حكومة غزة المقالة تستبدل حصص الرياضة بـ "الفتوة" وتدرس فرضها على الإناث

متفرقات

حكومة غزة المقالة تستبدل حصص الرياضة بـ
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596455/

فوجئ أولياء أمور تلاميذ المدراس في قطاع غزة بقرار الحكومة المقالة إلغاء الحصص المخصصة للتربية الرياضية واستبدلتها بمشروع أطلقت عليه "الفتوة". وبحسب مسؤولين في الحكومة فإنه تجري حالياً دراسة تعميم المشروع على مدارس الإناث أيضاً.

فوجئ أولياء أمور تلاميذ المدراس في قطاع غزة بقرار الحكومة المقالة إلغاء الحصص المخصصة للتربية الرياضية واستبدلتها بمشروع أطلقت عليه "الفتوة"، وذلك بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والتربية والتعليم في "المقالة".

ويهدف برنامج "الفتوة" الى إعداد 100 ألف تلميذ في مرحلتي الحادي عشر والثاني عشر المدرسيتين إعداداً عسكرياً، والى "تعزيز روح الانضباط والالتزام والحس الأمني" لدى التلاميذ، بالإضافة الى تجريبهم على الفنون القتالية والتعامل مع الأسلحة.

وقد تباينت ردود أفعال أولياء الأمور بين مؤيد ومعارض لفكرة المشروع، الذي من المفترض ان يستمر حتى شهر أبريل/نيسان 2013.

وحول "الفتوة" صرح المشرف العام على تنفيذه العقيد محمد النخالة بأن حوالي 80 ضابطاً من "قوات الأمن الوطني" حاصلين على شهادات جامعية كانوا قد خضعوا لدورات تدريبية، يتولون حالياً تدريب تلاميذ المدارس الثانوية في القطاع نظرياً وعملياً، وذلك تحت إشراف وزارة الداخلية وبالتنسيق مع لجنة شكلتها وزارة التربية والتعليم.

ورداً على سؤال .. لماذا الفتوة؟ قال النخالة: "انه مصطلح قديم عند العرب يشير الى القوه والفروسية والأهمية، ولهذا نهدف لإعداد جيل من الشباب الأقوياء المنضبطين بالجدية والرجولة". إلا ان الباحث السياسي محمد عليان عبر عن وجهة نظر مغايرة إذ يعتبر ان الهدف من مشروع "الفتوة" هو "إعداد عسكره جيل مقاوم ذي انتماءات أيديولوجية لحركة حماس في المقام الأول .. وهذا ما يتضح وفق التعريف الواضح لأهداف المشروع".

من جانبه نفى محمد صيام المشرف على المشروع من جانب وزارة التربية والتعليم أن يكون لـ "الفتوة" أهدافا باستثناء المعلنة، لافتا الأنظار الى أنه كان قائماً في قطاع غزة حتى عام 1967 وأن "الاحتلال الإسرائيلي كان سبباً بإلغائه"، منوها باحتمال توسيع رقعته ليشمل مدارس الإناث أيضاً.

أما الخبير التربوي إسماعيل صالح فلم يعترض على "الانضباط" من حيث المبدأ، وإن استدرك واصفاً المشروع بـ "الخطوة الإجبارية"، منوهاً بأهمية استشارة الأخصائيين في مجال الصحة النفسية، انطلاقاً من التفاوت والفروق النفسية بين التلاميذ، مما "قد ينعكس سلباً على السلوك". ويضيف صالح أنه كان من الأفضل لو أن المشروع اختياري، متسائلاً عن مصير حصص التربية الرياضية انطلاقاً من أن "الفتوة ستكون على حساب الأشبال ودورهم الرياضي في المستقبل وأنشطتهم المختلفة".

المصدر: "أخبارك"

أفلام وثائقية