تحديد صلاحيات "الحسبة" في السعودية

أخبار العالم العربي

تحديد صلاحيات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596117/

أعلن عبداللطيف آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية ان مجلس الشورى قد وضع قواعد وتعليمات جديدة لعمل الهيئة. وتنص هذه القواعد على حرمان افراد الهيئة من بعض الصلاحيات مثل الدهم والتوقيف والتحقيق وحضور المحاكمات.

أعلن عبداللطيف آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية ان مجلس الشورى قد وضع قواعد وتعليمات جديدة لعمل الهيئة. وتنص هذه القواعد على حرمان افراد الهيئة من بعض الصلاحيات مثل الدهم والتوقيف والتحقيق وحضور المحاكمات.

وكان قد اشتد الجدل في المملكة بصدد تصرفات بعض عناصر الهيئة وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمرا بتعيين رئيس جديد للهيئة في يناير/ كانون الثاني الماضي بهدف تغيير عملها بحيث لا يثير استياء الناس بعد ان كثرت شكاويهم من تصرفات بعض افراد الهيئة وامتلأت الصحف بها. كما في حادث الطلب من احدى الفتيات الخروج من مركز تجاري بسبب طلاء الاظافر. وقالت الفتاة لهم " لا دخل لك اذا كنت اضع الطلاء على الاظافر.. وقد منعت الحكومة المطاردات . عملكم الآن هو توجيه النصح الى الناس ليس أكثر". وبعد ذلك نشرت الصحف السعودية تصريحا لعبداللطيف آل الشيخ الرئيس الجديد للهيئة الذي قال :" ساءني كثيرا ما رأيته فالموضوع تم تضخيمه واستغلاله استغلالا سيئا حتى سمع به القاصي والداني .. ان العالم وصل لصناعة الطائرات ونحن نقول لأمرأة أخرجي من السوق لأن في اصابعك طلاء اظافر". وقرر آل الشيخ إجراء رقابة صارمة على عمل الحسبة وأيضا ايقاف عمل رجال الهيئة من المتعاونين اي بدوام جزئي. وقال ان حالات الدهم لن تتم إلا بموافقة من الحاكم الاداري وهذا سيعين على انهاء الاجتهادات.

وتنص التعديلات الجديدة التي أجراها مجلس الشورى في عمل الهيئة على ان ملاحقة المخالفين في كافة الاحوال يجب ان تتم من قبل ممثلي السلطة في المناطق.

ويشير كثير من المراقبين الى ان القواعد الجديدة لعمل الهيئة ستساعد كثيرا على استعادة هيبتها كمؤسسة تساعد الشرطة في منع التجاوزات القانونية دون التدخل في حياة المواطنين الشخصية ومنها اخذ هواتفهم النقالة ومعرفة ما فيها من رسائل أو صور يعتبرونها مخالفة للشريعة. ويذكر أيضا حادث منع رجال الاطفال من اخماد حريق في مدرسة للبنات في عام 2002 مما أسفر عن مصرع 14 شخصا. وفي أغلب الظن ان المجتمع السعودي ما زال بحاجة الى عمل الهيئة لكن لا بد من تغيير مهامها وسلطاتها لكي تناسب مسيرة المملكة في اصلاح المؤسسات وبناء مجتمع جديد اعتمادا على الشريعة الاسلامية التي تبقى بصفتها الأساس في تطور الدولة.

الأزمة اليمنية