مصرع شخص وجرح 50 آخرين بين المحتجزين على خلفية الاحتجاجات في اليونان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597439/

توفى مسن يوناني إثر إصابته بسكتة قلبية يوم الخميس 18 أكتوبر/تشرين الأول، وجرح 9 أشخاص أثناء المظاهرات التي شهدتها العاصمة اليونانية أثينا احتجاجا على إجراءات التقشف، وشارك فيها وفقا لأحدث التقديرات 70 ألف شخص. واُعتقل أكثر من 50 شخصا بعد مهاجمتهم على عناصر الشرطة أثناء المظاهرات.

توفى مسن يوناني إثر إصابته بسكتة قلبية يوم الخميس 18 أكتوبر/تشرين الأول، وجرح 9 أشخاص أثناء المظاهرات التي شهدتها العاصمة اليونانية أثينا احتجاجا على إجراءات التقشف، وشارك فيها وفقا لأحدث التقديرات 70 ألف شخص. واُعتقل أكثر من 50 شخصا بعد مهاجمتهم على عناصر الشرطة أثناء المظاهرات.

وكانت خمس مظاهرات منفصلة التحم المشاركون فيها بعد ذلك في ساحة سينتاغما بوسط أثينا، وحمل بعض المتظاهرين أعلام إسبانيا والبرتغال بجانب الأعلام اليونانية ورددوا شعارات معادية للاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي وحكومة بلادهم.

ونظمت الاتحادات العمالية الكبرى للقطاعين العام والخاص هذه المظاهرات الحاشدة ومن بينها: مؤتمر العمل العام في اليونان، والمجلس الأعلى لاتحادات موظفي القطاع العام، وكذلك اتحاد العمال الشيوعي. في ذات الوقت عمل 4 آلاف عنصر من قوات الأمن على حفظ النظام مضطرين مع ذلك لاستخدام الغاز المسيل للدموع لدى تأمين المظاهرات.

بينما شارك في الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الشمالية سالونيك وانتهت بصورة سلمية زهاء 17 ألف شخص.

وقد تسبب إضراب اليوم في شل الحياة في البلاد. وجاء هذا الاحتجاج الذي يعد الثاني من نوعه في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، اعتراضا على إجراءات التقشف القاسية التي تم الاتفاق عليها تقريبا بين الحكومة اليونانية والدائنين الدوليين - الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

و قال يانيس باناغوبلوس رئيس مؤتمر العمل العام في اليونان: "ينبغي على الحكومة رفض المطالب السخيفة لثلاثية المقرضين الدوليين لليونان، إذ أن الموافقة على هذه الإجراءات الكارثية يعني إغراق المجتمع في اليأس وتبعات ذلك مثلها مثل الاحتجاجات ستكون بلا نهاية".

وتشير بيانات النقابات المهنية أنه منذ العام 2010 فقد زهاء 600 ألف شخص وظائفهم في القطاع الخاص، وفي الفترة ما بين 2008 و2011 أغلق ما يزيد عن 90  ألف شركة صغيرة ومتوسطة. ووفقا للإحصائيات الرسمية تقلصت رواتب العمال اليونانيين بنسبة 24% في المتوسط، وبلغت نسبة البطالة في يونيو/حزيران 25.1%.  وعلى الرغم من ذلك تطلب "ثلاثية" الدائنين من أثينا القيام بتسريحات حازمة جديدة واسعة النطاق لموظفي القطاع الحكومي.

هذا، ومن المنتظر أن يبلغ عدد الموظفين الذين سيجري تسريحهم من القطاع العام بحلول عام 2015  نحو 150 ألف شخص.

المصدر: وكالة "إيتار- تاس" الروسية للأنباء + "روسيا اليوم"