بريطانيا تسلم أبو حمزة المصري وأربعة متشددين آخرين للولايات المتحدة

أخبار العالم

بريطانيا تسلم أبو حمزة المصري وأربعة متشددين آخرين للولايات المتحدة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596337/

أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في وقت متأخر من ليل الجمعة 5 أكتوبر/تشرين الأول أن سلطات البلاد رحلت إلى الولايات المتحدة الإسلامي المتشدد أبو حمزة المصري وأربعة مطلوبين آخرين.

أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في وقت متأخر من ليل الجمعة 5 أكتوبر/تشرين الأول أن سلطات البلاد رحلت إلى الولايات المتحدة الإسلامي المتشدد أبو حمزة المصري وأربعة مطلوبين آخرين.

من جانب آخر، أوضحت الشرطة البريطانية أنها سلمت المطلوبين الخمسة إلى ضباط أمريكيين في قاعدة مايلدنهول التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني والواقعة في منطقة سافولك جنوب بريطانيا.

وبعد ذلك غادر المطلوبون الأراضي البريطانية على متن طائرتين أقلعتا من القاعدة قبيل منتصف ليل الجمعة على السبت بالتوقيت المحلي، وهم الآن في طريقهم إلى الولايات المتحدة.

والمطلوبون الخمسة هم أبو حمزة المصري وخالد الفواز وبابار أحمد وعادل عبد الباري وسيد طلحة إحسان، وقد قاوموا جميعا لسنوات فيمحاكم بريطاينة وفي المحكمة لاأوروبية العليا لحقوق الانسان، محاولات ترحيلهم إلى الولايات المتحدة التي تتهمهم بالضلوع بأعمال إرهابية.

ويذكر أن المصري متهم في الولايات المتحدة بمحاولة إقامة معسكر تدريب إرهابي في ولاية أوريغون في الفترة بين عام 1999 وأوائل عام 2000. كما يواجه رجل الدين المصري المولد الذي امتدح الهجمات على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001،  اتهامات بتورطه في التخطيط لاحتجاز 16 رهينة غربي في اليمن عام 1998 وقتل 4 من الرهائن هم 3 بريطانيين وأسترالي حين اقتحمت القوات اليمنية مخبأ الخاطفين.

أما السلطات البريطانية فقد اتهمت المصري بتحويل مسجد فينزبري في العاصمة لندن في تسعينيات القرن الماضي إلى "مركز لتدريب المتطرفين الإسلاميين". وكان من بين مرتادي المسجد المذكور في تلك الفترة ذكريا موسوي الذي حوكم بالضلوع بتفجيرات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن عام 2001، وريتشارد ريد، وهو البريطاني الذي حُكم بالسجن المؤبد في يناير/كانون الثاني 2003 بعد أن أدين بمحاولة تفجير طائرة بمتفجرات كان قد أخفاها في حذائه، وعُرف على أثرها بـ "مفجر الحذاء".

وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان قد رفضت بشكل نهائي يوم 24 سبتمبر/أيلول استئنافا تقدم به المصري لمنع ترحيله من بريطانيا إلى الولايات المتحدة.

أما أحمد وإحسان فيواجهان تهما في ولاية كونيكتيكات الأمريكية تتعلق بصلتهما بمواقع إلكترونية كانت تسعى لجمع الأموال وتجنيد مقاتلين والسعي للحصول على معدات لصالح إرهابيين في أفغانستان والشيشان. وبالنسبة لعبد لباري والفواز، فقد أدينا في الولايات المتحدة، إذ ثبت ضلوعهم بتفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي بكينيا ودار السلام بتنزانيا عام 1998.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون