حوارات "روسيا اليوم": خلفيات التصعيد العسكري بين سورية وتركيا

أخبار العالم العربي

حوارات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596922/

إسقاط الطائرة التركية المقاتلة من الجانب السوري لم يكن حدثاً عرضياً عابراً، بل تلاه مناوشات عسكرية متكررة في الفترة الأخيرة. ويرى البعض في ذلك نذير حربٍ بين البلدين مع اختلاف التحليلات حول غاية كل من البلدين في هذه الضربات العسكرية المحدودة حتى الآن.

إسقاط الطائرة التركية المقاتلة من الجانب السوري لم يكن حدثاً عرضياً عابراً، بل تلاه مناوشات عسكرية متكررة في الفترة الأخيرة. ويرى البعض في ذلك نذير حربٍ بين البلدين مع اختلاف التحليلات حول غاية كل من البلدين في هذه الضربات العسكرية المحدودة حتى الآن.
للإطلاع على الرأي العام حول هذه التوترات، طرحنا الموضوع للنقاش على مجموعة "حوارات روسيا اليوم" على الفيسبوك، وحصلنا على آراء وتحليلات متباينة للأحداث، ونعرض لكم بعضاً منها والتي كانت تعليقاً على النص التالي: "يزداد التوتر العسكري بين سورية وتركيا مع كل طلقة إضافية تعبر الحدود بين البلدين، وذلك يقوّي احتمال الحرب التي قد تتحول إلى حرب إقليمية في حال نشوبها. النظام السوري اعتبر اطلاق النار من طرفه حوادث مؤسفة عرضية، بينما رد الطرف التركي بقصف مناطق سورية وصعد لغة التهديد والوعيد. ما الغاية والأهداف من هذا التصعيد العسكري بالنسبة لكل من الطرفين؟ وما هو مسار الأحداث المتوقع بالنسبة لهذا التوتر بين البلدين؟".

الأخ ماهر يعتقد أن التصعيد العسكري هو صنيع الحكومة التركية لأسباب تتعلق بالداخل التركي، وكان تعليقه:
"Mahr On : من بداية الازمة وتركيا تحتوي هؤلاء الارهابيين وتدربهم وتدعمهم بكل الاشكال، وكل ذلك بأمر من امريكا، فليس لتركيا الا ان تطيع الاوامر ...وان هذا التصعيد على الحدود هو من صنع تركيا والمعارضة ...فليس من المنطق ان الدولة السورية تريد ان تفتح جبهة مع تركيا بضرب طلقة او قذيفة صغيرة؟؟؟وهذا التصعييد من طرف تركيا هو ان حكومة اردوغان قد فشلت بالمهمة الموكلة اليها وقد خسرت كثيرا من شعبيتها وان المعارضة التركية قد استفاقت من سباتها...لذلك فأن مثل هذا التصعييد والوعود بالدفاع عن تركيا ما هو الا لكسب ما خسر اردوغان من شعبيته والحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه".
ولم يحمل الأخ "جاك" أي من الطرفين مسؤولية التصعيد بشكل مباشر، وإنما اكتفى بتحليل كيفية توظيف كل من الطرفين لهذه التوترات العسكرية لصالحه:
" Jack Ali  : النظام السوري لم ينف مسؤوليته عن قصف المناطق السكنية التركية ولم يصرح بأنها "خطأ ما" كما في حادثة اسقاط الطائرة التركية، بل صرّح بأنه سيجري تحقيقا لتحديد الجهة المسؤولة، وكعادة تحقيقات النظام السوري لا نتيجة معلنة لها. أي أن النظام السوري حتى لو فرضنا أنه غير مسؤول عن الحادثة فهو يستخدمها كورقة سياسية للضغط على تركيا تماماً، كما استخدم الورقة الكردية ولايزال. أما الجانب التركي فردة فعله تعتمد على التوازن بين منع الحادثة من التأثير سلباً على رأي الشارع التركي بالحكومة من جهة، واستغلال الأمر في تثبيت دورها الاستراتيجي كلاعب أساسي في الأزمة السورية".
وترد عليه "سهى" بأن استخدام سورية للأوراق المتاحة لديها ليس أمراً تلام عليه، وتوافق الأخ "ماهر" أن التصعيد العسكري على الحدود هو تدبير تركي ولكن لا لأهداف تتعلق بالداخل التركي، وإنما لتمهيد الطريق أمام عمليات عسكرية ضد سورية... "Suha Tabbakh : الذي قصف المدن التركية فريق ثالث وليست الدولة السورية ( يُعتقد الجيش الحر) انها لعبة من قبل تركيا وحلفائها لزيادة التوتر ولارباك الدولة السورية ولاتهامها بالبدء بالحرب ليعطوا لنفسهم الحق في ضرب سوريا على اساس الرد ...لذلك سوريا لم تعلق على الموضوع حتى ينتهي التحقيق . وهذا عين الصح ... اما استعمال الاوراق ..فهل هذا خطأ ؟؟ اذا كانت لدى تركيا او غيرها أوراق ضد سوريا ، فهل ستتردد في استعمالها؟؟ هنا تكمن ذكاء السياسة الحقيقية بان تجمع اوراقك وتستعملها في الوقت المناسب ..."

كانت هذه عينات من الآراء المختلفة التي وردت في حوار "روسيا اليوم" مع القراء الكرام. ويمكنكم قراءة الحوار كاملاً والمشاركة فيه على الرابط: "خلفيات التصعيد العسكري بين سورية وتركيا"

نلفت انتباه القراء إلى أن قناة "روسيا اليوم" لا تتبنى أي من الآراء الواردة في المقالات وتنشرها كما كتبها أصحابها.