وثائق "ويكيليكس": الولايات المتحدة تحاول الحيلولة دون توريدات الأسلحة الروسية الى فنزويلا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59656/

كشفت وثائق دبلوماسية سرية امريكية جديدة نشرها موقع "ويكليكس" يوم الاحد 12 ديسمبر/كانون الأول، عن مساع امريكية للحيلولة دون توريدات الاسلحة الروسية الى فنزويلا. وتظهر المراسلات الدبلوماسية الأمريكية ان واشنطن كانت تعبر عن قلقها من التعاون الروسي الفنزويلي في المجال العسكري التقني منذ عام 2005.

كشفت وثائق دبلوماسية سرية امريكية جديدة نشرها موقع "ويكليكس" يوم الاحد 12 ديسمبر/كانون الأول، عن مساع امريكية للحيلولة دون توريدات الاسلحة الروسية الى فنزويلا.
وتشير الوثائق الى ان الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة جورج بوش والإدارة الحالية برئاسة باراك أوباما، بذلتا جهودا حثيثة للحيلولة دون حصول كاراكاس على الأسلحة الحديثة من الخارج وبالدرجة الأولى من روسيا واسبانيا.
وتظهر المراسلات الدبلوماسية الأمريكية ان واشنطن كانت تعبر عن قلقها من التعاون الروسي الفنزويلي في المجال العسكري التقني منذ عام 2005. وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هلاري كلينتون خلال اللقاء مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف  في مارس/آذار عام 2009، قد دعت موسكو الى الامتناع عن تزويد فنزويلا بمنظومات الدفاع الجوي "إيغلا-اس".
وحسب الوثائق، كانت السلطات الأمريكية تؤكد للمسؤولين الروس انها قلقة من احتمال وقوع الأسلحة الروسية في ايدي المتمردين الكولومبيين. وكان الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي يدعم بحماس هذا التوجه للسياسة الخارجية الأمريكية.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر يوم الاثنين 13 ديسمبر/كانون الأول عن المعلومات التي سلمتها روسيا لهيئة الرقابة على الأسلحة التقليدية التابعة للامم المتحدة، ان موسكو قدمت لكاراكاس خلال العام الماضي نحو 1.8 ألف منظومة دفاع جوي من طراز "إيغلا-اس". وتفيد إحصائيات قسم المعلومات في وزارة الخارجية الأمريكية، بان قيمة توريدات السلاح الروسي الى فنزويلا تجاوزت في العام الماضي 5 مليارات دولار.
وفي الوقت نفسه كانت الولايات المتحدة تمارس الضغط على اسبانيا في محاولة لإقناعها بعدم تزويد فنزويلا بزوارق وطائرات وبارجات وطائرات نقل عسكرية من طراز "سي-295" بقيمة نحو 1.7 مليار دولار. كما منعت واشنطن مدريد من تنفيذ الصفقة مع كاراكاس لتوريد طائرات عسكرية اسبانية الصنع، بحجة انها تتضمن الكترونيات امريكية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)