مباحثات بين مبارك وعباس وميتشل لدفع عملية السلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59770/

ناقش الرئيس المصري حسني مبارك يوم الاربعاء 15 ديسمبر/ كانون الاول، في اجتماعين منفصلين في القاهرة، مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجورج ميتشل المبعوث الامريكي للسلام في الشرق الاوسط، المقترحات الأمريكية لدفع عملية السلام فى الشرق لأوسط.

ناقش الرئيس المصري حسني مبارك يوم الاربعاء 15 ديسمبر/ كانون الاول، في اجتماعين منفصلين في القاهرة، مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجورج ميتشل المبعوث الامريكي للسلام في الشرق الاوسط، المقترحات الأمريكية لدفع عملية السلام فى الشرق لأوسط.

كما تم خلال الاجتماعين تناول الجهود العربية والدولية التي تهدف إلى إستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى  من اجل التوصل إلى التسوية السلمية.
وقد تم بحث الخطوات التى ستتخذها السلطة الوطنية الفلسطينية فى الفترة المقبلة لإستئناف عملية السلام، في الوقت الذي يستمر فيه الجانب الإسرائيلي بانشطته الإستيطانية.
وكان من بين المشاركين في هذه المناقشات أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري وعمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة، كما حضر من الجانب الفلسطينى ياسر عبد ربه أمين سراللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية وصائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية، ومن الجانب الأمريكى ديفيد هيل نائب المبعوث الأمريكى الخاص والسفيرة مارغريت سكوبى سفيرة الولايات المتحدة بالقاهرة.

وأكد ميتشل عقب اجتماعه بالرئيس المصري ان الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي اعربا عن رغبتهما في استمرار الولايات المتحدة في بذل جهودها لدفع عملية التسوية في الشرق الاوسط وتطبيق حل الدولتين.
وقال ميتشل: "ستتواصل مناقشاتنا في الايام المقبلة مع الجانبين بهدف تحقيق تقدم حقيقي خلال الاشهر القليلة المقبلة حول القضايا الرئيسة بشأن اتفاق الاطار المقترح".
واشار المبعوث الأمريكي الى ان الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي قررا الدخول في المفاوضات المباشرة في سبتمبر/ ايلول الماضي من اجل التوصل الى "اتفاق اطاري" من شأنه حلق تسويات جذرية تشمل كل قضايا الحل النهائي، وقال ان "هذا سيمهد الطريق" امام التوصل الى معاهدة تسوية نهائية و" سيظل هذا هدفنا".
واوضح ميتشل ان تحقيق هدف التسوية "لن يكون عملية سهلة على الاطلاق"، حيث ان الخلافات بين الجانبيين الفلسطيني والاسرائيلي "هي خلافات حقيقية ومستمرة"، ولكن الحل يتمثل في مشاركة الجانبين في المفاوضات بـ "نية صادقة" مع مشاركة كافة الاطراف المعنية من اجل "العمل على تضييق الفجوة بين الطرفين".
واستعرض مبارك وميتشل خلال اجتماعهما يوم الأربعاء الافكار والتحركات الامريكية لدفع عملية التسوية في الشرق الاوسط، رغم الموقف الاسرائيلي الرافض لتجميد الانشطة الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
هذا ويعقد يوم الاربعاء في العاصمة المصرية اجتماع طارئ للجنة المتابعة العربية بمشاركة محمودعباس من أجل بحث نتائج جولة ميتشل، حيث من المفترض أن تناقش اللجنة طبيعة التحرك العربي المقبل والبدائل التي ستستند إليها السلطة الفلسطينية في ضوء استمرار إسرائيل باستيطانها، وخصوصا بعد أن تخلت واشنطن عن مطلبها بضرورة وقف الاستيطان الاسرائيلي قبل بدء المفاوضات .

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية