الناتو: روسيا هي أحد الخصوم الرئيسيين للناتو في مجال الأمن الكومبيوتري

أخبار روسيا

الناتو: روسيا هي أحد الخصوم الرئيسيين للناتو في مجال الأمن الكومبيوتري
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597387/

كتبت صحيفة "كوميرسانت" الروسية يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول نقلا عن مصادر لها في مقر الناتو أن حلف الناتو يصف  كلا من روسيا والصين وإيران بأنها من أخطر خصومه في مجال الأمن الإعلامي.

كتبت صحيفة "كوميرسانت" الروسية يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول نقلا عن مصادر لها في مقر الناتو أن حلف الناتو يصف  كلا من روسيا والصين وإيران بأنها من أخطر خصومه في مجال الأمن الإعلامي.

وبحسب المعلومات المتوفرة لدى الصحيفة فإن الحلف ينوي في 13 – 16 نوفمير/تشرين الثاني القادم إجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق يخطط الناتو فيها لتحديد الدولة الأفريقية التي انخرطت في النزاع مع الناتو كجهة معتدية.

 وتكتب الصحيفة انه"على الرغم من أن الحديث عن ان سيناريو المناورات يدور حول دولة أفريقية فإن ممثلي الناتو يعترفون في حواراتهم الخاصة معهم بأن الجهات الكومبيوترية الكامنة المعتدية هي في حقيقة الأمر، من وجهة نظرهم، روسيا الاتحادية والصين وإيران.

وبموجب سيناريو المناورات فإن قراصنة كومبيوتريين بدولة في نزاع مع الحلف تمكنوا من تعطيل أجهزة الملاحة لطائرة نقل عسكرية تابعة للناتو، مما أسفر عن تحطمها في أجواء المجر ومقتل عسكريي الناتو وسكان مدنيين. وهاجم  القراصنة في الوقت ذاته المشاريع الهامة في البنية التحتية الأستونية ، الأمر الذي أدى إلى اصابة حياة البلاد بالشلل. ثم انعقد وفقا لفرضية المناورات اجتماع طارئ لحلف الناتو وقرر أن الهجوم الكبيوتري  يقضي باستخدام المادة الخامسة لاتفاقية واشنطن الخاصة بالدفاع المشترك. وتوكل للحلف مهمة تعويض الخسائر التي تلحق به وتحديد المعتدي وعرض الإجراءات الرامية إلى توجيه ضربة أنتقامية باستخدام الوسائل التقليدية والكومبيوترية.

هذا وتقول الصحيفة إن وزارة الدفاع الروسية طرحت مناقصة للبحوث العلمية في مجال الأمن الإعلامي لمدة سنة واحدة. ثم سيتم فحص واختبار المشاريع المطروحة. وسينال أفضلها تمويلا سخيا من جانب الدولة الروسية.

وصرح مصدر في وزارة الدفاع  الروسية للصحيفة قائلا إن وزارات الدفاع  في دول أخرى تجري بحوثا علمية من هذا النوع ، ولذلك لا يمكن التخلف عنها. وبحسب قوله فأن وزارة الدفاع الروسية بدأت ببذل جهود نشيطة في هذا المجال في يناير/كانون الأول الماضي بعد أعلن رئيس هيئة الأركان الروسية نيقولاي ماكاروف أن روسيا يجب أن  تكون جاهزة لخوض حرب في المجال الكومبيوتري.

ومنذ ذلك الحين تعقد اجتماعات منتظمة بمشاركة أعضاء المجلس العلمي التقني وقادة الوحدات المختصة في الأركان العامة الروسية الذين يتحملون المسؤولية عن تشفير المعلومات.

بالاضافة الى ذلك تقول الصحيفة إن الرئيسين الروسي والأمريكي فلاديمير بوتين وباراك أوباما عقدا النية خلال قمة المكسيك في يونيو/حزيران الماضي على توقيع اتفاقية استحداث خطوط اتصال ساخنة، على غرار ما استحدث إبان الحرب الباردة. لكن لم يتم توقيعها بسبب خلافات طفيفة. ولا يزال العمل عليها قائما.

المصدر: صحيفة "كوميرسانت" الروسية