قادة ميدانيون: الجيش يمشط احياء بني وليد بعد السيطرة عليها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597883/

قال قادة ميدانيون ليبيون ان قوات كتيبة "درع ليبيا" التابعة للجيش الحكومي بدأت مساء الثلاثاء 23 اكتوبر/تشرين الاول بتمشيط احياء مدينة بني وليد بعد فرض السيطرة عليها، بحثا عن المطلوبين للعدالة.

افادت وكالة "يو بي اي" نقلا عن قادة ميدانيين ليبيين بان قوات كتيبة "درع ليبيا" التابعة للجيش الحكومي بدأت مساء الثلاثاء 23 اكتوبر/تشرين الاول بتمشيط احياء مدينة بني وليد بعد فرض السيطرة عليها، بحثا عن المطلوبين للعدالة.

وقال القادة الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم ان القوات المذكورة حسمت المعركة ضد المسلحين المؤيدين للنظام السابق. واكدوا ان قوات درع ليبيا تتمركز حاليا في وسط بني وليد بعد ان تمكنت من بسط السيطرة على المطار والاذاعة المحلية والبريد الرئيسي.

وذكر القادة الميدانيون ان عملية التمشيط ستشمل كل احياء المدينة التي كانت في حينها آخر معاقل النظام السابق.

والجدير بالذكر ان مدينة بني وليد والمنطقة المحيطة بها شهدت على مدار الايام الاخيرة اشتباكات بين قوات الثوار السابقين التابعة للجيش الحكومي الليبي ومقاتلين من انصار الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وادت المعارك الى مقتل العشرات واصابة مئات الاشخاص بجروح، بالاضافة الى نزوح عدد كبير من سكان المدينة .

ناشطة ليبية: الوضع في بني وليد مأسوي

وفي هذا السياق قالت عفاف يوسف المحامية والناشطة الليبية في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" من بني وليد ان المدينة "تتعرض لابادة جماعية وتطهير عرقي"، مشيرة الى انه تجري هناك "حملة شرسة بالصواريخ والغراد والهاون تحت صمت الاعلام وغياب المجتمع الدولي". ووصفت الوضع في المدينة بانه مأسوي.

واضافت الناشطة ان بني وليد تتعرض للقصف العشوائي من قبل مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم "القاعدة"، والسلطات الليبية "لم تتخذ اي موقف" من ذلك ، حسب قولها.

من جانبه قال الصحفي علي بردى مدير مكتب جريدة "النهار" بنيويورك في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان المعلومات التي توردها الحكومة الليبية بشأن الاحداث في بني وليد تشير الى ان هناك عصابات اجرامية "متعاطفة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي" موجودة في بني وليد، وانها اختطفت واحدا من الاشخاص الذين اعتقلوا العقيد معمر القذافي وعذبوه حتى الموت، وان "الجيش تدخل للسيطرة بصورة فعلية على المدينة، وخاصة على الاذاعة التي كانت لا تزال تروج لمؤيدي الزعيم الراحل".

المصدر: "يو بي اي"