اوغلو: تركيا لن تتردد في الرد على اي خرق سوري للحدود

أخبار العالم العربي

اوغلو: تركيا لن تتردد في الرد على اي خرق سوري للحدودروسيا اليوم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596995/

اعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان بلاده لن تتردد في الرد على اي خرق سوري لحدودها. كما اكد ان انقرة ضد الرئيس السوري بشار الاسد ليس بسبب الدين او الطائفة.

اعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان بلاده لن تتردد في الرد على اي خرق سوري لحدودها.وقال اوغلو في اسطنبول يوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الاول انه "خلال حادثة اكتشاكال تم خرق حدودنا وقتل 5 من مواطنينا. فوجب على تركيا الرد كاجراء دفاعي ورادع. واذا استمرت خروقات مشابهة للحدود، وسنرى تهديدا للامن القومي، فسنرد بدون تلكؤ".وذكر بأن البرلمان التركي منح الجيش التفويض لعمليات حدودية مع سورية. ووفقا لهذا فان "الجيش (التركي) يتخذ كافة الاجراءات الامنية الضرورية في المناطق الحدودية". واضاف "بالطبع، لا نريد ان تكرر سورية مثل هذه الخروقات ولكن اذا تكرر ذلك، فكما سبق وقلت سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن انفسنا".وأكد اوغلو ان موقف تركيا هذا معزز بموقف حلف شمال الاطلسي الذي اعلن بعد مقتل الناس في اكتشاكال عن دعمه لتركيا واشار الى ان هذا الهجوم هو هجوم على حلف الناتو الذي تعد انقرة احد اعضاءه.واعرب الوزير التركي كذلك عن رأيه بضرورة اجراء اصلاحات في مبادئ الامم المتحدة ومواقفها ازاء توفير الامن العالمي والعدل.واعلن اوغلو معلقا على مواقف تركيا من الازمة السورية ان انقرة لا تعتمد في هذه المواقف على اية رؤية دينية او اثنية. وقال ان "جميع المجموعات الاثنية في سورية متساوية، ونحن ضد بشار الاسد ليس بسبب الدين او لمسائل اثنية، بل بسبب الضغط الذي يمارسه على شعبه".من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله تركيا، التي تشترك مع بلاده في عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الى التحلي بضبط النفس ازاء تصاعد التوتر مؤخرا على الحدود بينها وبين سورية.وطالب فيسترفيله، خلال لقاء عقده السبت مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو في اسطنبول، الوزير التركي باستمرار انقرة فيما أسماه "موقفها المتعقل" من المناوشات الجارية على الحدود مع سورية.هذا واعتبر محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "المعطيات السياسية على الارض تؤكد تورط تركيا حتى اذنيها في اللعبة الدولية" حيال سورية.وقال ان "الادارة التركية تستخدم اساليب غير سياسية وهي تساهم يوميا في تيسير عبور المقاتلين والاسلحة عبر الحدود".

وقال اوغلو في اسطنبول يوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الاول انه "خلال حادثة اكتشاكال تم خرق حدودنا وقتل 5 من مواطنينا. فوجب على تركيا الرد كاجراء دفاعي ورادع. واذا استمرت خروقات مشابهة للحدود، وسنرى تهديدا للامن القومي، فسنرد بدون تلكؤ".وذكر بأن البرلمان التركي منح الجيش التفويض لعمليات حدودية مع سورية. ووفقا لهذا فان "الجيش (التركي) يتخذ كافة الاجراءات الامنية الضرورية في المناطق الحدودية". واضاف "بالطبع، لا نريد ان تكرر سورية مثل هذه الخروقات ولكن اذا تكرر ذلك، فكما سبق وقلت سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن انفسنا".وأكد اوغلو ان موقف تركيا هذا معزز بموقف حلف شمال الاطلسي الذي اعلن بعد مقتل الناس في اكتشاكال عن دعمه لتركيا واشار الى ان هذا الهجوم هو هجوم على حلف الناتو الذي تعد انقرة احد اعضاءه.واعرب الوزير التركي كذلك عن رأيه بضرورة اجراء اصلاحات في مبادئ الامم المتحدة ومواقفها ازاء توفير الامن العالمي والعدل.واعلن اوغلو معلقا على مواقف تركيا من الازمة السورية ان انقرة لا تعتمد في هذه المواقف على اية رؤية دينية او اثنية. وقال ان "جميع المجموعات الاثنية في سورية متساوية، ونحن ضد بشار الاسد ليس بسبب الدين او لمسائل اثنية، بل بسبب الضغط الذي يمارسه على شعبه".من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله تركيا، التي تشترك مع بلاده في عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الى التحلي بضبط النفس ازاء تصاعد التوتر مؤخرا على الحدود بينها وبين سورية.وطالب فيسترفيله، خلال لقاء عقده السبت مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو في اسطنبول، الوزير التركي باستمرار انقرة فيما أسماه "موقفها المتعقل" من المناوشات الجارية على الحدود مع سورية.هذا واعتبر محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "المعطيات السياسية على الارض تؤكد تورط تركيا حتى اذنيها في اللعبة الدولية" حيال سورية.وقال ان "الادارة التركية تستخدم اساليب غير سياسية وهي تساهم يوميا في تيسير عبور المقاتلين والاسلحة عبر الحدود".

وقال اوغلو في اسطنبول يوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الاول انه "خلال حادثة اكتشاكال تم خرق حدودنا وقتل 5 من مواطنينا. فوجب على تركيا الرد كاجراء دفاعي ورادع. واذا استمرت خروقات مشابهة للحدود، وسنرى تهديدا للامن القومي، فسنرد بدون تلكؤ".وذكر بأن البرلمان التركي منح الجيش التفويض لعمليات حدودية مع سورية. ووفقا لهذا فان "الجيش (التركي) يتخذ كافة الاجراءات الامنية الضرورية في المناطق الحدودية". واضاف "بالطبع، لا نريد ان تكرر سورية مثل هذه الخروقات ولكن اذا تكرر ذلك، فكما سبق وقلت سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن انفسنا".وأكد اوغلو ان موقف تركيا هذا معزز بموقف حلف شمال الاطلسي الذي اعلن بعد مقتل الناس في اكتشاكال عن دعمه لتركيا واشار الى ان هذا الهجوم هو هجوم على حلف الناتو الذي تعد انقرة احد اعضاءه.واعرب الوزير التركي كذلك عن رأيه بضرورة اجراء اصلاحات في مبادئ الامم المتحدة ومواقفها ازاء توفير الامن العالمي والعدل.واعلن اوغلو معلقا على مواقف تركيا من الازمة السورية ان انقرة لا تعتمد في هذه المواقف على اية رؤية دينية او اثنية. وقال ان "جميع المجموعات الاثنية في سورية متساوية، ونحن ضد بشار الاسد ليس بسبب الدين او لمسائل اثنية، بل بسبب الضغط الذي يمارسه على شعبه".من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله تركيا، التي تشترك مع بلاده في عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الى التحلي بضبط النفس ازاء تصاعد التوتر مؤخرا على الحدود بينها وبين سورية.وطالب فيسترفيله، خلال لقاء عقده السبت مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو في اسطنبول، الوزير التركي باستمرار انقرة فيما أسماه "موقفها المتعقل" من المناوشات الجارية على الحدود مع سورية.هذا واعتبر محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "المعطيات السياسية على الارض تؤكد تورط تركيا حتى اذنيها في اللعبة الدولية" حيال سورية.وقال ان "الادارة التركية تستخدم اساليب غير سياسية وهي تساهم يوميا في تيسير عبور المقاتلين والاسلحة عبر الحدود".

وقال اوغلو في اسطنبول يوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الاول انه "خلال حادثة اكتشاكال تم خرق حدودنا وقتل 5 من مواطنينا. فوجب على تركيا الرد كاجراء دفاعي ورادع. واذا استمرت خروقات مشابهة للحدود، وسنرى تهديدا للامن القومي، فسنرد بدون تلكؤ".وذكر بأن البرلمان التركي منح الجيش التفويض لعمليات حدودية مع سورية. ووفقا لهذا فان "الجيش (التركي) يتخذ كافة الاجراءات الامنية الضرورية في المناطق الحدودية". واضاف "بالطبع، لا نريد ان تكرر سورية مثل هذه الخروقات ولكن اذا تكرر ذلك، فكما سبق وقلت سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن انفسنا".وأكد اوغلو ان موقف تركيا هذا معزز بموقف حلف شمال الاطلسي الذي اعلن بعد مقتل الناس في اكتشاكال عن دعمه لتركيا واشار الى ان هذا الهجوم هو هجوم على حلف الناتو الذي تعد انقرة احد اعضاءه.واعرب الوزير التركي كذلك عن رأيه بضرورة اجراء اصلاحات في مبادئ الامم المتحدة ومواقفها ازاء توفير الامن العالمي والعدل.واعلن اوغلو معلقا على مواقف تركيا من الازمة السورية ان انقرة لا تعتمد في هذه المواقف على اية رؤية دينية او اثنية. وقال ان "جميع المجموعات الاثنية في سورية متساوية، ونحن ضد بشار الاسد ليس بسبب الدين او لمسائل اثنية، بل بسبب الضغط الذي يمارسه على شعبه".من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله تركيا، التي تشترك مع بلاده في عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الى التحلي بضبط النفس ازاء تصاعد التوتر مؤخرا على الحدود بينها وبين سورية.وطالب فيسترفيله، خلال لقاء عقده السبت مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو في اسطنبول، الوزير التركي باستمرار انقرة فيما أسماه "موقفها المتعقل" من المناوشات الجارية على الحدود مع سورية.هذا واعتبر محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "المعطيات السياسية على الارض تؤكد تورط تركيا حتى اذنيها في اللعبة الدولية" حيال سورية.وقال ان "الادارة التركية تستخدم اساليب غير سياسية وهي تساهم يوميا في تيسير عبور المقاتلين والاسلحة عبر الحدود".

وقال اوغلو في اسطنبول يوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الاول انه "خلال حادثة اكتشاكال تم خرق حدودنا وقتل 5 من مواطنينا. فوجب على تركيا الرد كاجراء دفاعي ورادع. واذا استمرت خروقات مشابهة للحدود، وسنرى تهديدا للامن القومي، فسنرد بدون تلكؤ".وذكر بأن البرلمان التركي منح الجيش التفويض لعمليات حدودية مع سورية. ووفقا لهذا فان "الجيش (التركي) يتخذ كافة الاجراءات الامنية الضرورية في المناطق الحدودية". واضاف "بالطبع، لا نريد ان تكرر سورية مثل هذه الخروقات ولكن اذا تكرر ذلك، فكما سبق وقلت سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن انفسنا".وأكد اوغلو ان موقف تركيا هذا معزز بموقف حلف شمال الاطلسي الذي اعلن بعد مقتل الناس في اكتشاكال عن دعمه لتركيا واشار الى ان هذا الهجوم هو هجوم على حلف الناتو الذي تعد انقرة احد اعضاءه.واعرب الوزير التركي كذلك عن رأيه بضرورة اجراء اصلاحات في مبادئ الامم المتحدة ومواقفها ازاء توفير الامن العالمي والعدل.واعلن اوغلو معلقا على مواقف تركيا من الازمة السورية ان انقرة لا تعتمد في هذه المواقف على اية رؤية دينية او اثنية. وقال ان "جميع المجموعات الاثنية في سورية متساوية، ونحن ضد بشار الاسد ليس بسبب الدين او لمسائل اثنية، بل بسبب الضغط الذي يمارسه على شعبه".من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله تركيا، التي تشترك مع بلاده في عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الى التحلي بضبط النفس ازاء تصاعد التوتر مؤخرا على الحدود بينها وبين سورية.وطالب فيسترفيله، خلال لقاء عقده السبت مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو في اسطنبول، الوزير التركي باستمرار انقرة فيما أسماه "موقفها المتعقل" من المناوشات الجارية على الحدود مع سورية.هذا واعتبر محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "المعطيات السياسية على الارض تؤكد تورط تركيا حتى اذنيها في اللعبة الدولية" حيال سورية.وقال ان "الادارة التركية تستخدم اساليب غير سياسية وهي تساهم يوميا في تيسير عبور المقاتلين والاسلحة عبر الحدود".

وقال اوغلو في اسطنبول يوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الاول انه "خلال حادثة اكتشاكال تم خرق حدودنا وقتل 5 من مواطنينا. فوجب على تركيا الرد كاجراء دفاعي ورادع. واذا استمرت خروقات مشابهة للحدود، وسنرى تهديدا للامن القومي، فسنرد بدون تلكؤ".وذكر بأن البرلمان التركي منح الجيش التفويض لعمليات حدودية مع سورية. ووفقا لهذا فان "الجيش (التركي) يتخذ كافة الاجراءات الامنية الضرورية في المناطق الحدودية". واضاف "بالطبع، لا نريد ان تكرر سورية مثل هذه الخروقات ولكن اذا تكرر ذلك، فكما سبق وقلت سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن انفسنا".وأكد اوغلو ان موقف تركيا هذا معزز بموقف حلف شمال الاطلسي الذي اعلن بعد مقتل الناس في اكتشاكال عن دعمه لتركيا واشار الى ان هذا الهجوم هو هجوم على حلف الناتو الذي تعد انقرة احد اعضاءه.واعرب الوزير التركي كذلك عن رأيه بضرورة اجراء اصلاحات في مبادئ الامم المتحدة ومواقفها ازاء توفير الامن العالمي والعدل.واعلن اوغلو معلقا على مواقف تركيا من الازمة السورية ان انقرة لا تعتمد في هذه المواقف على اية رؤية دينية او اثنية. وقال ان "جميع المجموعات الاثنية في سورية متساوية، ونحن ضد بشار الاسد ليس بسبب الدين او لمسائل اثنية، بل بسبب الضغط الذي يمارسه على شعبه".من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله تركيا، التي تشترك مع بلاده في عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الى التحلي بضبط النفس ازاء تصاعد التوتر مؤخرا على الحدود بينها وبين سورية.وطالب فيسترفيله، خلال لقاء عقده السبت مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو في اسطنبول، الوزير التركي باستمرار انقرة فيما أسماه "موقفها المتعقل" من المناوشات الجارية على الحدود مع سورية.هذا واعتبر محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "المعطيات السياسية على الارض تؤكد تورط تركيا حتى اذنيها في اللعبة الدولية" حيال سورية.وقال ان "الادارة التركية تستخدم اساليب غير سياسية وهي تساهم يوميا في تيسير عبور المقاتلين والاسلحة عبر الحدود".

وقال اوغلو في اسطنبول يوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الاول انه "خلال حادثة اكتشاكال تم خرق حدودنا وقتل 5 من مواطنينا. فوجب على تركيا الرد كاجراء دفاعي ورادع. واذا استمرت خروقات مشابهة للحدود، وسنرى تهديدا للامن القومي، فسنرد بدون تلكؤ".وذكر بأن البرلمان التركي منح الجيش التفويض لعمليات حدودية مع سورية. ووفقا لهذا فان "الجيش (التركي) يتخذ كافة الاجراءات الامنية الضرورية في المناطق الحدودية". واضاف "بالطبع، لا نريد ان تكرر سورية مثل هذه الخروقات ولكن اذا تكرر ذلك، فكما سبق وقلت سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن انفسنا".وأكد اوغلو ان موقف تركيا هذا معزز بموقف حلف شمال الاطلسي الذي اعلن بعد مقتل الناس في اكتشاكال عن دعمه لتركيا واشار الى ان هذا الهجوم هو هجوم على حلف الناتو الذي تعد انقرة احد اعضاءه.واعرب الوزير التركي كذلك عن رأيه بضرورة اجراء اصلاحات في مبادئ الامم المتحدة ومواقفها ازاء توفير الامن العالمي والعدل.واعلن اوغلو معلقا على مواقف تركيا من الازمة السورية ان انقرة لا تعتمد في هذه المواقف على اية رؤية دينية او اثنية. وقال ان "جميع المجموعات الاثنية في سورية متساوية، ونحن ضد بشار الاسد ليس بسبب الدين او لمسائل اثنية، بل بسبب الضغط الذي يمارسه على شعبه".من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله تركيا، التي تشترك مع بلاده في عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الى التحلي بضبط النفس ازاء تصاعد التوتر مؤخرا على الحدود بينها وبين سورية.وطالب فيسترفيله، خلال لقاء عقده السبت مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو في اسطنبول، الوزير التركي باستمرار انقرة فيما أسماه "موقفها المتعقل" من المناوشات الجارية على الحدود مع سورية.هذا واعتبر محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "المعطيات السياسية على الارض تؤكد تورط تركيا حتى اذنيها في اللعبة الدولية" حيال سورية.وقال ان "الادارة التركية تستخدم اساليب غير سياسية وهي تساهم يوميا في تيسير عبور المقاتلين والاسلحة عبر الحدود".

وقال اوغلو في اسطنبول يوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الاول انه "خلال حادثة اكتشاكال تم خرق حدودنا وقتل 5 من مواطنينا. فوجب على تركيا الرد كاجراء دفاعي ورادع. واذا استمرت خروقات مشابهة للحدود، وسنرى تهديدا للامن القومي، فسنرد بدون تلكؤ".وذكر بأن البرلمان التركي منح الجيش التفويض لعمليات حدودية مع سورية. ووفقا لهذا فان "الجيش (التركي) يتخذ كافة الاجراءات الامنية الضرورية في المناطق الحدودية". واضاف "بالطبع، لا نريد ان تكرر سورية مثل هذه الخروقات ولكن اذا تكرر ذلك، فكما سبق وقلت سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن انفسنا".وأكد اوغلو ان موقف تركيا هذا معزز بموقف حلف شمال الاطلسي الذي اعلن بعد مقتل الناس في اكتشاكال عن دعمه لتركيا واشار الى ان هذا الهجوم هو هجوم على حلف الناتو الذي تعد انقرة احد اعضاءه.واعرب الوزير التركي كذلك عن رأيه بضرورة اجراء اصلاحات في مبادئ الامم المتحدة ومواقفها ازاء توفير الامن العالمي والعدل.واعلن اوغلو معلقا على مواقف تركيا من الازمة السورية ان انقرة لا تعتمد في هذه المواقف على اية رؤية دينية او اثنية. وقال ان "جميع المجموعات الاثنية في سورية متساوية، ونحن ضد بشار الاسد ليس بسبب الدين او لمسائل اثنية، بل بسبب الضغط الذي يمارسه على شعبه".من جهته، دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله تركيا، التي تشترك مع بلاده في عضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الى التحلي بضبط النفس ازاء تصاعد التوتر مؤخرا على الحدود بينها وبين سورية.وطالب فيسترفيله، خلال لقاء عقده السبت مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو في اسطنبول، الوزير التركي باستمرار انقرة فيما أسماه "موقفها المتعقل" من المناوشات الجارية على الحدود مع سورية.هذا واعتبر محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "المعطيات السياسية على الارض تؤكد تورط تركيا حتى اذنيها في اللعبة الدولية" حيال سورية.وقال ان "الادارة التركية تستخدم اساليب غير سياسية وهي تساهم يوميا في تيسير عبور المقاتلين والاسلحة عبر الحدود".محمد ضرار جموبينما رأى رئيس الجمعية السورية الأمريكية محيي الدين قصار في حديث لـ"روسيا اليوم" من مدينة شيكاغو في ولاية الينوي الامريكية ان "تركيا تزداد قناعة بأن النظام السوري لن يذهب الا بالعصى وانها بحاجة للتدخل لكي لا تنتقل المشكلة السورية الى الاراضي التركية".واشار الى ان "القيادة التركية والشعب التركي فقدوا املهم في هذا النظام(السوري)، لذا فعليه ان يذهب".محيي الدين قصار

واشار المحلل السياسي أحمد فتحي في حديث مع القناة من نيويورك الى ان "تصريح داوود اوغلو بأن حدود تركيا هي حدود للناتو متوافقة تماما مع اتفاقية حلف شمال الاطلسي"، قائلا: "لكن لا اعتقد ان الحكومة التركية تمتلك دليل يثبت ادانة النظام السوري في قصف القرى التركية الحدودية". أحمد فتحي

المصدر: "ايتار-تاس" + "روسيا اليوم" + "العرب اونلاين"

الأزمة اليمنية