الامم المتحدة: لا ينبغي أن تؤدي العملية العسكرية في مالي الى ازدياد الوضع الانساني سوءا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597575/

صرح يان ألياسون نائب الامين العام للأمم المتحدة يوم الجمعة 19 اكتوبر/تشرين الاول أن العملية العسكرية المزمع تنفيذها في مالي بهدف إعادة فرض السيطرة الحكومية على شمال البلاد الذي استولى عليه الاسلاميون يجب ألا تؤدي إلى ازدياد الوضع الانساني الصعب بالأساس سوءا في هذه الدولة.

 صرح يان ألياسون نائب الامين العام للأمم المتحدة يوم الجمعة 19 اكتوبر/تشرين الاول في العاصمة المالية باماكو، على هامش لقاءه مع ممثلي الرابطة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المكرس للوضع في هذه البلد الإقريقي، صرح أن العملية العسكرية المزمع تنفيذها في مالي بهدف إعادة فرض السيطرة الحكومية على شمال البلاد الذي استولى عليه الاسلاميون يجب ألا تؤدي إلى ازدياد الوضع الانساني الصعب بالأساس سوءا في هذه الدولة.

وقال ألياسون: "ينبغي الأ تصعد العملية من التوتر أو أن تؤدي إلى زيادة سوء الوضع الإنساني الهش أصلا. إن أية عملية عسكرية لابد وأن تكون مبنية على استراتيجية سياسية متسقة تهدف إلى توحيد البلاد".

وقد تم خلال اللقاء تبني وثيقة تدعو دول الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي كافة إلى تقديم الاسلحة والمعدات العسكرية إلى مالي وكذلك تقديم الدعم والمساعدة في تدريب جيش البلاد وإعداده للعمليات القتالية ضد الاسلاميين. وستجرى مناقشة هذه الوثيقة في جلسة الاتحاد الافريقي التي سوف تعقد في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا يوم 24 اكتوبر/تشرين الاول الجاري، وفي حالة إقرارها سيتم توجيهها إلى الامم المتحدة. من جانبها اعربت الرابطة الاقتصادية لدول غرب افريقيا عن استعدادها ارسال 3200 جندي افريقي إلى مالي، غير أن ذلك يتطلب صدور قرار من مجلس الامن الدولي الذي منح مالي الاسبوع الماضي مهلة 45 يوما لتجهيز خطة تفصيلية للعملية.

وأكد ألياسون بالقول:"للحصول على تأييد الامم المتحدة لاستخدام القوة العسكرية من الضروري ضمان المراعاة والاتباع الصارم لحقوق الانسان والقانون الانساني".

ومن جهة أخرى أعرب المشاركون في اللقاء عن قلقهم من أن شمال مالي قد يتحول إلى قاعدة جديدة لمسلحي "تنظيم القاعدة" بدلا من أفغانستان. في ذات الوقت صرح نكوسازانا دلاميني زوما الرئيس الجديد لمفوضية الاتحاد الافريقي :" لايمكننا التعاطي باستخفاف مع هذا التهديد، لأنه يذهب بعيدا إلى خارج حدود افريقيا".

في حين قال ديونكوندا تراوري القائم باعمال الرئيس المالي:"لا يمكننا تضييع ولو ثانية واحدة، لأن الوضع طارئ، والزمن لا يلعب لصالحنا، بل ضدنا".

جدير بالذكر أن لقاء باماكو حضره كذلك كل من الرئيس النيجيري غودلاك جونثان الذي أعلنت بلاده عن استعدادها توريد السلاح للجيش المالي، وجان فيليكس- باغانون المثثل الخاص لفرنسا في إقليم الساحل، إضافة لرومانو برودي المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ذات الإقليم.

المصدر:وكالة "إيتار - تاس" الروسية للأنباء+ "روسيا اليوم"