حجاج البيت الحرام يقفون على صعيد عرفات.. جبل الرحمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598012/

توافد حجاج البيت الحرام منذ فجر يوم 25 اكتوبر/تشرين الأول على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من فريضة الحج، وذلك بعد انتهاء تصعيدهم من مشعر منى اثر قضاء يوم التروية، وقبل المغيب تكون "النفرة" إلى مزدلفة قبل رجم "الجمرة الكبرى" والاحتفال بالعيد.

توافد حجاج البيت الحرام منذ فجر يوم 25 اكتوبر/تشرين الأول على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من فريضة الحج، وذلك بعد انتهاء تصعيدهم من مشعر منى اثر قضاء يوم التروية، وقبل المغيب تكون "النفرة" إلى مزدلفة قبل رجم "الجمرة الكبرى" والاحتفال بالعيد.

وارتدى الرجال لباس الإحرام الأبيض إلى جبل عرفات مرددين الدعاء المعتاد "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك".

وفور غروب الشمس، يبدأ الحجاج النزول في وقت واحد من جبل عرفات إلى مشعر مزدلفة، حيث يمضون قسما من الليل قبل العودة مجددا إلى منى حيث يقومون يوم عيد الأضحى برجم ما يعرف بـ "الجمرة الكبرى". ومن ثم يحتفلون بالعيد ويؤدون طواف الإفاضة ويسعون بين الصفا والمروة.

وتشير الاحصائيات الى ان نحو أربعة ملايين حاج تجمعوا على جبل عرفات في مشهد مهيب ليشهدوا الوقفة الكبرى عند جبل الرحمة.

وكان النبي محمد (ص) ألقى في مثل هذا اليوم التاسع من ذي الحجة في السنة العاشرة للهجرة (الموافق 632 ميلادي) خطبة الوداع قبل حوالي شهرين من وفاته. ويقوم جموع الحجاج برمي "جمرة العقبة الكبرى" في أول أيام العيد ثم يستمرون في رمي الجمار خلال الأيام الثلاثة التالية والتي تسمي بـ "أيام التشريق".

المصدر: وكالات

مظاهرات حاشدة في برشلونة تضامنا مع المعتقلين المناصرين للانفصال