في ذكر حرب أكتوبر.. مرسي يشبه عبور الجيش المصري قناة السويس بثورة 25 يناير

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596409/

شبه الرئيس المصري محمد مرسي في خطابه بمناسبة الذكرى الـ39 لحرب أكتوبر عبور القوات المصرية قناة السويس في عام 1973 بثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك.

شبه الرئيس المصري محمد مرسي في خطابه بمناسبة الذكرى الـ39 لحرب أكتوبر عبور القوات المصرية قناة السويس في عام 1973 بثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك.

واعتبر مرسي أن "انتصارات" أكتوبر/تشرين الأول في الحرب بين بلاده وإسرائيل عام 1973 تحققت بفضل تضافر جهود شعب مصر وجيشه، لافتا إلى أن ذلك التعاون هو سبب نجاح ثورة 25 يناير. وقال مرسي في الخطاب الذي ألقاه في ملعب القاهرة الدولي مساء يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول، بمناسبة احتفالات مصر بانتصارات أكتوبر/تشرين، إن الشعب المصري سيظل يفاخر بما حققته قواته المسلحة يوم السادس من أكتوبر عام 1973 "التي ستظل تبعث فينا إرادة القيادة والأمل في العبور نحو المستقبل، وذكرى أكتوبر لن تموت أبداً لأنها كانت دليلاً على العزيمة وعبوراً لمستقبل أرحب". وأوضح أن نجاح ثور 25 يناير/كانون الثاني 2011 كانت بسبب رفض الشعب المصري وجيشه أن استغلال فئة قليلة انتصارات أكتوبر وتوظفها لمصالح شخصية، لافتا إلى أن هذه الفئة فشلت في تحقيق أهدافها بفعل روح أكتوبر "حيث ثار الشعب وحماه جيشه".

وأضاف أن الشعب المصري وجيشه كانا يدا واحدة إذ تحركا معا لرفض الفساد وتزوير الإرادة والانتخابات، مشيرا إلى أن الشعب المصري بمختلف أطيافه وتياراته "تحرك في ثورة 25 يناير السلمية لإعادة الأمور إلى نصابها في حماية قواته المسلحة لتحقيق الحرية للجميع والعدل والكرامة والعدالة الاجتماعية". وشدد الرئيس المصري على ضرورة تضافر جهود جميع المصريين شعبا وجيشا وحكومة وأمنا ورئيسا لإنجاز "العبور الثالث نحو التنمية والاستقرار والأمن"، مطالبا الجميع بالعمل الجاد والفاعل من دون النظر إلى أية انتماءات سياسية أو دينية أو فكرية. وتعهد مرسي بتحقيق "حياة كريمة" لأسر ضحايا وجرحى ثورة 25 يناير وأسرهم، و"بالقصاص من قتلة الثوار".

وأكد مرسي عزمه على "مكافحة الفساد والفاسدين الذين ما زال بعضهم يعبثون في أقوات ومصائر المصريين".

ولفت إلى أن الموازنة العامة لمصر والتي تقدر بنحو 533 مليار جنيه  (حوالي 88 مليار دولار) موزعة على أربعة أقسام الأول للدعم والثاني لخدمة الديون المتراكمة والثالث للرواتب والأجور والرابع يوجه إلى باقي المشروعات وتنفيذ خطط الحكومة. ودعا مرسي إلى العمل من أجل توجيه الدعم إلى مستحقيه.

وحول تعهده بتحقيق جملة من الإنجازات بعد مئة يوم من بداية فترة حكمه والمعروف إعلاميا بـ "برنامج المئة يوم" قال: "إن ما تم إنجازه من ذلك البرنامج هو بحدود 75% من المستهدف"، مؤكدا تحمله المسؤولية كاملة عما تحقق وما لم يتحقق، والتزامه بتنفيذ الباقي بتعاون جهود جميع أبناء الشعب المصري.

وأضاف أن من بين أهم تعهدات "برنامج المئة يوم" هو تحقيق الانضباط الأمني وأبرزها العمليات العسكرية والأمنية المستمرة في سيناء لتحقيق الأمن في سيناء وتأمين حدود مصر، لافتا إلى أن الحملة ستتواصل حتى تحقّق أهدافها. وحمل مرسي بعض أبناء الشعب المصري جانبا من المسؤولية في عدم تنفيذ "برنامج المئة يوم" بفعل عدم وجود التزام وانضباط لديهم.

كان مرسي تعهد خلال حملته الانتخابية بأن يحل بعد مرور مئة يوم من توليه الرئاسة رسميا، 5 مشكلات رئيسية هي: أزمة الوقود، والخبز، والمرور، والانفلات الأمني، والنظافة. وانتقد مرسي من أسماهم "المعرقلين" للجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة والذين يشوهون الإنجازات التي تتحقق لمد جسور التواصل مع العالم لاستعادة دور مصر ومكانتها في المحافل الدولية، داعيا إياهم إلى الكف عن محاولات التشويه المتعمد التي يقومون بها أو طرح أفكار بناءة للنهوض بالوطن

وطمأن مرسي المسيحيين في مدينة رفح بعدم تعرضهم إلى أي سوء. وقال: "إن الاعتداء عليهم هو اعتداء علي شخصيا".

يذكر أن إسلاميين متشددين أجبروا 9 أسر مسيحية على مغادرة منازلهم بمدينة رفح الحدودية (أقصى شمال شرق صحراء سيناء)، فيما أكدت رئاسة الجمهورية المصرية، عقب أيام قليلة من الحادث، على لسان الناطق باسمها ياسر علي "انتهاء أزمة تهجير الأسر المسيحية من رفح وبدء عودتهم إلى منازلهم".

ومن ناحية أخرى شدد الرئيس مرسي على دعم مصر للقضية الفلسطينية ودعم أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لتخفيف معاناتهم من دون أن يؤثر ذلك على الأمن القومي المصري.

كما تعهد بالوقوف إلى جانب الشعب السوري "لأن مصر وسورية جسد واحد"، على حد تعبيره.

المصدر: وكالة أنباء "يو بي أي"

الأزمة اليمنية
مباشر.. استعراض للطيران الحربي في معرض "الجيش 2017" في ضواحي موسكو