الزعيم السابق لصرب البوسنة: عملت ما بوسعي من أجل تقليل عدد ضحايا الحرب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597208/

بدأ رادوفان كاراديتش زعيم صرب البوسنة السابق يوم الثلاثاء 16 أكتوبر/تشرين الأول الدفاع عن نفسه أمام محكمة لاهاي، حيث يواجه 10 تهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب البوسنة في تسعينيات القرن الماضي.

بدأ رادوفان كاراديتش زعيم صرب البوسنة السابق يوم الثلاثاء 16 أكتوبر/تشرين الأول الدفاع عن نفسه أمام محكمة لاهاي، حيث يواجه 10 تهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب البوسنة في تسعينيات القرن الماضي.

وأكد كاراديتش في كلمة أمام المحكمة المعنية بجرائم الحرب في يوغوسلافيا سابقا، أنه عمل كل ما كان بوسعه من أجل تخفيض عدد ضحايا الحرب لأدنى حد ممكن.

واعتبر كاراديتش أنه على المجتمع الدولي تكريمه على ما فعله بدلا من توجيه الاتهامات إليه مشيرا إلى أنه بذل كل ما في وسعه من أجل تجنب الحرب والحيلولة دون سقوط مزيد من الضحايا.

وقال: "يجب عليكم أن تشكروني لأني ساهمت في تقليل عدد الضحايا الى الثلث أو الربع بالمقارنة مع ما كان محتملا".

وأضاف كاراديتش أنه حرص أيضا على تفعيل وقف إطلاق للنار أحادي الجانب خلال الحرب وتحقيق هدنة عسكرية وتطبيق القانون الدولي، مشيرا إلى أنه سعي إلى تحقيق السلام وأن موافقته على إبرام أربع أو خمس اتفاقيات سلام خير دليل على ذلك.

وأكد الزعيم السابق لصرب البوسنة أنه لا يكره المسلمين، مشيرا الى أن حلاقه الشخصي، على سبيل المثال، كان مسلما.

يشار إلى أنه ألقي القبض على كاراديتش في صربيا في يوليو/تموز 2008 وهو على متن حافلة في العاصمة الصربية حيث كان يحمل أوراقا وبطاقة هوية مزيفة. وقد تبين فيما بعد أنه كان يعمل في عيادة خاصة متخفيا تحت شعر أبيض ولحية بيضاء كثيفة وطويلة ويحمل أوراقا مزورة، مدعيا أنه رجل غير صربي ويعمل في مجال الطب البديل مستفيدا من خلفيته الطبية ويتنقل تحت اسم دراجان بابيتش.

ورفض كاراديتش بعد بدء محاكمته، المحامي الذي عينته المحكمة للدفاع عنه، وأصر على انه نفسه سيتولى الدفاع. وبدأ يوم الثلاثاء بتقديم أدلة على براءته من المتهم الموجهة اليه، ومن أهم هذه التهم اشتباه بتورطه في مذبحة سريبرينيتسا عام 1995، حيث قتل، حسب المعلومات الرمسية أكثر من 8 آلاف مسلم.

وكان كاراديتش قد طلب من المحكمة تخصيص 600 ساعة له للدفاع عن نفسه، ومازال يصر على هذا المطلب، على الرغم من رفض المحكمة التي وافقت على تخصيص 300 ساعة لهذا الغرض فقط.

ومن المتوقع أن يكون العقيد الروسي أندريه ديمورينكو الذي كان قائدا لوحدة قوات حفظ السلام في سارايفو آنذاك، أول شاهد سيمثل أمام المحكمة للدفاع عن المتهم.

المصدر: وكالات + «روسيا اليوم"