مصر: هدوء في الميدان بعد يوم ساخن من الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596967/

ساد الهدوء صباح اليوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الأول ميدان التحرير وسط القاهرة بعد اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي عقب الأحداث التي شهدها الميدان في إطار مليونية " كشف الحساب".

ساد الهدوء صباح اليوم السبت 13 اكتوبر/تشرين الأول ميدان التحرير وسط القاهرة بعد اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي عقب الأحداث التي شهدها الميدان في إطار مليونية " كشف الحساب".

وقالت مصادر طبية إن الإصابات جراء الاشتباكات وصلت لأكثر من 100 حالة.

بينما شارك في تظاهرات الامس قوى ليبرالية تنتقد أداء الرئيس محمد مرسي وقوى إسلامية تظاهرت احتجاجا على تبرئة المتهمين من رموز الرئيس السابق حسني مبارك في واحدة من أكبر قضايا قتل المتظاهرين والمعروفة إعلاميا باسم "موقعة الجمل".

من جهة أخرى أكد عاطف النجمي المحلل السياسي والخبير القانوني في حديث لقناة "روسيا اليوم" أن مواجهات الأمس تعد الأعنف بين معارضي مرسي ومؤيديه منذ توليه الحكم، وقال: "إن ما حدث هو تأكيد بأن الأصل في وصول تيارات الاسلام السياسي للسلطة في مصر وفي كثير من البلدان العربية هو أن الداعم الخارجي لهذا التيار يعلم جيدا أنه أقوى سلطة معارضة للحكام في الفترة السابقة وأن نقله من خانة المعارضة إلى خانة الحكم سيضمن خلو خانة المعارضة من قوى كبيرة مؤثرة في المعارضة وضعف قوة الحاكم بنقله من خانة المعارضة إلى الحكم".

 وشدد على أن "المسؤول عن المشهد الدموي الذي حدث هو الحاكم اليوم سواء كان من الإخوان أو من غير الإخوان ويجب أن يسأل ويدان لأنه عجز عن أن ينظم أو يساهم أو يساعد في تنظيم وقفات احتجاجية دون أن يحدث إسالة للدماء، وهذا هو بداية العجز سواء كان الإخوان لهم علاقة مباشرة أو ليس لهم علاقة مباشرة في ذلك، وسواء كانوا مدبرين أو تركوا الطرف الثالث يتدخل".

 وأضاف: "الصراع الآن مع السلطة القضائية هو بداية صراع مع سلطات أخرى ثم بداية صراع بين التيارات الاسلامية وبعضها البعض وصولا إلى صراع داخل جماعة الإخوان المسلمين ذاتها قد يقضي عليها في المرحلة القادمة".

قيادي في حزب الاصلاح والتنمية: مصر تشهد إعادة انتاج النظام السابق ولكن بشكل أسوأ

اعتبر ممدوح رمزي القيادي في حزب الإصلاح والتنمية ان مصر تشهد حاليا إعادة انتاج النظام السابق، ولكن بشكل أسوأ. وفي تعليقه على أحداث "جمعة الحساب"، قال رمزي ان الشعب المصري فقد الثقة في القيادة الاخوانية، محذرا من أن "القادم  أسوأ إن لم تكن هناك ثورة ثانية تقضي على هذه التجاوزات (من قبل القيادة الجديدة) ونعود الى الدولة الديمقراطية، دولة المؤسسات، الدولة غير الدينية".

وأكد رمزي ان هناك تعقبا للقيادات التي لا تنتمي الى جماعة الإخوان المسلمين، مذكرا بعزل المشير محمد حسين طنطاوي ومحاولة إبعاد المستشار عبد المجيد محمود النائب العام المصري عن منصبه، ما اعتبره رمزي دليلا على ان مصر قد فقدت مؤسساتها بالفعل.

 

المصدر: "روسيا اليوم"