بوتين يحتفل بعيد ميلاده الـ 60

أخبار روسيا

بوتين يحتفل بعيد ميلاده الـ 60
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596464/

يحتفل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأحد 7 أكتوبر/ تشرين الأول، بعيد ميلاده الـ60، وهو عيد ميلاده التاسع الذي يستقبله وهو على رأس السلطة في روسيا والرابع عشر منذ دخوله إلى أروقة السلطة العليا في روسيا الاتحادية، عندما شغل منصب رئيس الحكومة في عام 1999.

يحتفل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأحد 7 أكتوبر/ تشرين الأول، بعيد ميلاده الـ60، وهو عيد ميلاده التاسع الذي يستقبله وهو على رأس السلطة في روسيا والرابع عشر منذ دخوله إلى أروقة السلطة العليا في روسيا الاتحادية، عندما شغل منصب رئيس الحكومة في عام 1999.

وبادر كبار رجال السياسة الروس بتقديم التهنئة لبوتين بيوبيله الستين متمنين له المزيد من الطاقة والعطاء لتحقيق كل أهدافه وغاياته. وذكروا أنه خلال فترة ترأسه للدولة تحولت روسيا من بلد كان على حافة الهاوية إلى دولة مزدهرة وفق عدد من المؤشرات.

ويرى سيرغي ناريشكين رئيس مجلس الدوما الروسي (مجلس النواب) أن بوتين أسس لمعايير عالية من المهنية والكفاءة العملية التي يتوجب على أي قائد معاصر التحلي بها.

وقال ناريشكين: "يعد فلاديمير بوتين بحق السياسي والزعيم الأشهر للتحولات التي عاشتها روسيا. لقد وضع أعلى المعايير المهنية والكفاءة العملية التي يتوجب على كل قائد معاصر مسؤول التحلي بها والجنوح إليها في بلدنا أو في الخارج، هذا إذا ما كان يرغب في أن يصبح قائدا ناجحا يوثق به كما هو رئيسنا".

بينما وصف اندريه فوروبيوف رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "روسيا الموحدة " الحاكم، وصف بوتين بالزعيم الحقيقي للفريق الذي شكله هو ذاته لتحقيق أهداف مهمة. ويرى فوروبيوف أن فريق الرئيس الروسي يعي جيدا المصالح القومية ويسعي إلى تحقيق التحرك إلى الأمام.

ويقول فوروبيوف:" من الواضح والجلي للعيان أن هذه المهمة ليست بالسهلة، لكن هناك ثقة من إمكانية إنجازها، أود أن أتمنى لفلاديمير بوتين طاقة لا تنضب وحماسا دائما، لإتمام العمل الذي بدأه حتى النهاية".

من جانبها قالت فالينتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي إنه في حين أن بوتين قد "تسلم" روسيا في بداية الـ 2000 وهي تقف على حافة الهاوية، إلا أن بلدنا الآن وفقا "لأكثر المعايير والمقاييس الدولية صرامة" تعد دولة راقية. وقالت:"روسيا التي استلمها بوتين في تسعينات القرن الماضي وروسيا الحالية المعاصرة- دولتان مختلفتان".

فروسيا في بداية الـ 2000، حسب كلامها، "كانت تلتفط أنفاسها الاقتصادية الأخيرة، فالخزانة فارغة والنزعات الانفصالية كانت تجول بأطرافها ومخاطر انهيار الدولة تحوم حولها وكان أغلبية سكانها تعاني من فقر مدقع، وإدرة البلاد كانت تقريبا خارج السيطرة. وكان مصير الدولة ساعتها يحدد عبر انتظار قروض جديدة من صندوق النقد الدولي.

وأضافت: "أما الآن فيمكننا التأكيد بكل ثقة أن روسيا المعاصرة هي دولة راقية ذات رفاهية من حيث معايير النمو الاقتصادي والوضع المالي ومعدل إشغال السكان وديناميكية نمو الدخول الحقيقية للمواطنين. ومهما يقول منتقدو بوتين، إلا إن المنظومة السياسية الحكومية للدولة تتطور وتسير في مجرى الديمقراطية".

وترى رئيسة مجلس الاتحاد إنه ليس فقط في تاريخ روسيا ولكن كذلك في التاريخ العالمي يمكن العثور على أمثلة نادرة لرجال الدولة الذين حققوا مثل هذه النتائج المبهرة. ووصفت بوتين بـ "الزعيم القومي الذي وضع مصالح روسيا فوق كل اعتبار والذي عمل بكل جد على تحقيق هذه المصالح، كما وصفته بالرجل القوي الجدير بالثقة والشجاع والواضح والصريح".

ومن جهته يعتقد يفغيني بريماكوف رئيس الوزراء الأسبق لروسيا الاتحادية أن بوتين يعد الشخصية المناسبة لقيادة روسيا اليوم.

ويقول بريماكوف: "في ذات الوقت أود التأكيد على أن المشاكل والتحديات التي واجهتها وتواجهها الدولة إبان فترة رئاسته الأولى والثانية والحالية تختلف إحداها عن الأخرى. ففي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كان ينبغي التركيز في العمل على إخراج روسيا من المستنقع الذي أغرق فيه مدعو الليبرالية اقتصاد البلاد في تسعينيات القرن الماضي. أما اليوم فهناك حاجة إلى تطوير وإيجاد نموذج جديد للاقتصاد".

وبحسب كلامه فإن بوتين الذي أثبت أنه رجل دولة يقترب بهذا الأمر إلى سلسلة من مبادئ  ليس فقط الليبرالية الاقتصادية ولكن كذلك الليبرالية السياسية". ويضيف بريماكوف:" الليبرالية بالتحديد وليست الممارسة الاقتصادية للتسعينيات، التي جرى تنفيذها تحت شعار الليبرالية في حين أنها لم يكن بينهما أي جامع أو تشابه. غير أنه ينبغي عند الاقتراب الضروري من الليبرالية الاقتصادية ألا نتخطى بأي حال من الأحوال "الخطوط الحمر"، والحديث هنا يدور قبل كل شيء عن التخلي عن فكرة تقليص النفقات الاجتماعية والتمويل الحكومي للتعليم والعلوم والصحة والجيش.

ويؤكد السياسي الكبير كذلك أن "الخط الأحمر" لا ينبغي كذلك تخطيه في المسائل الضرورية المتعلقة بالإدارة الحكومية وليست إدارة السوق في مواجهة أكبر تحديين حيويين ألا وهما: تغيير هيكل الاقتصاد ونقله إلى مسار وقضبان الحداثة.

ويرى بيرماكوف أنه لا يمكن أن يتلاقى على الإطلاق تحديد الحرية السياسية مع تقييد السلطة الحكومية، "لأنه في حالة حدوث ذلك، ستغرق عملية التحول الديمقراطي في بلادنا، لتتحول إلى طوفان لا يمكن السيطرة عليه. غير أن الشواهد تشير إلى أن فلاديمير بوتين يركز على ألا يعبر هذه الخطوط الفاصلة".

الكرملين: زعماء جميع دول العالم تقريبا هنأوا بوتين بيوبيله الستين

هنأ رؤساء دول وحكومات البلدان الأجنبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد ميلاده الـ 60، بحسب المكتب الصحفي للكرملين اليوم الاحد 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وعلى وجه الخصوص تلقى بوتين اتصالات هاتفية للتهنئة من كل من رئيس أذربيجان إلهام علييف، والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وخوان كارلوس الأول ملك إسبانيا، وأمير موناكو ألبرت الثاني، والرئيس المنغولي تساخياغين البغدورج، ورئيس تركمانستان قوربان قولي بردي محمدوف.

كما تلقى بوتين التهاني من الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، ورئيس فنلندا ساولي نينيستو، ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما.

وأضاف المكتب الصحفي أنه وصلت إلى عنوان الرئيس الروسي رسائل تهنئة خطية من زعماء جميع دول العالم تقريبا.

المصدر: وكالة "نوفوستي" + وكالة "إنترفاكس" + "روسيا اليوم"