ثلاثة قتلى على الأقل في مخيم درعا عقب مقتل عقيد فلسطيني منشق

أخبار العالم العربي

ثلاثة قتلى على الأقل في مخيم درعا عقب مقتل عقيد فلسطيني منشقالعقيد الركن المنشق عن جيش التحرير الفلسطيني قحطان طباشة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/595976/

أطلق ناشطون في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين نداءات استغاثة  عقب اقتحامه من الجهة الشمالية. وتحدثت أنباء عن سقوط ثلاثة لاجئين فلسطينيين على الأقل عقب عملية الاقتحام وسقوط قذائف الهاون على أطراف المخيم من جانب طريق السد في مدينة درعا.

أطلق ناشطون في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين نداءات استغاثة  عقب اقتحامه من الجهة الشمالية. وتحدثت أنباء عن سقوط ثلاثة لاجئين فلسطينيين على الأقل عقب عملية الاقتحام وسقوط قذائف الهاون على أطراف المخيم من جانب طريق السد في مدينة درعا.

وكتب أحد أبناء المخيم على صفحته في "فيس بوك" في صباح 2 أكتوبر/تشرين الأول: "المخيم يموت والجرحى تموت والحصار بلغ ثقلة بشكل لا يوصف... ارجوكم المخيم يموت يرجى النشر... مخيم درعا يستغيث، الله اكبر، سقوط عدد هائل من الجرحى ورائحة الموت في كل مكان".

وذكر موقع تنسيقية المحطة في درعا أن أكثر من عشرين شخصا قتلوا على الأقل منذ الصباح في مدينة درعا معظمهم في حي طريق السد والمخيم. وحسب الموقع فإن اللاجئة الفلسطينية حنان ابراهيم ملحم  سقطت مع جنينها نتيجة القصف العشواي، وهي حامل في الشهر الثالث.

وقال شهود عيان لموقع "روسيا اليوم" إن مناطق المخيم "تعرضت لقصف متقطع منذ مساء الأمس، وأن دبابات ومدرعات كانت تحاصر المخيم متمركزة في منطقة ساحة بصرى والمنطقة الصناعية اقتحمته من جهة الشمال.. فيما تتعرض الأجزاء الجنوبية الملاصقة لحي طريق السد للقصف، وتشهد اشتباكات متقطعة بين مسلحين وجنود الجيش النظامي والأمن والشبيحة".

ونشر موقع اتحاد شبكات أخبار المخيمات الفلسطينية على موقع "فيس بوك" أسماء ثلاثة قتلى فلسطينيين جراء القصف، ولم يؤكد خبر مقتل سيدة حامل في شهرها الثالث.

وقال أحد ساكني مخيم درعا في اتصال مع موقع "روسيا اليوم" إن معظم السكان كانوا قد غادروا المخيم منذ أشهر عقب الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام، وان بيوتا كثيرة دمرت، وفي الوقت الحالي فإن معظم السكان الباقيين هم من لم يجدوا سبيلا إلى الفرار، أو الانتقال إلى أماكن أكثر أمنا في سورية أو خارجها". ولفت القاطن، الذي تحفظ على الإشارة إلى اسمه، إلى المعاناة الكبيرة التي يتكبدها الفلسطينيون منذ أشهر طويلة في هذا المخيم "المنسي" إذ أن معظم سكانه "لا يعملون منذ بداية الأحداث في منتصف مارس/آذار 2011، وأن المدارس في محيط المخيم لا تعمل بقرار من منظمة الغوث مما يضطرهم إلى إرسال أبنائهم إلى مدارس بعيدة أو الزامهم البيوت خوفا عليهم".

وعلى الرغم من أن الفلسطينيين في المخيم منقسمون فيما بينهم حول تأييد أو معارضة النظام فإن معظم أبناء المخيم لم ينخرطوا في شكل مباشر في المعارضة المسلحة، وفي حالة نادرة تناقلت وكالات أنباء أمس خبر مقتل قحطان طباشة العقيد الركن المنشق عن جيش التحرير الفلسطيني (جيش للفلسطينيين يتبع إداريا أركان الجيش السوري). وتواردت أنباء عن أن طباشة الذي أعلن انشقاقه في 20 يوليو/تموز الماضي، قضى أثناء محاولته مع مجموعة يقودها في "الجيش السوري الحر" فك حصار فرضته قوات الجيش والأمن السوريين على مجموعة من سكان درعا في منطقة زيزون غربي المحافظة كانت في طريقها للجوء إلى مناطق قريبة في الأردن.