العثور على جثة مدير المشفى الجامعي في حلب بعد اسابيع من اختطافه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596931/

عثر يوم الجمعة 12 اكتوبر/تشرين الاول على جثة مدير المشفى الجامعي في حلب محمود تسابحجي بعد اسابيع من اختطافه ومفاوضات مع عائلته لاطلاق سراحه.

عثر يوم الجمعة 12 اكتوبر/تشرين الاول على جثة مدير المشفى الجامعي في حلب محمود تسابحجي بعد اسابيع من اختطافه ومفاوضات مع عائلته لاطلاق سراحه.

وافادت وكالة "سانا" السورية بأن "الجهات المختصة عثرت اليوم على جثة الطبيب محمود تسابحجي مدير مشفى الجامعة في حلب وعليها اثار اطلاق نار، منها طلق ناري في رأسه وذلك في منطقة الكاستيلو في حلب" من دون ان تبين تاريخ الوفاة.

وذكرت "سانا" ان "مجموعة ارهابية مسلحة" خطفت تسابحجي منذ ستة اسابيع من أمام منزله في حي السبيل في حلب.

ومن جانبها، نقلت وكالة "فرانس برس"  عن طبيب مقرب من تسابحجي رفض الكشف عن اسمه  قوله ان تسابحجي سبق وان  تلقى تهديدات بالقتل، وان "مجموعة ادعت انها من الجيش الحر فاوضت عائلة تسابحجي بعد خطفه في 26 تموز/يوليو لاطلاق سراحه مقابل مبلغ اربعة ملايين ليرة سورية (حوالي 59 الف دولار اميركي) شرط الاستقالة من مهامه ومغادرة البلد".

واكد الطبيب ان العائلة وافقت على العرض "وقامت بكل التجهيزات لمغادرة البلد فور الافراج عنه".

وتم العثور على الجثة بعد تلقي نجل الطبيب الاكبر اتصالا من مجهول ابلغه فيه "بوجوب استلام والده على طريق حلب-حريتان الدولي". و"توجه ابن الطبيب الشهيد برفقة سيارة اسعاف الى الطريق المذكور آملا في استلام والده ليلقاه بعد طول بحث جثة هامدة مرمية في احد الشوارع الفرعية في المنطقة المذكورة".

وبحسب تقرير الطبيب الشرعي، فارق تسابحجي الحياة نتيجة رصاصة اطلقت من مسافة قريبة واخترقت الرأس "من دون وجود آثار تعذيب على جسمه".

وتسلم تسابحجي المولود عام 1962 والمتخصص في جراحة الأذن والأنف والحنجرة من المانيا، عام 2009 ادارة المشفى الجامعي في حلب. وهو الوحيد بين المستشفيات الحكومية الثلاثة في حلب الذي لا يزال يعمل رغم المعارك المستمرة في المدينة منذ ثلاثة اشهر.

وتوقف مشفى "الكندي" التابع لوزارة التعليم العالي في شمال حلب عن استقبال المرضى والمصابين نتيجة قطع المقاتلين المعارضين طريق الوصول اليه عبر المدينة، فيما دمر مشفى "زاهي أزرق" في منطقة عين التل بعد استيلاء المقاتلين عليه وتحويله الى مقر قيادة ومشفى ميداني.

المصدر: "swissinfo" + "الرادار"

الأزمة اليمنية
افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب