اقوال الصحف الروسية ليوم 13 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59631/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تبرز أن الرئيس دميتري مدفيديف، وعشية الاحتفالِ بـ" يوم الدستور"، اجتمع بأعضاء المحكمة الدستورية الروسية. وخلال الاجتماع قَـدّم رئيسُ المحكمة الدستورية فاليري زوركين تقريرا مفصلا للرئيس عن عمل المحكمة الدستوريةِ خلال العام الجاري. أما الرئيس مدفيديف، فانتهز هذه المناسبة للتعبير عن رفضه القاطع لِـتَـدخّـل أيِ جهةٍ خارجية في الإصلاحات القانونية التي تُجريها روسيا، حتى وإن كانت هذه الجهة المحكمةُ الأوروبية لحقوق الإنسان. ولفت مدفيديف إلى ان روسيا عندما أعطت المحكمةَ الأوروبيةَ صلاحياتِ البتِّ في بعض القضايا التي تمس حقوق المواطنين الروس، فإنها لم تُـخوّل أيةَ محكمةٍ دولية أو أيةَ جهةٍ أخرى اتخاذَ قرارات تتعارض مع القانون الروسي. وبالإضافة إلى ذلك وعد الرئيسُ بأن الدولة سوف تواصل تَـوطيدَ سلطة المحكمة الدستورية، التي تسهر على حماية القانون الأساسي للبلاد.

صحيفة " إيزفستيا "  تابعت مجريات الندوة التي أقامتها جامعة "جونز هوبكنز" في واشنطن للبحث في العلاقات الروسية ـ الأميريكية وتوقفت عند الكلمة التي ألقاها في تلك الندوة مرشحُ الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية الماضية السيناتور جون ماك كين الذي انتقد بشدة سياسةَ " إعادة تشغيل العلاقات " بين روسيا ـ وأمريكا التي بَـدَأتْـها إدارةُ الرئيس باراك أوباما. وعَـبّـر ماك كين عن قناعته بأن من واجب الولايات المتحدة أن تنتهج سياسةً أكثر حزما في تعاملها مع روسيا انطلاقا من التباين الواضح بين الجانبين على صعيد القيم الأخلاقيةِ والمكانةِ الدوليةِ والمصالح. ودعا ماك كين الرئيسَ أوباما إلى الابتعاد عن الأوهام والتعامل مع روسيا بواقعية أي بما يتناسب مع قوتها العسكريةِ الفعلية في الوقت الراهن. وشدد ماك كين على ضرورة وضعِ حدٍ لِـتَـمدد النفوذِ الروسي مشيرا إلى ضرورة استئناف بيع الأسلحة الدفاعية إلى جورجيا.

صحيفة " روسيسكايا غازيتا " تتوقف عن المُـظاهرة الاحتجاجية الحاشدة التي جرت يوم السبت الماضي في ساحة " مانيج " المحاذية لأسوار الكريملين في قلب العاصمة الروسية مشيرة إلى أنها نُـظَّـمتْ أساسا للمطالبة بإجراء تحقيق جدي في مقتل أحد مشجعي نادي " سبارتاك " لكرة القدم على يد أحد الشيشانيين ومعاقبةِ كلِّ الذين شاركوا في تلك الجريمة النكراء. لكن غالبية الشعارات التي رددها المشاركون لا تمت بِصلةٍ إلى السبب الذي من أجله أصلا تم تنظيم تلك المظاهرة. فقد رفع المشاركون الذين يقدر عددهم بخمسة آلاف شخص رفعوا شعارات سياسية واقتصادية. لكن ما هو أخطر من هذا وذاك الشعارات القومية المتطرفة التي اعتَـبَـر الكثيرون في روسيا أنها أصبحت جزءا من الماضي. وعلى الرغم من أن المحتجين أكدوا أنهم من مشجعي نادي "سبارتاك" لكرة القدم وغيره من النوادي المماثلة. لكن الحقائق تؤكد أن عناصر أخرى لا تمت إلى كرة القدم بأية صلة اندست في صفوف المشجعين الحقيقيين. وتبرز الصحيفة أن شعارات عنصرية شوفينية ترددت بين المحتجين. من أبرزها وأخطرها شعار يقول: " روسيا للروس فقط ". وتفيد التحقيقات الأولية إلى أن مطالب المتظاهرين تنقسم بشكل عام إلى ثلاثة فئات الأولى: تتعلق فعلا بالقبض على كل الذين شاركوا في جريمة قتل الشاب ومعاقبتهم. والثانية: تطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن التعامي عن الجرائم العرقية. أما الفئة الثالثة فتتلخص في الدعوة إلى طرد كل من هو غير روسي من موسكو.  وتشير الصحيفة إلى أن قائد شرطة موسكو الفريق فلاديمير كولوكولتسوف حضر إلى ساحة " مانيج " وتحدث مع نشطاء المظاهرة لأكثر من ساعتين، ووعد بمعاقبة كل من شارك في مقتل ذلك المشجع. لكن ذلك لم يفلح في تهدئة المتظاهرين كما لم يفلح في إبقاء الشعارات في حيزها الكلامي. فقد وقعت مصادمات حامية الوطيس بين المحتجين والشرطة أسفرت عن إصابة اثنين وثلاثين شخصا بجراح، منهم ستة من أفراد الشرطة. ولم تتمكن الشرطة من السيطرة على الأمور في مركز العاصمة إلا في ساعة متأخرة من النهار.   من جهته عبر الرئيس مدفيديف عن قلقه لمقتل المُشجع الكروي البريء ولِـما تَـبِـع ذلك من تصعيد للنَّـزعة القومية المتطرفة داعيا إلى استخدام كل الوسائل التي يتيحها القانون لمواجهة الحالات المماثلة. بما يكفل ضمان أمن المواطنين وحماية مصالح الدولة. وفي الختام، تبرز الصحيفة ما يراه الخبراء والمحللون من أن الإبطاء في حل القضايا القومية يهدد أمن المواطنين ويعرض وحدة البلاد لأخطار حقيقية.

                                                                                                          
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر تعليقا على مقالةٍ لرئيس المحكمة الدستورية الروسية فاليري زوركين، نشرت في صحيفة "روسيسكايا غازيتا" يوم الجمعة الماضي، يحذر فيها من أنَّ ما تشهده البلاد حاليا من تزاوُجَ بين السلطة والجريمة بات يهدد استقرار الدولة الروسيةِ ويعرضها لمزيد من التخلف والانحطاط. ويؤكد زوركين أن النظام الذي يتغاضى عن الجريمة لا يمكن أن يظل مستقرا لفترة طويلة. مبرزا أن الكلمات التي قيلت في مدح الاستقرار خلال السنوات الأخيرة فقدت معناها بشكل تدريجي إلى أن اختلطت الأمور على المواطن لدرجة أنه بات من الصعب عليه فهمُ أيّ نوعٍ من الاستقراِر نقصد. هل هو الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي يخدم مصلحة الشعب؟ أم استقرار أمور المجموعات الإجرامية؟ ويرى زوركين في ختام مقالته أن مستقبل الدولة الروسية للأعوام العشرة القادمة مرتبط ارتباطا وثيقا بمدى فعالية مكافحة الجريمة. ويتفق خبراء صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا " بشكل تام مع ما ذهب إليه زوركين موضحين أن السلطة المنغمسة في الجريمة لا يمكن أن تكون معنية بالتحديث وتنويع مقومات الاقتصاد. ويؤكد هؤلاء الخبراء أن السلطة الحالية لا تستطيع قطع الحبل السري الذي يربطها بـ" عالم الجريمة " ـ "المافيا" الأمر الذي يؤدي في المحصلة إلى تحويل الجهود التي تبذل حاليا لتحديث البلاد من عملية تحديث للاقتصاد إلى عملية تحديث لـ"عالم الجريمة" الذي يزيد من اختراقه للسلطة مع مرور الزمن. وتؤكد الصحيفة أن المظاهر السلبية لتعايش السلطة مع الجريمة ليست بحاجة إلى المزيد من الوقت لكي تصبح ملحوظة. فهي الآن أصبحت شاخصة أمام الجميع بكل وضوح. وفي هذا السياق تنقل الصحيفة عن مدير معهد مشكلات العولمة ميخائيل ديلياغين  أن نتائج التزاوج بين السلطة والجريمة تتجسد على شكل كوارث صناعية بدأت تحل بروسيا بشكل متواتر خلال السنوات الأخيرة. ومن أبرز هذه الكوارث الكارثة التي وقعت في أغسطس/آب من العام الماضي، في محطة "سايانو شوشينسكايا" الكهرومائية. ويوضح ديلياغين أن تلك الكوارث مثلت نتيجة طبيعية وحتمية لعمليات السرقة والفساد الشامل. والأدهى من ذلك هو أن كل النتائج السلبية لكل الكوارث الصناعية التي تحدث تُـجيَّـر بطريقة غريبة إلى حساب الدولة ومنها بطبيعة الحال إلى حساب المواطن البسيط. أما ملاكو تلك المنشآت فيخرجون من هذه الكوارث بدون أية خسائر ولهذا يستمرون في تجاهلهم لمتطلبات سلامة العمل ويمتنعون عن إجراء الصيانة والتحديث اللازم للآلات. وبعبارة أخرى فإن خيرات هذه المنشآت تذهب إلى جيوب الطغمة المتزاوجة مع السلطة وأما شرورها فتنعكس على جيوب دافعي الضرائب المساكين.  ويخلص ديلياغين إلى التأكيد على أن مثل هذه الأمور لا يمكن أن تحدث إلا في ظل الاندماج شبه الإجرامي بين قطاع الأعمال والدولة. وفي ظل مثل هذه الظروف لا يمكن المضي قدما في تنفيذ عملية التحديث حتى على الصعيد النظري.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " تقول إن القيمةَ السوقيةَ لشركة خدمة الهواتف الخلوية ( فيمبيلكوم ) المالكة للعلامة التجارية " بيلاين " تراجعت إلى ستة ِملياراتٍ وثلاثِمئةِ مليون دولار وإنها تخلت بذلك عن مركزِها كأغلى علامةٍ تجاريةٍ روسيةٍ لشركة " إم تي إس " الروسية للاتصالات الخلوية والتي بلغت قيمتها سبعةَ مليارات وثمانيَ مئةِ مليون دولار. ولفتت الصحيفةُ إلى ان هذه الخسارة الثالثة لفيمبيلكوم بعد تفوقِ شركة " ميغافون " لخدمة الهواتف النقالة من حيثُ حجمُ الايرادات.

صحيفةُ " إر بي كا ديلي " كشفت النقابَ عن اسباب الزياراتِ المتكررة لروبيرت دادلي الرئيس الحالي لشركة " بريتش بيتروليوم " والذي كان سابقا يشغل منصبَ الرئيس التنفيذي للشركة الروسية البريطانية " تي إن كا بي بي "، وقالت الصحيفةُ إن دادلي اجتمع يوم الجمعة الماضي برئيس شركةِ روسنفت الروسية ادوارد خوداي ناتف، وأن من بين المواضيع التي تمت مناقشتُها امكانيةَ التعاونِ بين الشركتين في مشاريعَ مشتركةٍ في الهند.

صحيفةُ " فيدومستي " تناولت توقعات معهد ماكيـنسكي العالمي والتي أشار فيها إلى ان العالمَ على عتبةِ طفرةٍ استثماريةٍ في البلدان الصاعدة خاصة في الصين والهند خلال العقدين المقبلين شبيهة بالثورةِ الصناعيةِ أو بفترةِ اعادةِ البناء التي شهدتها أوروبا بعد الحربِ العالمية الثانية. ولفتت الصحيفةُ إلى أن المعهدَ يتوقع زيادةَ كلفةِ رأسِ المال عالميا محذرا من انتهاء حقبةِ أسعار الفائدة المنخفضة التي استمرت لثلاثةِ عقود.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)