الشركات العسكرية الخاصة.. داء أم دواء؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/595844/

ينشط في العالم اليوم أكثر من مائة جيش من القطاع الخاص ، وهذه الجيوش تأخذ على عاتقها طيفا واسعا من المهمات التي تتخلى عنها القوات المسلحة التقليدية.

كثيرا ما لا يجد الضباط ذوو الخبرة الكبيرة  مجالا لإستثمار خبرتهم في الحياة المدنية ولا يستطيعون العثور على عمل يلائمهم.

واحد هؤلاء أوليغ كرينيتسين الذي قرر عام 2005 تأسيس شركة حراسة وحماية تحولت لاحقا إلى جيش خاص.

ويقول كرينيتسين: "نحن لسنا مؤسسة حراسة، بل شركة عسكرية خاصة ولدينا كل العناصر المميزة للوحدات العسكرية، من الاستطلاع إلى الأركان والحقوقيين الذين يدرسون المهمة ويوجهوننا للتنفيذ مع الالتزام بالقوانين الدولية والروسية".

إنهم يعملون في السوق العالمية، وينفذون في بلدان كثيرة مهمات لعل أكثرها صعوبة مرافقة السفن وحمايتها من القراصنة.

يشترط للعمل في هذه الشركة أن يكون الشخص رب أسرة، لأن الزوج والأب قادر على تحمل المسؤولية أمام الشركة وبالدرجة الأولى أمام أسرته، فلا يغامر بنفسه ورفاقه وبالمدنيين.

المزيد في التقرير المصور