تايوان تنشر صواريخ تستهدف الصين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59566/

قامت تايوان بصنع منظومات صواريخ قادرة على تدميراهداف في الاراضي الصينية . فيما تواصل الصين نشر المزيد من الاسلحة التي تستهدف تايوان. وذلك بالرغم من الدفء الذي شهدته العلاقات بين البلدين في الاونة الاخيرة. افادت بذلك صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية يوم 10 ديسمبر/كانون الاول.

قامت تايوان بصنع منظومات صواريخ قادرة على تدميراهداف في الاراضي الصينية . فيما تواصل الصين نشر المزيد من الاسلحة التي تستهدف تايوان. وذلك بالرغم من الدفء الذي شهدته العلاقات بين البلدين في الاونة الاخيرة.  افادت بذلك صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية يوم 10 ديسمبر/كانون الاول.
وقد اكد نائب وزير الدفاع في تايوان واقعة نشر نوعين من الصواريخ المجنحة في الجزيرة والتي كانت قصتها تثير سابقا اصداء واسعة في وسائل الاعلام.
وقد اعلن ناطق في وزارة دفاع تايوان يوم 10 ديسمبر/كانون الاول ان عملية تطوير هذه البرامج تشهد نجاحات متصاعدة.
ويصف المسؤولون في تايوان هذه الصواريخ بانها رد للجزيرة على زيادة عدد الصواريخ التي تستهدف الساحل المقابل لمضيق تايوان.
ويقول الخبراء انه بوسع الصواريخ المصنوعة في تايوان تدمير الاهداف في جنوب شرق جمهورية الصين الشعبية.
وتقول الصحيفة ان المسؤولين في دوائر مقربة من ادارة تايوان اعلنوا ان الجزيرة بدأت في صنع الصواريخ منذ سنة على اقل تقدير.
ويقول الخبراء في وزارة الدفاع في تايوان ان الصين تمتلك الآن ما لا يقل عن  1.9 الف صاروخ تستهدف تايوان وذلك بالمقارنة مع  1.5 الف صاروخ في العام الماضي.
وقد اعلن البنتاغون الامريكي في اغسطس/آب الماضي ان الآلة العسكرية الصينية  ستسبق مستقبلا  الجهود التي تبذلها  تايوان في المجال العسكري لان كميات الاسلحة الصينية المستهدفة  للجزيرة تزداد وهو الامر الذي  يتسبب في رفع احتمال نشوب نزاع صدفي بين الجانبين.
وقد اقدمت سلطات تايوان على  صنع الصواريخ القادرة على تدمير الاهداف في الصين بعد ان تخلت الولايات المتحدة التي تزود تايوان تقليديا بالاسلحة عن بيعها بعض انواع العتاد بسبب القلق من الاساءة للعلاقات مع الصين الشعبية.
 ومن المعروف ان بكين  تعلن احتجاجها للولايات المتحدة كل مرة تبيع الاخيرة اسلحتها لتايوان. ولم توافق الولايات المتحدة على تلبية بعض الطلبيات الواردة من تايوان بما فيها على بيع مقاتلات "اف – 16".
وتنقل صحيفة "فايننشال تايمز" عن رايموند  مدير شركة " E-telligence "  في تايبيه بصفتها  مركزا استشاريا في شؤون الاخطار السياسية قوله ان اية صفقة لبيع الاسلحة مع تايوان لم تعد مسألة  دفاعية بل مسألة سياسية. لذا  ارى انه من المستحيل  ان تلبي تايوان طلباتها العسكرية الاساسية حتى عام 2012 الذي سيشهد  انتخابات الرئاسة الجديدة في كل من تايوان والولايات المتحدة.
وينوي روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي زيارة الصين في يناير/كانون الاول القادم بهدف تحسين التعاون مع الصين في المجال العسكري.
لا يرغب اي بلد آخر عمليا باستثناء الولايات المتحدة في توريد الاسلحة الى تايوان كيلا تسوء العلاقات مع الصين.
ولم تعلق بكين لحد الآن على  انباء  تفيد  بتصنيع الصواريخ المجنحة في تايوان. وقال لو يوي دزون البروفسور في جامعة "فو جوان التايوانية ان السنتين الاخيرتين للانفراج في العلاقات بين البلدين فتحت عددا كبير من القنوات غير الرسمية للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية  بين الجزيرة والقارة. ويرى البروفسور ان الصين الشيوعية  تفهم احسن فاحسن تايوان ولن  تقدم على اية اعمال استفزازية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك