ضرورة التسامح في الفنون وتطوير الأداء القضائي

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597332/

عقدت في المركز الصحفي لجريدة " ارغومينتي نيديلي" الأسبوعية الروسية نـدوة بعنوان "الفن والتسامح الديني. "براءة المسلمين". قانون إهانة مشاعر المؤمنين"، حيث جرى بحث اقتراح تشديد العقوبات على النشاطات، التي تتعمد التطاول على مقدسات أيِ طائفة دينية في روسيا.

عقدت في المركز الصحفي لجريدة " ارغومينتي نيديلي" الأسبوعية الروسية نـدوة بعنوان "الفن والتسامح الديني. "براءة المسلمين". قانون إهانة مشاعر المؤمنين"، حيث جرى بحث اقتراح تشديد العقوبات على النشاطات، التي تتعمد التطاول على مقدسات أيِ طائفة دينية في روسيا.

واكد المشاركون أن مستقبل روسيا، الدولة متعددة القوميات والاديان، هو فقط في دولة علمانية، تكون السيادة فيها للقانون وحسب. ودعوا إلى تحسين نوعية الاختبارات القضائية عند إصدار أيِ حكم، وبخاصةٍ تلك المتعلقة بالامور الدينية. وفي حين اعتبر بعضهم أن تشديد العقوبات على ما يسمى "إهانة مشاعر المؤمنين" هو مبادرة خطيرة جدا، كون الفاصل بين الجريمة والجنحة دقيقا وهشا، فإن آخرين أكدوا أنه في ظل النشاطات الاستفزازية الأخيرة، مثل ظهور الفيلم الأمريكي "براءة المسلمين"، يجب على كل مواطنٍ شريف شجب هذه النشاطات، التي تحرض على الصدامِ بين الثقافات.

وقال علي بولوسين مدير مركز "الوسطية" التعليمي والعلمي : "لسوء الحظ اليوم تستعمل مصطلحات امثال "حقوق الانسان" أو"إهانة مشاعر المؤمنين" بشكل خاطئ. ويفهم بالشعور جميع العواطف الرقيقة لانسان ما. والسؤال هنا اين يقع الحد المعقول؟ إذ من الممكن في بعض الكتب الكلاسيكية مثل تولستوي أو دانتي العثور على وصف مسيء لممثلي الاديان الاخرى. من المفترض تجنب انتهاك القواعد الاخلاقية والتحريض على الحروب الاهلية".

 من جانبه ذكر حيدر جمال رئيس اللجنة الإسلامية فى روسيا : "في الواقع تجري اليوم في العالم نزعات قوية، تعبر حدود الدول والاقاليم الكبيرة. وأولها إشعال الازمات بين الثقافات وتدمير التوازن الهش وعزل بعض المجموعات وتقليص دورها. لذلك يجب الحديث هنا عن حرب الثقافات".