برلمانية افغانية: افغانستان تمر بفترة صعبة وحساسة

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597442/

بحث وفد برلماني أفغاني مع مسؤولين روس في موسكو آفاق تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية منها. وفي هذا الإطار قالت النائب في البرلمان الأفغاني ناهيد فريد في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" إن أفغانستان تمر بمرحلة حساسة وتنتظرها تحديات كثيرة خصوصا أن القوات الأجنبية ستخرج من هذا البلد عام 2014.

بحث وفد برلماني أفغاني مع مسؤولين روس في موسكو آفاق تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية منها. وفي هذا الإطار قالت النائب في البرلمان الأفغاني ناهيد فريد في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" إن أفغانستان تمر بمرحلة حساسة وتنتظرها تحديات كثيرة خصوصا أن القوات الأجنبية ستخرج من هذا البلد عام 2014.

وفيما يلي نص المقابلة:

س- كيف يمكن ان تصفوا لنا الوضع في أفغانستان في الوقت الحالي؟

ج- تمر أفغانستان الآن بمرحلة حساسة جدا، فعام 2014 يقترب، وأمامنا قضايا مهمة وعلى راسها الانتخابات الرئاسية. وهي أول انتخابات ستجري في غياب القوات الأجنبية في بلدنا، والقضية الملحة الثانية هي خروج القوات الأجنبية من أفغانستان حيث يعتبر هذا الخروج عملية عسكرية. ومن ناحيه أخرى، هي عملية سياسية واقتصادية ويجب علينا ان نجهز أنفسنا لكل ذلك، فالشعب الأفغاني ينتظره مستقبل واعد.

س- هل ستتمكن الحكومة الأفغانية من تحمل مسؤولياتها بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عام 2014؟

ج- إذا كان خروج القوات الأجنبية من أفغانستان يعني وقف التعاون والتعامل مع دولتنا في المجالات كافة، فذلك يعني أن حكومة أفغانستان والجيش الوطني غير جاهزين لاتخاذ إجراءات لتامين حماية الأمن والاستقرار في البلاد. وأمام الحكومة هنا نقطتان مهمتان: الأولى إننا بحاجة إلى جيش مسلح، ولاسيما مع عدم وجود قوات جوية لدينا. والجيش بطبيعة الحال يجب أن يكون مسلحا بأسلحة حديثة وجديده. أما النقطة الثانية فهي متعلقة بالعدد الكافي من الجنود المدربين تدريبا جيدا ليقوموا بتامين الاستقرار في البلاد، فإذا كانت هاتان النقطتان متوفرتين،  فالحكومة ستستطيع القيام بدورها بشكل فعال.

س- ما هو هدف زيارة الوفد الأفغاني لروسيا وكيف تقيمون العلاقات بين البلدين؟

ج- جئنا إلى روسيا لتعميق وتعزيز علاقات التعاون بين بلدينا. وأنتم تعلمون أن أفغانستان بحاجة إلى بناء اقتصادها، وروسيا تستطيع المساعدة في ذلك. ونسعى أيضا إلى تعميق وتطوير التكامل الإقليمي بيننا، فلدى أفغانستان جارتان مهمتان، وفي بعض الأحيان تحدث مشكلات معهما، وهما إيران وباكستان. وبالنسبة لنا، ففي ضوء العلاقات التي تربط روسيا بهاتين الدولتين، تستطيع موسكو تقديم المساعدة في حل المشاكل مع دول الجوار. ونطمح للحصول على مساعدات مختلفة من روسيا في مختلف المجالات. وتعرفون أن أفغانستان وبمساعدة من الاتحاد السوفيتي السابق قد بنت مشاريع كبيره، لا تزال قائمة، ولدى شعبنا انطباع جيد. ونحن واثقون من أن روسيا تمتلك الطاقة والقدرة الاقتصادية الكبيرة، التي تخولها مساعدة أفغانستان. وهنا أريد أن أضيف، أنه لدينا مشاكل مع باكستان متعلقة بالحدود والأمن وروسيا بعلاقاتها الطيبة مع هذه الدولة وتستطيع ان تلعب دورا إيجابيا في تقريب وجهات النظر والتخلص من الخلافات والمشاكل القائمة . ويجب علينا بناء علاقات ثقة بين الشعبين الروسي والأفغاني لأن روسيا اليوم ليست الاتحاد السوفيتي السابق.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة