليوم" عن خطط المجموعة لتوسيع نشاطاتها في السوق الجوية الروسية عموما. وتوقع هوغن تعميق الشراكة بالرمز مع الناقل الروسي "اس سيفين" ما سيتيح لكلا الشريكين زيادةَ تنوع الوجهات عبر اقامة رحلات جديدة مشتركة.

كشف رئيس مجموعة "الاتحاد للطيران" جيمس هوغن في حديثه لقناة "روسيا اليوم" عن خطط المجموعة لتوسيع نشاطاتها في السوق الجوية الروسية عموما. وتوقع هوغن تعميق الشراكة بالرمز مع الناقل الروسي "اس سيفين" ما سيتيح لكلا الشريكين زيادةَ تنوع الوجهات عبر اقامة رحلات جديدة مشتركة. ادناه نص المقابلة:

س ـ ما دور الشراكات بالرمز مع نظيراتكم الدولية في استراتيجية نمو الاتحاد؟ واين مكان الشركاء الروس في هذه الاستراتيجية؟

ـ على مدى السنوات القليلة الماضية تمكنا من تطوير الشراكة بالرمز.. واليوم نتقاسم الرحلات مع 42 خطا جويا. الشراكة بالرمز باتت جزءا اساسيا لفلسفة اعمالنا.هنا في روسيا نقيم الشراكة بالرمز مع شركة "اس سيفين" الروسية المحلية والتي نعتبرها شراكة ناجحة وفعالة. هذه الشركة تختص في الرحلات بين المدن الروسية. كما تشاركنا في ذلك ابو ظبي. فبعد الحصول على المصادقات الحكومية اللازمة، سننتقل الى المرحلة المقبلة في التعاون بين شركتينا حيث سنرى رمز الناقل الروسي يتقاسم رحلاتنا الى سيدني وملبورن.. يستغرق الطيران من ابو ظبي الى موسكو اربع ساعات .. ومن ابو ظبي الى سيدني 14 ساعة. اذن لدينا امكانية مد جسر في هذا الطريق الطويل..كما ان هناك فرصا اخرى للتوسع بنشاطاتنا في هذه السوق على مدى الاعوام الخمسة المقبلة.. يجري تقييمها حاليا.

س ـ ما هو سر نجاح شركتكم في تحقيق أرباح قياسية في الأرباع الثلاثة الأولى من العام الحالي في ظل ركود وأزمة مالية عالمية وارتفاع تكاليف التشغيل واسعار الوقود؟

ـ اننا شركة جديدة نسبيا. عمرنا تسع سنوات فقط.. على مدى هذه السنوات كنا نرفع عدد الطائرات في اسطولنا الجوي من سنة الى اخرى  كما ان جغرافيا تغطيتنا تتسع من مدينة الى اخرى.. وكذلك أضحت علامة الاتحاد المعروفة عالميا. تتسع خريطة عملنا من استراليا الى اسيا ومن أمريكا الى روسيا  والشرق الأوسط. في الوقت الذي تبقى فيه السوق الاوروبية تحت ضغط شديد..عندما تزداد الضغوطات الاقتصادية على السوق الأوروبية نشهد نتائج جيدة تأتي من أستراليا وجنوب شرق آسيا. تبقى ابو ظبي مركز الحركة التجارية .. مهما يمر به العالم من الدورات الاقتصادية، او الأوبئة او حتى الحروب.. تبقى شبكتنا اوسع بكثير مما لدى شركات الطيران المحلية. في نفس الوقت عملنا بجد لتقليل التعقيد. كما اننا نتمسك ببرنامج تحوط الوقود. ما يتيح لنا خفض تأثرنا لتقلبات اسعار الوقود. في نفس الوقت توفر لنا الشراكة بالرمز مع نظيراتنا الدولية 20% من الايرادات الاضافية.. وهذا ما يعزز ثقتنا بربحية هذا العام..

س ـ كيف ترون سوق قطاع النقل الجوي في منطقة الشرق الاوسط حاليا ومستقبلا؟ وكيف تفسرون نجاح الخطوط الشرق اوسطية وتنافسية عقد النقل الجوية الدولية في المنطقة؟

ـ سؤال جيد. شركات الطيران الشرق أوسطية تتميز بفوائد عديدة. أولا هي الجغرافيا. فانطلاقا من دول الخليج ومع تكنولوجيا الطيران الجديدة يمكنكم الذهاب الى جميع انحاء العالم بدون توقف. فالمسافر يفضل رحلة بمحطة واحدة على رحلات بمحطتين او اكثر.. وكلما كان الطريق اقصر بين أستراليا وأوروبا، بين القارتين الامريكيتين إلى شبه القارة الهندية،  كانت الرحلة اكثر جاذبية.. فحتى الذهاب من الخليج إلى أفريقيا أكثر كفاءة. الطبقة الوسطى تنشأ باستمرار .. هم يرغبون في السفر ويستعدون للانفاق. دول الخليج ولاسيما امارة أبو ظبي ودبي باتت منذ فترة ضمن وجهات سفر رئيسية ، بالإضافة إلى أنها عُقد عبور دولية..وهذا ما يضمن نمو تدفق الركاب من سنة الى اخرى..

نعم اننا نرحب بالمنافسة. كلما كثر المسافرون .. ازدادت حدة التنافسية .. علامتنا التجارية بمختلف درجات خدمتها سواء الاولى او درجة رجال الأعمال والدرجة الاقتصادية.. تتركز على التأكد من أن يحصل المستهلك على مبتغاه.. جميع هذه المكونات تشكل نجاح شركات الطيران الشرق اوسطية حتى الآن.

س ـ ما هي رؤيتكم لسوق النقل الجوي المدنية عموما في العام المقبل حيث يحذر الخبراء من أن يواجه الاقتصاد العالمي ذروة أزمته؟

ـ خبرة السنوات الاخيرة اظهرت حقيقة ان الناس يسافرون مهما كانت الظروف.. . نعم هم يبحثون عن تكلفة سفر اقل ولكنهم لا يتوقفون عن السفر.  فأعمال جديدة تولد،  وصفقات تتطلب السفر.. لذلك أنا متفائل جدا بشأن مستقبلنا.. يمكن استخلاص عبرة من كل دورة اقتصادية والخروج منها بحالة افضل.

المهم أن نستمر في التركيز على الزبون وأن نحافظ على مبادئ التميز والتسعير المناسب .. والمهم كذلك ان لا ننسى انه عندما تتدهور الاوضاع في احدى الاسواق .. قد توفر الاخرى فرصا لا يمكن اهمالها..