سورية تحت وطأة العقوبات الأوروبية مجددا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597290/

أثارت حزمة العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على مؤسسات وأفراد سوريين، استنكار الأوساط السياسية في سورية مؤكدة أنها لن تؤثر على القرار السوري ولا على موقف الحكومة ولا على رجال الأعمال.

أثارت حزمة العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على مؤسسات وأفراد سوريين، استنكار الأوساط السياسية في سورية مؤكدة أنها لن تؤثر على القرار السوري ولا على موقف الحكومة ولا على رجال الأعمال.

ويفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على سورية تقضي بتجميد أموال شركتين و28 شخصا ممن وصفهم بالداعمين للرئيس السوري بشار الأسد، ليرتفع بذلك عدد الاشخاص الماديين والمعنويين المشمولين بالعقوبات الأوروبية، الى 181 شخصا، و54 كيانا.

وأدان الشارع السوري فرض هذه العقوبات على سورية، حيث رأى البعض أن هذه العقوبات تستهدف المواطن العادي في حياته المعيشية، فيما اعتبر آخرون أن الحلول السياسية هي الطريق الوحيدة لحل الأزمة التي تمر بها البلاد.

من جانبهم رأى مختصون في القانون الدولي رأوا أن هذه العقوبات لا تحمل صفة الشرعية القانونية، كونها لم تصدر عن مجلس الأمن أو منظمة الأمم المتحدة، ورأوا أن التجار السوريين الذين استهدفتهم العقوبات قادرين على تفادى تأثيراتها عليهم.

يشار إلى أن الاتحاد الاوروبي فرض حظرا على الاسلحة والنفط، وسلسلة من العقوبات التجارية والمالية، كما جمد ممتلكات شركات وأفراد سوريين، وحرمهم من الحصول على تأشيرات دخول ايضا.

ويرى الاتحاد الأوروبي أن العقوبات المتتالية على سورية تهدف لحرمان النظام من مصادر التمويل لكن المواطن السوري، وهو محور هذه الأزمة، يرى أن ما يجري دوليا وداخليا، لايسهم في اخراجه من المأزق المعيشي والسياسي الذي مازال يضيق الخناق على حياته.

التفاصيل في التقرير المصور