مارغيلوف: دول شرق أفريقيا تؤيد تعزيز العلاقات مع روسيا

أخبار العالم

مارغيلوف: دول شرق أفريقيا تؤيد تعزيز العلاقات مع روسيا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598115/

أيد ممثلو دول شرق أفريقيا بالإجماع تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع روسيا. صرح بذلك في اتصال هاتفي من أديس أبابا لوكالة "إيتار تاس" مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى أفريقيا السيناتور ميخائيل مارغيلوف، وهو يمثل روسيا في اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي على مستوى وزراء الخارجية.

أيد ممثلو دول شرق أفريقيا بالإجماع تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع روسيا. صرح بذلك في اتصال هاتفي من أديس أبابا لوكالة "إيتار تاس" مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى أفريقيا السيناتور ميخائيل مارغيلوف، وهو يمثل روسيا في اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي على مستوى وزراء الخارجية المنعقد هناك.

وعقد مارغيلوف عددا من اللقاءات الثنائية على هامش الاجتماع، بما في ذلك مع رئيسة المفوضية الدائمة للاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني-زوما ، ووزراء خارجية السودان علي كرتي وجنوب السودان نيال دينق نيال وجيبوتي محمود علي يوسف. وقال مارغيلوف إن الشركاء أيدوا بالإجماع خلال هذه اللقاءات فكرة تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع روسيا".

وأضاف أن رئيسة المفوضية الدائمة للاتحاد الأفريقي هي من تحدثت في هذا الموضوع بشيء من التفصيل وأنها "ترى ضرورة لتحقيق نقلة نوعية  في العلاقات بين الاتحاد الأفريقي وروسيا". وتابع قائلا: "يعكس ذلك حرص الاتحاد الأفريقي على رفع  مكانته السياسية وتحقيق نوع من التوازن بين مواقف الدول الأعضاء. وقد يسمح هذا التوازن بتحقيق تقدم أكبر في حل المسائل الحيوية المتعلقة بتنمية أفريقيا".

وقال مارغيلوف إن "الشركاء أيدوا فكرة عقد منتدى "روسيا – أفريقيا" للأعمال في العام المقبل بحضور محتمل لكبار السياسيين الأفريقيين، مما سيشكل دافعا إيجابيا جديدا لعودة روسيا إلى أفريقيا".

وعقد اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لمناقشة بيان اللجنة التنفيذية الرفيعة المستوى المعنية بالسودان التابعة للاتحاد الأفريقي حول عملية تسوية القضايا الخلافية بين السودان وجنوب السودان، وأيضا مناقشة الوضع في شمال مالي.

ولخص مارغيلوف نهج موسكو حيال القضية السودانية قائلا: "ترى موسكو أن المهمة الرئيسية في التسوية السودانية هي تحقيق خارطة طريق الاتحاد الأفريقي التي أقرها مجلس الأمن الدولي. ولذلك يتعين على الخرطوم وجوبا تكثيف الجهود لحل المشكلات المتبقية بعد انتهاء عملية الانفصال، وذلك مع استمرار الاتحاد الأفريقي والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي في مراقبة المفاوضات".

وفيما يتعلق بتطبيع الوضع في مالي، أعرب مارغيلوف عن دعمه لموقف الاتحاد الأفريقي الداعي إلى وقف نشاط المجموعات الإجرامية والإرهابية في شمال البلاد، مشيرا إلى أهمية تيسير الحوار الوطني.

المصدر: وكالة "إيتار تاس" +"روسيا اليوم"

فيسبوك 12مليون