رونالدو يدخل مباراته رقم 100 سعيداً... ويخرج منها حزيناً!

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597308/

كرم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، النجم البرتغالي كرستيانو رونالدو قبل لقاء منتخب بلاده يوم الثلاثاء 16 اكتوبر/تشرين الأول على ملعب "دراغاو" بمدينة بورتو، أمام ايرلندا الشمالية (1-1) ضمن التصفيات المؤهلة الى مونديال 2014، بمناسبة وصوله مباراته رقم 100 دولياً.

كرم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، النجم البرتغالي كرستيانو رونالدو قبل لقاء منتخب بلاده يوم الثلاثاء 16 اكتوبر/تشرين الأول على ملعب "دراغاو" بمدينة بورتو، أمام ايرلندا الشمالية (1-1) ضمن التصفيات المؤهلة الى مونديال 2014، بمناسبة وصوله مباراته الـ 100 دولياً.

وأصبح رونالدو (27 عاماً و 248 يوما)، الذي أفسدت نتيجة المباراة يوبيله، أصغر ثالث لاعب في تاريخ القارة الأوروبية يصل للمباراة رقم 100 بعد الألماني لوكاس بودولسكي، والإستوني كريستين فيكموه.

وكان رونالدو قد كتب على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك:" كانت أول مباراة لي مع المنتخب البرتغالي يوم 20 أغسطس/آب لعام 2003 ضد منتخب كازاخستان، وكانت واحدة من أسعد لحظات حياتي، ولن أنساها ابداً"، وحل رونالدو وقتها بديلاً للويس فيغو في اشارة رمزية الى انتقال الراية من بطل برتغالي الى آخر.

وأرتدى رونالدو شارة قيادة المنتخب أول مرة في عام 2007 عندما كان عمره 22 عاما فقط.

وأحرز رونالدو 37 هدفاً في مبارياته المائه، ليرتقي الى المركز الثالث في قائمة هدافي المنتخب البراتغالي على مر التاريخ، خلف يوزيبيو نجم الستينيات في القرن الماضي برصيد 41 هدفاً، وبيدرو ميغيل باوليتا نجم باريس سان جيرمان السابق برصيد 47 هدفاً.

كما أصبح رونالدو ثالث اكثر لاعبي البرتغال خوضا للمباريات الدولية خلف فيغو (127 مباراة)، وقلب الدفاع فرناندو كوتو (110 مباريات).

وساهم رونالدو الذي نال لقب أفضل لاعب في العالم 2008، في وصول منتخب بلاده الى المركز الثالث في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وكان قريباً من الحلم الذي يراوده حتى الآن في الحصول على لقب دولي كبير مع البرتغال، في بطولة أوروبا عام 2004، ولكن اليونا فجرت المفاجأة الكبرى حينها بتتويجها باللقب القاري لأول مرة في تاريخها، على حساب البرتغال الدولة المضيفة، وحرمت الأخيرة من اعتلاء قمة المجد مع رونالدو الذي اجهش بالبكاء، بيد أن زميله المخضرم فيغو قائد الفريق قال وقتها إن هذه الظروف زادت رونالدو قوة.

أما على صعيد الأندية فتاريخ الدون رونالدو حافل بالانتصارات، فقد فاز بلقب بطل دوري الدرجة الاولى الاسباني الموسم الماضي مع فريقه ريال مدريد، وكأس ملك اسبانيا، كما سبق له الفوز بثلاثة ألقاب في الدوري الانكليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد، ومعه لقب دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الانكليزي.

دوري أبطال اوروبا