عبد ربه: لا عودة للمفاوضات دون مرجعية واضحة للسلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59606/

أعلن ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم 12 ديسمبر/كانون الاول انه لايمكن للجانب الفلسطيني العودة الى طاولة المفاوضات بالطريقة القديمة، مؤكدا على ضرورة وضع مرجعية واضحة لعملية السلام مع اسرائيل وذلك بعد فشل الجهود الامريكية في اطلاق المفاوضات المباشرة.

أعلن ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم 12 ديسمبر/كانون الاول  انه لايمكن للجانب الفلسطيني العودة الى طاولة المفاوضات بالطريقة القديمة، مؤكدا على ضرورة وضع مرجعية واضحة لعملية السلام مع اسرائيل وذلك بعد فشل الجهود الامريكية في اطلاق المفاوضات المباشرة.

وقال عبد ربه في تصريحات له ان القيادة الفلسطينية ستجتمع خلال الاسبوع القادم لبحث الخطوة التالية من المفاوضات ، كما انها ستناقش الافكار التي سيحملها المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل خلال جولته المرتقبة في المنطقة.

وأضاف القيادي الفلسطيني ان سياسة الادارة الامريكية الحالية ازاء اسرائيل ورفضها وقف الاستيطان تواجه امتحانا واضحا امام شعوب منطقة الشرق الاوسط ودول العالم المختلفة، مشيرا الى انه على هذه الادارة ان تثبت قدرتها على لعب دور فعال في الوصول الى تسوية سلمية.

وذكر ياسر عبد ربه في حديث لوكالة الانباء الكويتية ان فرحة وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان وتهليل قوى اليمين الاسرائيلي جراء اعلان الادارة الامريكية عن فشلها في اقناع اسرائيل بتجميد الاستيطان، دليل على انهم يعتقدون ان المفاوضات يمكن ان تكون مضيعة للوقت وان الاهم من التفاوض هو ما ينفذونه على الارض في القدس والضفة الغربية.

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قد دعت يوم الجمعة الماضي الى ما اسمته "بداية جديدة لعملية السلام" مطالبة الجانبين بمعالجة القضايا الاساسية دون تأخير.

وجاءت دعوة كلينتون بعد ايام قليلة على اعتراف ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما بفشل جهودها لاقناع اسرائيل بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية ما انهى فعليا مفاوضات السلام المباشرة بعد 3 اشهر على اطلاقها.

محلل سياسي إسرائيلي: لا انتفاضة ولا حل للسلطة والتعاون العسكري مع أمريكا غير مرتبط بالمفاوضات 
وفي لقاء مع قناة "روسيا اليوم" ربط المحلل السياسي بنحاس عنبري بين أهمية الموازاة بين الحدود والأمن، مؤكدا على استعداد إسرائيل البحث في ملف الحدود.
كما عبر عن خشية الجانب الإٍسرائيلي من الانسحاب الى حدود 1967 دون ضمان أمنها، ما قد يكرر "التجربة" التي واجهتها مع لبنان وقطاع غزة.
وتوقع العنبري توترا في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بسبب سعيه تجسير الهوة بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي، من خلال طرح مواقف لا تلقى ترحيبا لديهما.
ولفت العنبري الى ان التعاون العسكري بين بلاده وأمريكا يسير بمعزل عن المفاوضات وما وصلت اليه، كما استبعد اندلاع انتفاضة فلسطينية بسبب ما اسماه ضعف حركة فتح، كما شكك بإمكانية حل السلطة الفلسطينة بسهولة.
المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية