في الجزائر.. عمليات الخطف لأغراض جنسية تزداد في ظل صمت السلطات

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/597048/

تطرقت وسائل اعلام جزائرية وعربية في الفترة الاخيرة الى ظاهرة جديدة أصبحت تنتشر في الجزائر وهي الخطف لأغراض جنسية. وسبق أن لفتت جمعيات حقوقية الانتباه للمشكلة خاصة على خلفية عملية خطف واغتصاب فتاة جزائرية من قبل 4 رجال.

تطرقت وسائل اعلام جزائرية وعربية في الفترة القريبة الماضية الى ظاهرة جديدة أصبحت تنتشر في الجزائر وهي الخطف لأغراض جنسية. وسبق أن لفتت جمعيات حقوقية الانتباه للمشكلة خاصة على خلفية عملية خطف واغتصاب فتاة جزائرية من قبل 4 رجال.

ونقل موقع "ناس نيوز" الجزائري قبل أيام عن جهات أمنية جزائرية تحذيرا من أن عمليات خطف الفتيات قد ازدادت في الآونة الأخيرة. وجاء في مقال الموقع بهذا الصدد ان مجموعات من الشبان الشبقين لم تعد تتردد في اختطاف الفتيات لاغتصابهن جماعيا واشباع غرائزهم الجنسية . وشدد عبد الرحمن سمار أحد مؤسسي الموقع على أن هذه الظاهرة جديدة على المجتمع الجزائري.

وأورد الموقع آخر عملية خطف وقعت في مدينة وادي سوف جنوب شرق الجزائر العاصمة، حيث تعرضت فتاة (22 عاما) للاختطاف من قبل أربعة شبان في وضح النهار احتجزوها واغتصبوها عدة مرات قبل اخلاء سبيلها، وفقا لتقرير لوحدة الدرك الوطني بالمدينة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أمينة بوفنيسة، وهي مسؤولة تعنى بمسألة الاعتداء جنسيا على الأطفال بشبكة "ندى" الجزائرية لحقوق الطفل، قولها انه لا يمكن السكوت عن هذه العدوى، معربة عن أسفها لكون المجتمع لا يسمح بفضح مثل هذه الظاهرة ويضع عليها ما يشبه "الطابو" اجتماعيا.

من جهته أعرب عبد الرحمن سمار في حديث للوكالة عن أسفه واستغرابه لصمت السلطات عن المشكلة الاجتماعية البالغة الخطورة.

وتفيد تقارير إعلامية جزائرية نقلا عن شبكة "ندى" بتسجيل أكثر من 1105 اتصالات  طلب نجدة ومساعدة و112 حالة اغتصاب و15 حالة خطف بنات خلال النصف الأول من العام الجاري. كما ذكرت الشبكة أسباب الخطف ومنها مشاكل مرتبطة بالأسرة كالطلاق والانتقام، وأسباب مالية، وأخرى جنسية، بالإضافة إلى انتشار شبكات الاتجار بالأعضاء البشرية. بيد أن سمار يرى السبب الرئيسي في غياب الحديث الجدي حول مكانة المرأة في المجتمع الجزائري وحقوقها.

أفلام وثائقية