مساعد الرئيس الروسي: رفض بوتين حضور قمة إسلام آباد يعود بشكل حصري إلى جدول أعماله المضغوط

أخبار روسيا

مساعد الرئيس الروسي: رفض بوتين حضور قمة إسلام آباد يعود بشكل حصري إلى جدول أعماله المضغوط
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596016/

صرح يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي اليوم الثلاثاء 2 اكتوبر/تشرين الأول أن رفض بوتين المشاركة في قمة زعماء روسيا وباكستان وأفغانستان وطاجيكستان في اسلام آباد يعود بشكل حصري إلى جدول أعماله المضغوط وليس له علاقة على الإٌطلاق بمسألة تعارض المصالح الإقتصادية.

صرح يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي اليوم الثلاثاء 2 اكتوبر/تشرين الأول أن رفض بوتين المشاركة في قمة زعماء روسيا وباكستان وأفغانستان وطاجيكستان في اسلام آباد يعود بشكل حصري إلى جدول أعماله المضغوط وليس له علاقة على الإٌطلاق بمسألة تعارض المصالح الإقتصادية.

وقال أوشاكوف:"لقد أوضحنا منذ البداية السبب وراء عدم قدرة بوتين الذهاب إلى هناك، وهو ازدحام جدول أعماله". وأردف: "لقد إقترحنا أن يذهب وزير الخارجية سيرغي لافروف بدلا من الرئيس، إما في إطار اعمال القمة أو في إطار زيارة ثنائية". وأضاف: "وعلى حد علمي، فإن وزير الخارجية لافروف لازال يعتزم الذهاب إلى هناك".

هذا، ورفض أوشاكوف قطعيا الموافقة على الإفتراضات التي ظهرت في عدد من وسائل الإعلام حول أن السبب في إلغاء الزيارة، والتي بحسب الكرملين لم يكن مخططا لها، يعود إلى الخلافات بشأن عقد بناء تفريعة باكستان لخط أنابيب الغاز إيران – باكستان – الهند. إذ أكد مساعد الرئيس:" لايمكن لخط الغاز أن يكون السبب وراء ذلك بأي شكل من الأشكال". كما لم يذكر أوشاكوف أي موعد بالتحديد تم تأجيل القمة اليه قائلا: "بحسب معلوماتي، لم يتم تحديد الموعد بعد".

وكانت الخارجية الروسية قد أفادت في وقت سابق أن الوزير لافروف سيقوم في الفترة ما بين 3 إلى 4 اكتوبر/تشرين الأول بزيارة عمل إلى باكستان، حيث سيناقش المسائل الأكثر حيوية على الأجندة الإقليمية وكذلك الدولية. وقالت مصادر في وزارة الخارجية الروسية :"ستجري مباحثات بين وزيري خارجية البلدين، وهناك لقاءات من المقرر عقدها مع قيادة البلاد. كما ينتظر أن تتطرق هذه المباحثات لمناقشة حالة وآفاق العلاقات الثنائية، وعلى رأسها الموضوعات التي تأتي في سياق تنفيذ الإتفاقات التي تم التوصل إليها أثناء زيارة آصف زارداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية إلى موسكو في مايو/ آيار 2011. إضافة لذلك سيجري تبادل للأراء حول الموضوعات الأكثر حيوية في السياسة الإقليمية والدولية، إذ تشهد العلاقات بين روسيا وباكستان تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة".

وذكرت المصادر أن هناك اتصالات دائمة على المستويين العالي والرفيع، بما في ذلك في إطار منظمة شنغهاي للتعاون وغيرها من المنتديات الدولية. كما تجري مشاورات على مستوى وزارتي الخارجية في البلدين، حيث إلتقى في أغسطس/آب النائب الأول لوزير الخارجية الروسي مع نظيره الباكستاني وناقشا القضايا الحيوية في الإجندة السياسية الإقليمية والدولية.

كما أن الإهتمام الأكبر في الحوار الثنائي يتم إيلائه لمسائل دفع وتحريك المشروعات التجارية والإقتصادية ذات المنفعة المشتركة والمتبادلة ومسائل تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات.

وأردفت المصادر: "وقد تم التوصل في 10 سبتمبر/أيلول الماضي في اسلام آباد لدى انعقاد الجلسة الثانية للجنة الحكومية الثنائية للتعاون التجاري الإقتصادي والعلمي الفني إلى إتفاقات حول المشاركة الروسية في تطوير مجمع الطاقة والوقود الباكستاني وتحديث مجمع الحديد والصلب الذي شيد بمساعدة الإتحاد السوفيتي في مدينة كاراتشي، وكذلك التعاون في مجال النقل وقطاع الأعمال الزراعي والإتصالات والتعليم". "كما أن روسيا تبدي إهتماما بتعميق التعاون المتنوع الجوانب مع باكستان على أساس ثنائي أو متعدد الأطراف".

وأضافت:"علاوة على ما تقدم فإن بلدينا يجمعهما عمل مشترك بشأن حل وتسوية المشاكل الإقليمية في إطار منظمة شنغهاي للتعاون وكذلك في رباعية أفغانستان – باكستان- روسيا - طاجيكستان". "إن تقارب أو تلاقي مواقف موسكو واسلام آباد حول أغلب القضايا الدولية يولد إشارات طيبة لتعاون فعال على الحلبة الدولية، وقد ظهرت إمكانيات وفرص جديدة في هذا الإتجاه بعد إختيار باكستان كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي في فترة عامي 2012-2013".

كما نوهت المصادر في وزارة الخارجية الروسية بأن لافروف قد قام بزيارة إلى باكستان في عام 2006، بينما يعد هذا اللقاء هو الثاني في العام الجاري الذي يجمع بين وزيري خارجية روسيا وباكستان، حيث زارت موسكو حنا رباني خار وزيرة الخارجية الباكستانية  في فبراير/ شباط الماضي.

المصدر: وكالة "إيتار - تاس" الروسية للأنباء