"آيفون-5" في أسواق غزة قبل أسواق إسرائيل

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597186/

على الرغم من ان إسرائيل تعتبر إحدى أكثر دول العالم تقدماً في مجال التكنولوجيا الحديثة، إلا ان قطاع غزة نجح بأن يتفوق عليها بظهور جهاز "آي فون-5" الحديث في أسواق القطاع. وذلك من خلال أنفاق التهريب.

على الرغم من ان إسرائيل تعتبر إحدى أكثر دول العالم تقدماً في مجال التكنولوجيا الحديثة، إلا ان قطاع غزة نجح بأن يتفوق عليها بظهور جهاز "آي فون-5" الحديث في أسواق القطاع. وذلك من خلال أنفاق التهريب. ومع ان "آيفون-5" في متناول يد بعض الإسرائيليين، إلا ان "الهاتف الذكي" لن يُعرض للبيع رسمياً في إسرائيل قبل مطلع شهر كانون الأول القادم.

ويسعى الغزيون الى شراء أحدث إنتاجات شركة "آبل" الشهيرة علماً ان سعره في القطاع المحاصر بلغ ضعف ثمنه في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد ان أضيفت الى سعره حصة السماسرة الذين ينقلونه من إمارة دبي الى مصر، ومنها الى غزة حيث بدأ بيع وشراء الـ "آيفون" الجديد منذ حوالي أسبوعين.

وتتراوح أسعار الـ "آي فون-5" في غزة ما بين 1170 و1480 دولار أمريكي. وحول إقبال الغزيين على الهاتف الجديد قال أحد التجار انه حجز 30 قطعة باع منها حتى الآن 20. وأشار التاجر الى ان بإمكانه ان يطلب كميات أكبر نظراً للرغبة الكبيرة في الحصول عليه.

وبالرغم من ظروف الحصار القاسية وارتفاع الأسعار في ظل وجود هامش ربح كبير للتجار، فإن المحرك الأهم للحركة التجارية في غزة التي تعتمد الى حد كبير على المساعدات لا يزال العرض والطلب. ويؤكد أحد التجار ان "هناك دائما بعض الناس المستعدين لدفع أي مبلغ لمجرد الحصول على أحدث الأشياء".

ومن العوامل المؤدية الى ارتفاع أسعار السلع والبضائع في غزة الرشاوى التي يضطر الفلسطينيون الى دفعها في مصر لتسهيل عملية التهريب، علاوة على ضريبة المبيعات التي تفرضها الحكومة المقالة في القطاع المحاصر، مما يشكل عبئاً على الفلسطينيين ممن يقطنون غزة البالغ عددهم 1,6 مليون نسمة.

يُذكر ان جهاز "آيفون-5" كان قد أثار جدلاً في إسرائيل اذ ان برنامج الساعة العالمية "وورلد أوكلوك" المبرمج بالجهاز يُظهر الوقت في القدس دون ربطها بأي دولة، وان "الهاتف الذكي" لا يعرض المدينة القديمة كعاصمة لإسرائيل.

المصدر: صحيفة "القدس"

أفلام وثائقية