رومني: ايران الآن تمثل أكبر خطر علينا مما كان في اي وقت سابق

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596578/

اعلن المرشح الجمهوري ميت رومني في خطاب له بمعهد فرجينيا العسكري مكرس للسياسة الخارجية الامريكية، ان ايران الآن باتت أقرب مما كان في اي وقت مضى من امتلاك سلاح نووي، وهي لم تمثل أكبر خطر على الولايات المتحدة.

القى المرشح الجمهوري ميت رومني يوم الاثنين 8 اكتوبر/تشرين الاول خطابا في معهد فرجينيا العسكري مكرسا للسياسة الخارجية الامريكية، حيث انتقد سياسات الرئيس الامريك الحالي باراك اوباما.

وتطرق المرشح الى الموضوع الايراني وقال ان "ايران الآن باتت أقرب مما كان في اي وقت مضى من امتلاك سلاح نووي. وهي لم تمثل أكبر خطر على اصدقائنا وحلفائنا وعلينا (في اي وقت مضى)".

واشار الى ان امريكا تراجعت بقدر غير مسبوق فيما يخص كبح لجام ايران، الامر الذي "اظهرناه في العام الماضي حين تآمر العملاء الايرانيون لاغتيال السفير السعودي في عاصمتنا". واضاف ان ملايين من الايرانيين خرجوا الى الشوارع في يونيو/حزيران عام 2009 "مطالبين بالحرية من النظام القاسي الذي يهدد العالم كله"، مشيرا الى ان الرئيس الامريكي بقى صامتا "عندما صرخوا: هل انتم معنا ام معهم؟".

ولفت رومني الانتباه ايضا الى ان العلاقات بين الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء الاسرائيلي الحليف الأقرب بالنسبة للولايات المتحدة في المنطقة شهدت توترا كبيرا، الامر الذي ادى الى تراجع الآمال بتحقيق السلام في الشرق الاوسط وشجع "الاعداء المشتركين" لاسرائيل والولايات المتحدة، وخاصة ايران.

واكد رومني انه في حال انتخابه رئيسا للولايات المحدة سيلمح بوضوح الى قادة ايران بان واشنطن وحلفاءها سيمنعونهم من امتلاك سلاح نووي، وانه لن يتردد فيما يخص فرض عقوبات اضافية على طهران وتشديد العقوبات القائمة، واعدا باعادة الحضور الدائم للقوات الامريكية في شرق البحر المتوسط والخليج العربي والتعاون مع اسرائيل لتعزيز العلاقات العسكرية والتنسيق بين البلدين.

وفي هذا السياق قال جويل روبين مدير السياسات والشؤون الحكومية في صندوق "بلاوشيرز" في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان كلام رومني الموجه ضد ايران هو الكلام نفسه الذي كان قد جاء على لسان الرئيس الامريكي باراك اوباما، ولكنه يأتي "بلغة عسكرية أكثر عدائية". واضاف انه على الرغم من مثل هذه اللهجة، يفهم الجميع ان الضربة العسكرية لايران ستكون خطأ، ويجب تسوية القضية الايرانية عبر المفاوضات.

المصدر: "وول ستريت جورنال"